الكاتبة الصحفية: مكارم المختار - العراق - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

لن اترك لآلامي فيك جرح ....
حين يتنفس نقش الحرف ..... دعوه لكم يروي،!
قد أكون فقدت صوابي، أو أني أبحث عما يشفي غليلي، والمهم ألا أخسرك، وهذه ألنفس ألامارة بالسوء، وكتفائي باحزاني وجراحي، أحسب أني أخطو واهيا، وتفهم لما تعني تلك النفس،! لولا خالقي الذي يمنحني بعض ألعقل، وألاوهام تشاطرني، ويبدو تلك الروح فيها فولاذية، فولاذية تعيش بسلام، لا تشاطرها أفكار شريرة، وها أنا واع لطامة، أو لست واع، وواع لما لم أكن فكر به، حتى أبدو وكأني على غير حقيقتي، وأصدم أني قد أكون أخدع نفسي،؟ وما بي ليس معسول، ومن الناس من لي من أتصوره أكثرهم تفهما " هي ـ من تكون "، لكن يبدو انها منطفئة على أحزانها وهي تبسم، حتى جعل ذاك في استعداد أن أتبعها على أية ملة هي، وحتى أن أتجرد من كل ما لي، ولا أدري هل واهم أنا؟ أم أني من الجنون قريب؟! أحرص ألآ أنزلق الى حتى حديث يغضبها، أو ينجرف بي، لكن، لا بد من أن يكون معها ما في خاطري يجول، فلست راهبا، و عصي علي أن تلومني، ولا أريد أن أعاقر ما لا يمنحني ما أرجوه، أو أن لن يجدي الا ان أتوه في دروب الحياة، وليس غير كلام كثير كثير كلام، ولن يفيد، وأخشى قد يضايق،؟ ولا أرجو أن أتجرد من انسانيتي ومشاعر، فلا تلوموني، لكن ....، رجاءا .... ترحموا علي، وأن لم يبلغ عني لكم رحيلي الفاني، كيلا أكلفكم عناء ذكري، أو زيارة حطامي، حطامي بعد مسلسل أنتظره طويل، وقد يبلغ حلقته ما بعد المليون، فلا تجعلوا عباراتي ستفزاز يجعلني أسارع التشوش مرتعشا واجف الروح، يجن نفسا ويحن ليل نهار، وغيوم تتنفس همسات مطر تمائمها، وتستنهض ألف فكرة فكرة لتلك الروح ألمرتعة بالألق الجمال وألحبور، أختبر منها ذاتي، آ، آ وآ وآه، يا ألق ندى تعانقه سحائب احتضار يعصف بي خماسين الارض، ورسم صورتك يزين كلماتك التي لم أسمع، وأهازيجك التي لم تدوي على مسامعي، كيلا تصيبني في مقتل، بل لتحييني أيقونتك بأكاليل بوح صامت، والهام كمهر جامح، أيها اللؤلؤ الساكن حداء أحضان الضجيج الهاديء، بربك الذي لا آله الأ هو ،اجعليني أمينا على بوحك، تمطري به روحي العطشى، ولا تجعليني العقاد الذي تنزوي الاعين من محاجرها، يا جنية من بنات حواء ألانس، وبلقيس شهرزاد، يا من تطاعك الحروف، وتستموت الكلمات عندها، والمفردات تصادقها، أيتها آلنفثات " أنت " دعيني أصحو وهدية منك حفنة ضوء من بهجة،..... لن ينطفأ قيدي ما زال معصمك معقود بأناملي، فترحمي علي، فأنت الواعظ المرشد لقدري، فلست عاقلا وكلي لبابة، فلا تنكفي تبسمين على أحزاني، فأنا اللحظة بمكان ما علم الله لا يتصورها الأ هو، وبعض عقل مني في، ونظرة لخجل منك، أحسب فيه لك الف وألف مقام، أسطر فيها كما يسطر للامم ثريا من بطن اليباب، فلا تجعلي لآلامي فيك جراح، وها أنا فيك لك أكتب، فلأنها أصابعي التي ترى .