الكاتب الصحفي : نهاد الحديثي - العراق - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

بالأمس القريب الدكتورة رفيف الياسري والبارحة رشا الحسيني واليوم دكتور ابو عصام صاحب مركز أريدو للتجميل في بغداد ... وقبل ساعات إن صح الخبر دكتورة سلفانا دلشاد خبيرة تجميل أغتيلت في أربيل !!. - من المسؤول عن أغتيال خبراء وأصحاب مراكز التجميل في العراق .... هناك من يقول مؤكدا .... إن دولة مجاورة وراء هذه الإغتياﻻت لأسباب كثيرة . والحصول على العملة الصعبة بعد العقوبات الشديدة عليها .... وهناك من يقول .... إن ورائها سياسيون عراقيون ومتنفذون ... كون أسرارهم العائلية وفضائحهم في خزانة مراكز التجميل !!. إنهم أشرار حاقدون يغتالون الجمال كما اغتالوا الاطباء والعلماء،كما اغتالوا الكفاءات الوطنية كتابا وادباء وصحفيين،كما اغتالوا الطيارين وقادة الجيش ،لله درك ياعراق في ظل طغمة حاقدة فاسدة دمرت البلاد والعباد ونعت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي على موقع "فيسبوك"، وكذلك مركز "فيولا" الكائن بفرعه الأول في منطقة زيونة، تحديدا على طريق الواصل بين ملعب الشعب، إلى نهاية شارع الربيعي، شرقي العاصمة بغداد، وفاة مديرة المركز الشابة رشا. رشا الحسن" و"رفيف الياسري"، خبيرتا تجميل في العراق، حقق مركزاهما للتجميل نجاحا واسعا في العاصمة بغداد، ذيع صيت السيدتين معا وزاد عدد متابعيهما في العالم العربي، وظلت السيدتان مترافقتان في الشهرة والمهنة والنجاح، وحتى في الموت. وأحدثت الوفاة "الغامضة" لكل من رشا ورفيف رد فعل واسعا في الشارع العراقي والعربي أيضا، خاصة بعد الكشف المبدئي عن ملابسات وفاتهما المتشابهة إلى حد كبير. ولم تصدر حتى الآن الأسباب النهائية لوفاة خبيرتي التجميل، وإن كان المتحدثان باسم الداخلية والصحة تحدثا عن "أسباب مبدئية"، لم يقتنع بها الشارع العراقي، تتعلق بتناول جرعة دواء زائدة في حالة رفيف، ومرض مفاجئ ألم بـ"رشا".لكن ناشط حقوقي مستقل يعتقد أن "فصائل مسلحة" استهدفت الخبيرتين بـ"التصفية"، واصفا بعض مراكز التجميل بـ"الواجهات المخابراتية"، المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني.وقال الناشط، الذي يفضل عدم ذكر اسمه، إن "فصائل مسلحة تستخدم مراكز التجميل وغيرها من الأماكن، التي تحقق موارد مالية مرتفعة، كواجهات لها من أجل الحصول على التمويل"، مضيفا "هذه المراكز تتمتع بحماية أمنية رفيعة في العاصمة بغداد".وتابع: "تستغل شخصيات عراقية مشهورة موالية لإيران مشاهير المجتمع في عمليات غسيل أموال"، مرجحا أن يكون سبب وفاة رفيف ورشا رغبة هذه الشخصيات في قطع شبهة الفساد عنها. وأشار إلى أن مركز "باربي" لرفيف الياسري يقع في منطقة الجادرية، حيث تنتشر مكاتب مسؤولي الحشد الشعبي، ومقر منظمة بدر، أكبر الجماعات الشيعية المسلحة.وأكد الناشط الحقوقي أن الوفاة الغامضة لرفيف "تزامنت مع حدوث انشقاقات في منظمة بدر". وتابع: "مركز باربي للتجميل ملاصقا لمكتب زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، ومكتب زعيم ائتلاف الفتح ورئيس منظمة بدر هادي العامري"، وكلاهما معروف بـ"رجل إيران المفضل". وطالب الحقوقي وزارتي الداخلية والصحة بالكشف عن "المادة التي تعاطتها كل من رفيف ورشا وتسببت في وفاتهما". كما طالب بكشف الحسابات المصرفية للسيدتين وحجم الأموال والمعاملات الخارجية لهما. وفي المقابل تعتقد الناشطة الحقوقية بشرى العبيدي، وهي أستاذ القانون الجنائي في جامعة بغداد، أن تتابع الوفاة الغامضة لكل من رشا الحسن ورفيف الياسري لا يمكن تسميته بعد بالاستهداف المنظم، فـ"عدد الضحايا لا يزال قليلا". ورجحت العبيدي، وقوف "حركات دينية مسلحة"، لم تسمها، شبيهة بتلك التي استهدفت سابقا محال المشروبات الكحولية والمثليين ومراكز التدليك "المساج"، وراء الوفاة الغامضة لرشا ورفيف. وعلى استحياء، تتحدث بعض الشخصيات المجتمعية في العراق عن "يد إيرانية" وراء الوفاة الغامضة لخبيرتي التجميل، وتعلق العبيدي على ذلك، قائلة: "لا أستبعد ذلك". ولفتت إلى أن "المجاميع الدينية المسلحة عادة ما تضم عاطلين عن العمل تستغلهم أطراف حزبية متنافرة، أو دول جوار معادية، أو جهات خارجية، وجميعهم يهدفون إلى العمل التخريبي وعدم إقامة نظام في العراق"، على حد قولها. علق النائب فائق الشيخ علي على وفى خبيرات التجميل في تغريده له ( بعد الطيارين والأطباء وأساتذة الجامعات وغيرهم جاء دور مراكز التجميل ) مضيفا أن الحملة ستستمر ويقف ورائها أعداء الجمال وكارهو الحياة،قتلة الإبداع وخصوم المحبة ومصادرها الديمقراطية، إنها عصابات ومليشيات سعيدة ومتوسطة باعتبارها من الآخرين!!!ورجح الشيخ أن وفيات خبيرات التجميل كان بفعل فاعل حيث تم قتلهم بالسم وخلال 7 دقائق !!