جنيف - " وكالة أخبار المرأة "

يعاني واحد من كل خمسة من العاملين في مجال الدعارة في سويسرا من الأمراض المنقولة عن طريق الإتصال الجنسي- وفي كثير من الأحيان من دون معرفة بذلك.
وقام بيترو فيرنازا، رئيس قسم الأمراض المعدية في مستشفى كانتون سانت - غالن والفريق العامل معه بفحص 600 من الموميسات لمعرفة مدى سلامتهن من الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيا. ورغم أنه لم يتم نشر نتائج هذه الدراسة بعدُ، لكن تقريرا نشرته صحيفة "سونتاغس تسايتونغ"رابط خارجي كشف على أن النتائج الأولية تظهر أن كل مومس من جملة خمس مومسات مصابة بأحد هذه الأمراض ، من دون أن تظهر عليها أي أعراض أو مشاكل صحية.
وبينت الدراسة كذلك، بحسب المصدر نفسه، أن المومسات مصابات بأمراض مثل السيلان، والكلاميديا، والزهري على وجه الخصوص. لكن الباحثين لم يعثروا على أي حالات مصابة بفيروس نقص المناعة أو التهاب الكبد. مع ذلك عبّر فيرنازا عن انزعاجه الشديد للنتائج المتوصّل إليها.
وقال رئيس الفريق البحثي: "إذا لم يتم معالجة النساء المصابات، فإن ذلك يشكل خطرا على الصحة العامة. ويمكن لزبائنهن أن ينقلوا معهم العدوى إلى منازلهم. فأمراض مثل السيلان والزهري على سبيل المثال يمكن أن تنتقل بطرق مختلفة".
وإذا لم تعالج هذه الحالات، يظل الشخص ناقلا للعدوى طيلة أسابيع عديدة. ولتجنب ذلك، يدعو فيرنازا إلى تسهيل حصول البغايا على الفحوص اللازمة ودعمهن ماليا من خلال مساعدتهن في التأمين الصحي، على سبيل المثال.
أصبحت تجارة الجنس قانونية في سويسرا منذ عام 1942. ومع ذلك فإن الدعارة في الشوارع غير قانونية، بإستنثناء الأحياء المخصصة لذلك في المدن الكبرى.
وتقول الحكومة السويسرية إنها ضد حظر الدعارة والاشكال الأخرى من الخدمات الجنسية، ولكنها اقترحت تدابير لحماية المشتغلين في هذا القطاع ومكافحة ظاهرة الإتجار بالبشر.