نهاد الحديثي - بغداد - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

 المال، والنفوذ.. لعل هذه أهم الأسلحة التي يذكرنا المؤرخون بلجوء الصهاينة لها في إقامة دولتهم واستمرارها على أنقاض الأراضي العربية، فكان استخدام المرأة من أبرز الوسائل المتبعة لديهم لإحراز الأهداف وتحقيق الغايات وكأن الغاية الدنيئة تبرر الوسيلة الأكثر دناءة، بل وتعدى الأمر إلى إباحة بعض رجال الدين اليهود للإسرائيليات ممارسة الجنس من أجل إسقاط الأعداء ، واعتبروا ذلك نوعا من العبادة وخدمة الوطن .
وكان وزير الجيش الإسرائيلي إيهود بارك أول من قرر دمج المجندات في أفرع الجيش العسكرية المختلفة وعدم استقلالهن بفرع مستقل ، واعتبر هذا القرار من قبل المنظمات النسائية الإسرائيلية قراراً تاريخياً واعترافاً رسمياً بدور المرأة المجندة لخدمة إسرائيل.وتبدأ الخدمة العسكرية للرجل والمرأة من سن 18 عاماً وتمتد خدمة للمرأة لعام ونصف ، في حين يخدم الرجل لثلاث سنوات، إضافة إلي شهر كل عام في الخدمة الاحتياطية، ويظل الرجال على قوة الاحتياط حتي 40 عاماً ، اما النساء فهن تحت التصرف حتى 38 عاماً .ويلاحظ في السنوات الأخيرة، ازدياد أعداد المجندات النساء مع ارتفاع متواز في عدد المجندين المتدينين في الجيش. في حين، تحاول مؤسسات دينية في إسرائيل طرح مشاريع قرارات مشابهة على أعضاء الكنيست، الأمر الذي قد يزيد من الإشكاليات الراهنة بين المجندات وزملائهن، المتشددين دينيا.

 وتعتبر إسرائيل هي واحدة من بضعة دول فقط في العالم (إلى جانب النرويج وإريتريا التي بها تجنيد إجباري للنساء.
وتشكل النساء حالية نسبة 33 % من جنود جيش الدفاع الإسرائيلي و 51 % من ضباط الجيش في عام 2011.
- الخدمة الإجبارية للنساء في الجيش هي 24 شهرا و يمكن إعفاء المرأة من الخدمة العسكرية لعدة أسباب مثل الزواج أو الحمل أو الأمومة أو لأسباب دينية.

حرص جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال السنوات الأربع الأخيرة، على تجنيد أكبر عدد ممكن من النساء؛ من أجل التغلب على مشكلة نقص المجندين الرجال في صفوف الجيش "الذي تآكلت مؤخرا قوة ردعه"، وفق خبير عسكري فلسطيني. وتتركز خدمة المجندات في المناطق الحدودية بين فلسطين المحتلة وبين كل من الأردن ومصر، وهي الحدود الأكثر هدوءا، ويخدم معظمهن في فرق مقاتلة مختلطة من النساء والرجال، بحسب موقع "المصدر" الإسرائيلي.- أن النساء أصبحن "قوة هامة في الحفاظ على الأمان في الحدود الإسرائيلية"، ناقلا عن المحلل السياسي لدى صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، عاموس هرئيل، قوله إن "إسرائيل قلصت مؤخرا الخدمة الإلزامية للرجال في الجيش الإسرائيلي بستة أشهر".

وأوضح المحلل الإسرائيلي أنه "تم استغلال موارد كثيرة في الجيش لمواجهة التهديد من غزة، وكذلك لمواجهة انتفاضة الأفراد (الانتفاضة الثالثة) في الضفة الغربية؛ خلال السنة الماضية"، لافتا إلى أن "التحاق النساء بالخدمة في الجيش كمقاتلات؛ يتيح للجيش أن يتغلب على مشاكل النقص في الموارد البشرية من المقاتلين، وأن يبذل جهودا وموارد لتشجيعهن على الالتحاق بالخدمة في هذه الوظائف".

