عمان - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

أكد تقرير المؤشرات الرئيسية لمسح "السكان والصحة الأسرية في الأردن (2017-2018)" بأن (52%) من النساء اللاتي سبق لهن الزواج وأعمارهن ما بين (15-49) و (54%) من الرجال يعرفون بأن إستعمال الواقي الذكري هو وسيلة لمنع إنتشار فيروس تقص المناعة، كما أن (64%) من النساء و (72%) من الرجال يعرفون بأن إقتصار المعاشرة الجنسية على شريك واحد مخلص وغير مصاب بالمرض يقلل من فرص الإصابة بالمرض.
وتشير جمعية معهد تضامن النساء الأردني "تضامن" الى أن واحدة من بين كل 4 نساء سبق لهن الزواج (27%) و (40%) من الرجال يعرفون أين يذهبون لعمل فحص فيروس نقص المناعة المكتسبة (الإيدز).
وتنخفض بشكل ملحوظ المعرفة بمرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) لدى الشابات والشبان الذين سبق لهم الزواج (أعمارهم ما بين 15-24 عاماً)، حيث بين المسح بأن (7%) من الشابات و (8%) من الشبان لديهم معرفة شاملة بالمرض.
من جهة أخرى ذات علاقة فقد أكدت وزارة الصحة الأردنية على أن عدد الإصابات بمرض الإيدز منذ ظهوره عام 1986 حتى نهاية عام 2017 بلغت 1417 إصابة، وأنه تم تسجيل 94 إصابة خلال عام 2017 منها 69 إصابة لوافدين و 25 منها لأردنيين، وهي أعلى لدى الذكور من الإناث. علماً بأن لدى الوزارة مركزاً متخصصاً في تقديم المشورة والنصح للمصابين والمصابات والأشخاص الذين يخالطونهم.
وتؤكد "تضامن" على أنه ومنذ عام 1990 تتزايد نسبة النساء المصابات بفيروس نقص المناعة أو "الإيدز" بشكل مضطرد في كل المناطق والإقاليم، ولذا فلا بد من إتخاذ التدابير والإجراءات لمنع التمييز والتي تزيد من "تأنيث" مرض نقص المناعة البشرية أو "الإيدز"، والتصدي للعنف ضد النساء الذي يؤدي الى إستمرار إنتشاره كالإغتصاب ، وتعليم الفتيات كونه يحد من إنتشار المرض، وتقديم الإرشادات والخدمات الخاصة بالمرض في المرافق الصحية ، والعمل مع الرجال والفتيان لمكافحة المرض، وتقاسم أعباء رعاية المتعايشين معه، ومن خلال تمكين النساء وإعطائهن فرص متساوية مع الذكور في الوصول الى العلاج والرعاية والوقاية. 
أما على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فتشير الإحصائيات الأممية الى وجود 230 ألف شخص يتعايشون مع المرض عام 2013، وأن 25 ألف إصابة جديدة حدثت خلال نفس العام، كما أن 15 ألف وفاة حدثت خلال عام 2013 لأمراض متعلقة بمرض الإيدز وهو ما يشير الى إزدياد حالات الوفاة ما بين عامي 2005 و 2013 بنسبة 66%.
إن التغطية العلاجية للمصابين بمرض الإيدز في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لا تتجاوز 11% من الأشخاص المتعايشين معه، كما أن عدد الإصابات الجديدة بين الأطفال خلال عام 2013 وصلت الى 2300 إصابة.
وتضيف "تضامن" بأن تقدماً ملحوظاً قد تم إحرازه في مجال مكافحة وباء الإيدز منذ عام 2001، حيث إنخفض معدل الإصابة بمرض الإيدز الى 1.8 مليون إصابة جديدة بالمرض عام 2016 مقارنة مع 3.4 مليون إصابة خلال عام 2001. وإنخفض عدد الوفيات بسبب الأمراض المتعلقة بالإيدز الى واحد مليون وفاة عام 2016 فيما كان هنالك 1.5 مليون وفاة عام 2013 و 2.4 مليون وفاة عام 2005.
كما تلقى 19.5 مليون شخص على العلاج من المرض خلال عام 2016، وكان هنالك 36.7 مليون شخص مصابون بالمرض، علماً بأن عدد الوفيات بسبب مرض الإيدز وصل الى 35 مليون شخص منذ إكتشافه.