الأديبة والكاتبة الصحفية : هيلانة الشيخ - فلسطين - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

وهكذا هو حال الأدب، عندما أكتب نصًّا ديموقراطيًّا مُخمليًّا باهظ الجمال لا أجد عليه إقبالًا مُرضيًا قدرما أجد على نصوصي ال( takeaway ) العشوائية المُبسّطة المُسطّحة.
ضِف لذلك المُلصق التجاري الإعلاني؛ صورة بدت نصف عارية، سقط سهوًا أو عمدًا طرف حمالة الصدر منها أو انفتح أزرارًا وما بالكم إن كانت بألوانٍ صاخبةٍ وأحمر شفاهٍ ملتهب يكتظ بالقُبل.
العلامة الأصلية الصُنع لا تسمن ولا تغني من جوع، التقليد أقل كلفةً وقد يؤدي الغرض والعرض، فلماذا نُهدر جهدنا ونُزهق وقتنا على سلعةٍ والسلع الأوفر في متناول الجميع ؛ جاهل متعلم مثقف متثاقف مسلم يهودي كافر طاهر فاجر مراهق ناضج متزن عاقل أو مجنون ؟!
وعادةً أنا أعشق الخروج عن المألوف بميزانيةٍ وملحمةٍ تفوق كلفة الحروف. أعشق مجابهة السوق، التحديات، الربح بعد خسارة، الموت عن جدارة، السرمدية في تاريخ نصٍ لم يُكتب بعد ولا زال يُكتب بالدم لا بال( key power ) المتاح والمباح جدًا ...
وإن حذفت نصًّا فهذا لا يعني أن الركود هزمني ولا أأمن بكساد سلعتي ولكن اليقين يقول: أنتم تستحقون الأثمن .
ولا أقبل المقامرة بأي قارئ أو قارئة ولا أُقايض عليكم بعدد ال(like ) وإن وقف النص على قلبٍ أحمرٍ واحدٍ محمودٍ