وتوقع هرئيل، أن "التغير الإيجابي الذي طرأ في المجتمع الإسرائيلي؛ سيزيد من أعداد النساء في الوظائف القتالية بالجيش"، مؤكدا أن معدل النساء في الجيش الإسرائيلي ارتفع من ثلاثة بالمئة قبل أربع سنوات، ليصل اليوم إلى سبعة بالمئة.
أن هناك "عزوفا من الرجال عن التجنيد في صفوف جيش الاحتلال، وهو ما أنتج نقصا في القوى البشرية باعتراف قادة العدو".وأشار إلى أن "اهتمام الإعلام الإسرائيلي ببث بعض المواد التي تعكس الدور المهم الذي تلعبه المجندات في صفوف الجيش؛ شجع الإسرائيليات على طلب التجنيد".
 إن "جيش الاحتلال من الجيوش القليلة في العالم التي فيها تجنيد للنساء، وذلك لتعويض النقص الحاصل في عدد الرجال"، مبينا أن "سبب إحجام الرجال عن الالتحاق بالجيش؛ هو زيادة الاعتداءات التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة، وما رافق ذلك من إخفاقات تسببت بتردي معنويات الجنود الإسرائيليين".

وأضاف أن هناك "هاجسا يلاحق الجنود الإسرائيليين، ويدفعهم للهرب من الخدمة العسكرية، وهو الخوف من مواجهة المقاومة الفلسطينية، سواء في قطاع غزة، أو في الضفة الغربية المحتلة"، موضحا أن "عدم ثقة الإسرائيليين، وخاصة فئة الشباب، بقادتهم؛ أدى إلى امتناعهم من الالتحاق بصفوف جيش الاحتلال؛ الذي يعتبر من أقوى الجيوش في المنطقة". وتقوم مجندات الجيش الاسرائيلى في مهمة بين التعرى و متعة تعذيب الاسرى واغواء واثارة الجنود !وتعتمد اسرائيل بشكل كبير على المجندات الاسرائليات فى قوام جيشها -ويقول الاسرى انهم دائما ما يتعرضوا لتعذيب جنسى واهانة من مجندات الجيش الاسرائيلى و كانت اسرائيل قد نشرت صور شبه عاريه فى مجلة ماكسيم الامريكية لتحسين صورة اسرائيل فى الولايات المتحدة كما تستخدمهم ايضا اسرائيل فى اهانة الاماكن المقدسة كما سيظهر فى الصوربعد ان دخلت المجندات الاسرائليات الحرم الابراهيمى بالاحذية يمثل العنصر النسائي ثلث القوات العسكرية الإسرائيلية ، وهو مايجعل للمرأة المجندة دورا بارزا في الدفاع عن إسرائيل بكل ماتملك من قوى وقدرات.

 ويبدو أن جنود الاحتلال يعتبرون أن لهم حقاً وأولوية في التمتع بالمجندات واعتبارهن ترفيها.وخدمة المرأة اجبارية في الجيش الإسرائيلي الذي يعد أول جيش ألزم المرأة بالخدمة قانونيا عام 1956،إضافة إلى خدمتها بقوة الاحتياط.ويؤكد استطلاع للجيش الإسرائيلي على تفشي الفساد والانحلال الأخلاقي داخل المؤسسة العسكرية، حيث أظهرت نتائج الاستطلاع أن 20% من المجندات يتعرضن خلال الخدمة للمضايقات والتحرش الجنسي من قبل الرفاق والقادة.
وشملت عينة الاستطلاع 1100 مجندة، أقر 81 % منهن بالتعرض لاعتداءات ومضايقات وتحرشات جنسية بالوحدات العسكرية ، وقال 69% إن المضايقة شملت دعوتهن إلي ممارسة الفاحشة اصدر الجيش الإسرائيلي "قرارا حيائيا" يلزم المجندات باتباع سلوك محدد في لباسهن وتصرفاتهن أثناء الخدمة العسكرية.

