الكاتبة الصحفية: سحر حمزة - الإمارات العربية المتحدة - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

في كل عام تحتفل   دولة الإمارات العربية المتحدة في   28من أغسطس  ببوم المرأة الإماراتية  الذي  تكرم فيه قيادات وسيدات أعمال ومربيات ومميزات على كافة المستويات وهذا مؤشر يضع الإمارات في مقدمة الدول عالميا في تعزيز دور المرأة وتعزيزها كي تكون الحدث الأبرز في حياة مجتمعها سنويا بمنجزاتها وبحسب ما تشير  إليه المؤشرات الإحصائية  فإن  نجاح المرأة الإماراتية جاء من قيادة الوطن ومنذ تأسيس الاتحاد بدعم مطلق من المغفور له الشيخ المؤسس زايد بن سلطان طيب الله ثراه وسار على دربه خلفه الصالح بتعزيز المرأة وتكريمها وتخصيص هذا اليوم ليحتفل بها الوطن بعدما ارتفعت نسب النجاح التي حققتها الإماراتية بحسب الإحصاءات الرسمية، فالمرأة الآن تشغل أكثر من نسبة 66 بالمائة من الوظائف الحكومية وتحتل أكثر من 70 بالمائة من طلبة الجامعات والمدارس، وهي أيضا الجندية والمهندسة والطبيبة والإعلامية المتميزة   والدبلوماسية المتحدثة الرسمية ،والاهم من هذا أنها سيدة أعمال ناجحة وأم مربية تخوض كافة الميادين الحياتية ، وقد وصلت إلى أعلى المراتب التي كرمها الله بها، ألا وهي أم الشهيد الذي دافع عن الوطن وقدم روحه فداء له لتبقى رايته خفاقة بالقمم .
أن الاحتفال بيوم المرأة الإماراتية يأت تتويجا للمبادرات التي أطلقتها القيادة الرشيدة في هذا الوطن والتي تستهدف فيها  خدمة الإنسان والمجتمع والارتقاء بمستوى التطور الدائم لمواكبة النهضة الحضارية والدفع بمسيرة الخير التي رسخت حب الإمارات في قلوب أبناء الإمارات.
وجاء  إعلان سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» قبل عامين  بتخصيص يوم للاحتفال بالمرأة في الإمارات واختيار يوم 28 أغسطس من كل عام، تأكيدا على  حرص سموها على توحيد جهود المرأة وعلى اعتماد النهج التشارك مع الرجل  في العمل وهذه خاصية ميزت العمل النسوي في الدولة، والذي أصبح الاتحاد النسائي العام شريكا استراتيجيا للحكومة في دولة الإمارات العربية المتحدة وداعما لجميع السياسات العامة الخادمة للمرأة.
أن بصيرة سمو الشيخة فاطمة في الشأن العام بشكل عام وللمرأة الإماراتية  بشكل خاص يأت  تعبير صادق عن الحب الكبير الذي تكنه سموها للمرأة في كافة مواقعها والذي يأت من حرصها على أن تنعم المرأة بالرخاء والدفء الذي يعم البلاد وتحصل على حقوقها كاملة.
و المرأة الإماراتية حاليا  مطالبة بأن تستفيد من هذا التقدير بالعمل الجاد وإثبات الوجود جنباً إلى جنب مع أخيها الرجل.. وهي  فرصة ثمينة أتاحتها القيادة لها  لأن تظهر المرأة بكل طاقاتها في خدمة وطنها وتثبت  قدراتها لتشارك مشاركة فاعلة في التنمية المستدامة، كما عليها أن  تسهم في حل مشكلات مجتمعها بعقلانية تؤمن استقرارا نفسيا وأسريا ومجتمعيا..كي  يكون هذا الاحتفال بيوم المرأة عيد للجميع، وأن  يشارك فيه كافة المؤسسات والأفراد في أنحاء الوطن ، داعمين لإنجازات الدولة بفضل جهود القيادة الرشيدة الداعمة للمرأة .
ونظراً للدعم المكثف التي نالته المرأة الإماراتية من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، وكذلك المرأة العربية والعالمية فقد بادرت المنظمات والهيئات الدولية لتقدم لها الأوسمة والجوائز وتكرمها على نشاطها المكثف لصالح المرأة. وكان أبرز الجوائز والأوسمة التي حصلت عليها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الوسام الذي منحها إياه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله،قبل عامين  وهو وسام الشيخ زايد، وذلك تقديرا وعرفانا لدورها الوطني ليضاف إلى العديد من الأوسمة والتكريم الذي  حظيت به سموها  من جهات ومنظمات عالمية  عدة داخل وخارج الدولة.