الأديبة والكاتبة الصحفية : هيلانة الشيخ - فلسطين - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

على الصعيد الأدبي؛ نحن نكتب كي نحصد ثمار جهدنا، نكتب عشقًا ؟؟ أم احترافًا وانحرافًا ؟؟
هل هي حلبات نتصارع على حبالها؟! أسلحة كميائية وجبهات قتالية سوداوية الباطن وردية الظاهر..
الكفاح لا يُبرر تقديم التنازلات والإنحناء بين الساقين ولعق الأحذية ومن ثم الوقوف كهرم أبي الهول، ولا يُجيز للكاتب أو الكاتبة الموّقرة وضع تحت موّقرة عشرين خطًا! أن تتباكى لناقدٍ مشهور أو تقدم قربانًا من الجوخ البالي لقاء مقالٍ قد ينتشلها من وحل الناقمين بحجة أنها وِحدة قومية مستهدفة.
الموهبة الحقيقية لا تتنازل عن حيزها وإن كان أضيق من خرم الإبرة ستعبر منه برياحية دون خلع كبريائها وتنورتها القصيرة كقِصر نظرها..
خذوا أحلام مضربًا للمثل بيع ثلاثة ملايين نسخة لم يحمِ وجهها من لطمات الحقيقة.
التسوُّل ظاهرة ظاهرة لا يحجبها الخيط الرفيع بين ما هو ذهبٌ خالص خالص عيار ٢٤ أو تنكٌ منمق بجاكيتٍ أحمر.
من يكتب للكتابة لا يلتفت للساحة المزدحمة بالتفاهات ولا يُقَاتِل على رقمٍ وهميٍّ أو عرشٍ فوق. السحاب قد يبلغه القِحاب ..
#مقصودة