ويمنع القرار تفصيليا المجندات الإسرائيليات من ارتداء القمصان البيض أو نزع حمالات الصدر.
وينص القرار أيضا على منع التدخين بالقرب من المجندين الشباب. ويكمن السبب في منع عامل "إغراء النساء" من إغاظة الجنود المتدينين في الجيش.--وفي ردها على القرار، صرحت "شبكة نساء إسرائيل" بأن القرار العسكري اتخذ بعد ازدياد ملحوظ في أعداد الجنود "المتشددين دينيا" داخل مؤسسة الجيش.

كما يستغرب مراقبون بشدة من القرار المتعلق بحمالات الصدر، إذ تُمنع المجندات من خلعها حتى عند الاستعداد للنوم. وأضافت الشبكة أن العديد من القادة العلمانيين في الجيش يؤيدون هذه القرارات أيضا، وليس فقط المتدينين منهم --وفي نفس السياق تضع المجندات حمالة صدر نسائية، ويتميز هذا النوع من حمالة الصدر بدروعها الخارجية وجيب على كل جانب لكي تخفي النساء فيهما مرآة صغيرة أو أمشاط صغيرة وغيرها من "الأسلحة السرية النسائية " وتقول والدة احدى المجندات :

ابنتاي كانتا مجندتين هناك دائماً تحرشات جنسية داخل الجيش. -وبدلاً من تحذير وإدانة القائد الذي يرتكب جريمة التحرش الجنسي كانوا يدينون المجندة -وتقول مجندة إسرائيلية: في كثير من حالات لاتجدي شكوانا من التحرش الجنسي ، ففي القاعدة التي أخدم بها يتم في أفضل الأحوال تقليل فترة مناوبة صاحبة الشكوى لكي تلتزم الصمت، وفي أسوأ الأحوال تتعرض للإهانة بدعوى أنها هي التي طلبت ذلك.

المرأة سلاح الموساد هذا الدور النسائي في صراع إسرائيل من أجل البقاء لم يتوقف حتي يومنا، وإن تغيرت الأشكال والمسميات، و تكشف لنا المصادر عبرية عن اعتماد جهاز المخابرات الإسرائيلي الموساد بصورة رئيسية علي سلاح النساء وتشكل نسبة العاملين منهن بالجهاز 20% .

وبحسب تقرير نشرته صحيفة معاريف مؤخرا أن جهاز الموساد يقوم بتجنيد الإسرائيليات بهدف استخدامهن في إغراء قيادات عسكرية وسياسية في عدة دول معادية من أجل الحصول منهم علي معلومات عسكرية وأمنية.
وأكد التقرير أن المجندات في هذا الجهاز نجحن علي مدار الأعوام الماضية في تنفيذ عمليات عسكرية مهمة كان منها اغتيال قيادات فلسطينية ، وسرقه أسرار السفارة الإيرانية في قبرص ومكاتب حزب الله اللبناني في سويسرا واختطاف الخبير الإسرائيلي فعنونو من إيطاليا.

ويعتمد الموساد علي المرأة بشكل كبير في عمليات التجسس وتجنيد العملاء ، ويقر أغلب من سقط منهم بأن الجنس كان بداية توريطهم، حيث تقوم المجندات بإغرائهم وممارسة الجنس معهم، ويتم تصويرهم في الخفاء ويستخدم كوسيلة للابتزاز والتهديد عند رفض الانصياع للأوامر.
وتستخدم إسرائيل سلاح المرأة والإغراء رسميا كوسيلة دعائية للمشروع الصهيوني ، ومما يؤكده ذلك اتفاق وزارة الخارجية الإسرائيلية - ممثلة في سفارة إسرائيل بنيويورك مع مجلة ماكسيم الإباحية علي إرسال فريق من خبراء التزيين ومصوري المجلة للقيام بالتقاط صور عارية للمجندات الإسرائيليات بدعوى تغيير الانطباع السائد حول دولة إسرائيل وارتباطها بالصراعات.

