الكاتبة الصحفية: غادة مدحت المنوفي - مصر - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

الحب أجمل شئ فى الوجود فهو يغير حياتنا من حال إلى حال كلنا نبحث عن الحب الصادق الذي يغير مجري حياتنا ويسعد قلوبنا وندرك معه. بالأمن والطمأنينة الحب الذي تربينا علية بأن الرجل الذي سنحبه. هو الفارس الذى يأتي علي حصان أبيض يخطفنا من هموم الدنيا لنعيم الحياة السعيدة الرجل الذي يأخذ بيدي ويقويني ويحميني ويلهمني يقومني الرجل الذى سأحبه أدرك في عبائته أنه الحصن المتين لا أحد في وجوده يقدر أن يؤذيني
هيام فتاة تبلغ الثمانية عشر من عمرها زهر في مكتمل النضوج نظرت حولها واذا بشاب طويل القامه جميل المظهر مرح قوي العضلات شجاع يتهافت عليه البنات حتي يلقي لهن نظره إعجاب.
أعجبت به هيام في صمت وهو أيضا أوقع شباكه حولها وكان يبعث إليها نظرات إعجاب بكل ثقه ووضوح حتي وقعت في حبه.
وهو اقننعها بحبه الذي لم تكد تصدق انه ترك كل البنات وأختارها هى.
وتوالت الأيام بينهما من مراسلات وتيلفونات حتي تاكد أنها لا تستطيع الاستغناء عنه وهنا طلب منها المقابل:!
ولانها لم تفهم مقصده بعد فقالت له هل تريد الزواج مني قال نعم أنا أتشوق لذلك فقالت له سأخبر أهلي وهنا جلس الشاب يقنعها بأن اهلها لن يوافقوا وسيرفضون لانه لازال طالب وانه ليس قادر علي فتح بيت وانتي هنا ستلفتي الينا الأنظار ومن الممكن أن يزوجوكي شخص أخر قادر  وجلس يقنع هيام التى كانت تحبه حب أعمي وأصبح يضغط علي مشاعرها ويقنعها بحبه لها وأنها أكثر شخص فى العالم يحبه وانه لايقدر أن يعيش من غيرها وأنهما حينما يتزوجان سيكونان في سعادة وهناء ولانه عرف أنه لايمكن الوصول إليها ألا بالزواج فعرض عليها الزواج العرفي وحينما رفضت جلس يقنعها بذلك ويقول لها أنه حلال وانه شرعي وربنا شاهد علينا حتي سلمت إليه واتفاقا علي الزواج سرا خشية من معرفه الأهل والاصدقاء فتم عقد الزواج بينهما وبين بعض فقط.
وحينما طلبت هيام الشهود فقال لها أنه سياخذ الورقة لاحد أصدقائه المخلصين حتي يوقع عليها ولا أحد سيعرف ثقي في وفي حبي لكي .
تزوجته هيام وصدقته وأصبحت مثل النعجة التي صدقت الذئب ودخلت تأكل من بيته.ولا تتعلم أنها هي الفريسة.
ومرت عدة أيام وأصبحت هيام في وضع حرج وكانت تشعر بالسوء وبأنها أوقعت نفسها في مشكلة كبيرة ولكن الشاب كان فخورا جدا بأنه أوقع بهيام وأصبحت ضحية من ضمن ضحاياه وكان يتفاخر بين أصدقائه بأنه قاهر النساء ولا احد يقدر علي مقاومة سحره ولكن هيام كانت تبكي ليل ونهار. وتشعر بالخزي والسوء وكانت تحدثه وتتوسل اليه بان يتقدم اليها للزواج الشرعي وكان دأئما يتحجج لها وهي كانت تذكره بوعوده فكرت هيام  فى مخاطبه إحد صديقاتها ولكن ماذا ستقول وكيف سيكون نظره الاخرين وهي ليس معها السند. ولا ورقه الزواج العرفي واصبحت تلح عليه يوميا في خطبتها حتي مبدئيا وبعد ضغط وافق وقال لها سأنتظرك الليله لابد أن تاتي
ذهبت إليه هيام ولا تعلم ما الذي ينتظرها.
