الكاتبة الصحفية: سحر حمزة - الإمارات العربية المتحدة - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

سألني بالأمس القريب بعض الزملاء والزميلات ماذا تقصدين بمعنى رائحة الحب وما هو  قصدي بعبارة من عبارة رائحة الحب للوطن للأرض للإنسان للزوج والحبيب والأسرة وأفرادها ، وقالت إحداهن وهي تداعب أوتار مشاعري بفكاهة مبطنه وهل للحب رائحة؟؟، قلت بثقة : نعم فللحب رائحة عبقة بروح المكان والزمان كيوم مولدي ويوم زفافي ويوم تخرج أولادي وما تحمله  الذكريات الجميلة من مشاعر البهجة والألفة والمودة والمحبة ، أما تلك المشاعر المعطرة بالذكر والتوحيد لله وحده وإيماني به وتقواه تبهجني أكثر وتنشر في أجوائي أوقات من الطمأنينة والأمن والأمان لإن قدري ومصيري بين يديه  فيكل الأوقات التي  نكون فيها في حالة من الهيام في ملكوت الله سبحانه ونحن ساجدين راكعين خاضعين له، متوسلين مبتهلين له كي يستجيب لدعائنا ويحمل أطياف الفرح والفرج لتحل بيننا في أيامنا الضنكة العصيبة
نعم أنها رائحة الحب المفعمة بالأمل والبهجة حين نصلي بإقبال على الله بخشوع واستسلام لقضائه وقدره، أو حين نلقى الأحبة أو حين نكرم في محفل وطني رسمي أو حين نهدى هدية لا تخطر على بالنا ولم نكن نتوقعها ممن نحب أو من قريب أو صديق يشعر بنا بكل ظروفنا.
هي رائحة الحب المعطرة بالرضى والقبول للواقع ورائحة موشحة بجدران من نسائم الرجاء والأمنيات التي تتحقق بهمسات تأت من بعيد من وراء السحب تحمل معها أرقى الكلمات الطيبة وأجمل العبارات التي تسعدنا فتغير مجريات يومنا لنوع خاص من الفرح المنتظر القادم من ذلك الصديق أو تلك الصديقة والاخت الحبيبة.
هذه هي رائحة الحب التي أقصدها وأعنيها في كل كلمة كتبتها منذ بدأت أناملي تنظم قصائد صديقتي التي أنشدها بصدق لها ولغيرها لتكون رائحة الحب في طياتها في أجمل صورة تعكس معاني مشاعر الحب التي نحيا بها مع أحبتنا.