 التحرش بالمجندات من قبل الجنود والقادة كان أحد أسباب تهربهن من الخدمة العسكرية وأظهرت معطيات عسكرية إسرائيلية مؤخرا أن 43% من الفتيات اليهوديات اللواتي يستوجب عليهن التجند في الجيش الإسرائيلي يتهربن بطرق مختلفة من الخدمة بحجة التدين أو بواسطة تقارير طبية أو كونهن متزوجات --
وأعربت المصادر العسكرية الإسرائيلية عن اعتقادها بأن نصف اللواتي يعلن عن أنفسهن كمتدينات يكذبن في هذا الادعاء معربة عن مخاوفها في أن يصل الجيش إلى نسبة كل فتاة تتجند للخدمة العسكرية يقابلها فتاة أخرى تتهرب في حال استمر الارتفاع الحالي في هذه الظاهرة.
 وفي تقرير عن التجارة بالنساء في إسرائيل قدمته لجنة التحقيق البرلمانية بالكنيست قبل أشهر ، تبين انه يجري سنويا تهريب ما بين 3000 و 5000 فتاة إلى البلاد، ويجري بيعهن كسلع من أجل العمل في الدعارة--
وتبين من معطيات التقرير عمل أكثر من 10 آلاف فتاة بالدعارة في انحاء اسرائيل ، ويتم شراء الفتاة من قبل تجار الرزيلة بمبالغ تتراوح بين 8 و 10 آلاف دولار ، لتعمل لديهم سبعة ايام في الأسبوع بين 14-18 ساعة يوميا.

وأوصت اللجنة البرلمانية بالنضال اقتصاديا لمكافحة هذه التجارة واوردت توصيتها يجب تصعيد اجراءات مكافحة التجارة بالنساء من خلال تغليظ الغرامة المالية والعقوبة الجنائية لتوجيه ضربة كبيرة لهذه الظاهرة .. انتقاد الحاخامات وتسمح السلطات الإسرائيلية للشواذ بأن ينظموا تظاهرة سنوية كبيرة في شوارع القدس المحتلة يطلقون عليها مسيرة الفخر، ويُصرّون فيها على السير في شوارع الأحياء التي تضم المتدينين والأرثوذكس- وقد صدرت بإسرائيل عدة قوانين تحمي حقوق الشواذ، منذ عام 1988، من قبيل حقوق التوارث وحق الاعتراف بالزواج المثلي إذا عُقد خارج إسرائيل. كما سمحت وزارة العدل الإسرائيلية للمثليين بتبني الأطفال - وقد ردت جئولا رابتس الناطقة بلسان تجمع مثيلي الجنس في إسرائيل على تصريحات الحاخامات بالقول: إن نسبة كبيرة من المتدينين في إسرائيل هم أيضًا من مثليي الجنس الذين يتوجب احترام حقوقهم كمواطنين.
ووجه رجال الدين اليهود انتقادات حادة للحكومة الإسرائيلية للسماحها للشواذ بالخدمة العسكرية، بدلا من الاهتمام باشاعة التدين بين المجندين والمجندات. واقترح الحاخام نسيم زئيف معالجة أصحاب الميول المثلية بدفنهم في باطن الأرض مثلما تعالج إنفلونزا الطيور. أما الحاخام شلومو بن عيزرا فيحذر من أن تدمر الزلازل إسرائيل نتيجة اباحتها عمل قوم لوط.
 وارجع الحاخام يوسف عوبديا - الزعيم الروحي لحركة شاس- هزائم اسرائيل في المعارك – اشارة الى الحرب مع حزب الله في صيف 2006 - إلى البعد عن الدين.
 وكان عوبديا قد هاجم قبل شهر تقريبًا خدمة النساء بالجيش الإسرائيلي، وحثَّ قادة الجيش والحكومة على إعادة تقييم خدمة النساء في الجيش ومؤسساته. منتقدا أن يقتصر دورهن على تقديم خدمات جنسية للجنود،ومن المعلوم سلفا أن الفضائح الجنسية طالت ايضا رموز سياسية كبرى ومن أبرز ما تم الكشف عنه قضية الرئيس الإسرائيلي السابق موشى كتساف واتهامه بالتحرش بموظفة ودعوتها للممارسة الفاحشة .
كما استقال وزير العدل الاسرائيلي حاييم رامون قبل عامين بعد أن وجهت له اتهامات بالتحرش الجنسي بأحد الموظفات بمكتبه ومحاولته تقبيلها عنوة.