فوجئت هيام بوجود ثلاثة شباب في الشقة معه. سارعت هيام لخروج من الشقة لكن أقنعها بانهم سيشهدون علي عقد الزواج العرفي فقالت له هيام اذا اجعلهم يمضون ويذهبون فقال لها لاتخافي ادخلي المطبخ واعملي الشاي وانا ساوزعهم ذهبت هيام الي المطبخ وهو ذهب لغلق الباب جيدا.
كانت هيام. تشعر بأن شيئا ما سيحدث خرج هيام من المطبخ حتي تكالب عليها الذئاب وكانت تستنجد بالمفروض حبيبها ولكن كان ينظر إليها بكل سخرية.
فاقت هيام من صحوتها المميته وحلمها المفزع وثيابها الممزقة أفاقت علي كابوس الشرف ؛ وكسرة النفس؛ وتحطيم القلب؛ وماذا ستفعل وماذا سيكون رد فعل الأهل. واصبحت تبعث اليه بالرسال التي توقظ الضمير وتذكره بالوعود حتي رد عليها وقال لا تكلميني مره أخري والا سافضحك وأشهر بيكي ومعي لكي صور
وهنا أدركت هيام أنها كانت مجرد جسد كان يريد الوصول إليه بأسم الحب !
وبعد فتره قصيره بعث إليها الشاب رساله بأنه أشتاق لها وانه يريد أن تأتي اليه ومن غير لف ودوران هو ينتظرها هو ومجموعه من أصدقائه للأستمتاع: وحينما. وبخته هددها بوضوح أن لم تاتي سأوزع صورك وافضح أمرك.
وسألته هيام لماذا لم تتزوجني فقال لها أنا لم اتزوج واحده مثلك سهله تركت نفسها لي ولغيري.
وقفت هيام تتساءل هل الحب جعل مني فتاة ليل؟
وانا هنا أتساءل  ؟ ما الذي أوصل بهيام لهذا الطريق؟! هل الحب الكاذب؟
أم أن العادات والتقاليد كانت سبب في ذلك؟
هل خوف هيام من نظره المجتمع الغير منصفة هي التي أدت الي هذا؟
أم ان تربية المجتمع للذكر تسمح له بجميع المبيحات! ولكن الانثي هي التي عليها اللوم؟
أم عدم أحتوأء الاهل لهيام والتقصير في التربية؟
وهنا يحضرني موقف علي أحد القنوات الفضائية حينما سأل أحد الشباب شيخ بأنه أحب فتاة وأوقع بها هل يتزوجها وهل ستكون ثقه وكانت المفاجأة الطامة. عندما قال له الشيخ نصيحة مني لا تتزوجها لانها ليست باهل ثقة
وهنا أقف مصدومه العقل. كيف ياشيخنا وأن الله سبحانة وتعالي لايفرق في عقوبة الزنا بين الرجل والمرأه وأن الله لا يفرق في النظره بين الرجل والمرأه وأن الله في كتابة العزيز امري الرجال بالمحافظه علي النساء وانهم لا يواعدوهن سر كيف هي ليست  ثقه. وهل هو بثقهيتزوج أمره لا ينام معها لانها هنا ثقة وهل ليس من حق المراه ايضا أن تثق في الرجل. أم أن الرجل لايعاب
تساؤلات كثيرة وكلام كثير لا أقدر أن اختصره في هذه المقالة:؛
هذه القصة حقيقية حدثت بالفعل في أحدى قري مصر وتحدث باستمرار وستحدث أن لم يقف المجتمع وقفة صحيحه وسليم لتنوير العقل ورفع الجهل والتخلص من العادات  والتقاليد الخاطئه.