الدكتور محمد فتحي راشد الحريري - الإمارات العربية المتحدة- خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

الغَطْغَطة بالإعجام :صوتُ غَلَيَان القدْر وما أشبهه
والجَمْجَمَة بالجيم :أن يُخْفي الرجلُ في صدره شيئاً ولا يبديه
الحمحمة بالحاء :أن يردد الفرس صوتَه ولا يصهل
والدَّحْدَاح بالدال :الرجل القصير ،قلت: وفي حوران والبادية يقال للقصير الربعة من الرجال(مُدحدح).
ورجل دَحْدَح بفتح الدالين وإهمال الحاءين: قصير ورجل دُخْدُخ (بالخاء) بضم الدَّالين وإعجام الخاءين: قصير ضخم .
والرَّحْرَاح بالراء :الإناء القصير الواسع.
والجَفْجَفَةُ بالجيم :هَزيز المَوْكب وحَفيفُه في السير.
والحَفْحَفَةُبالحاء حفيفُ جَنَاحي الطائر، وصوت أوراق الشجر.
والجَرْجَرَة بالجيم :صوتُ جَرْع الماء في جَوف الشَّارب
والخَرْخَرة بالخاء :صوتُ تردُّد النَّفَس في الصدْر وصوت جَرْي الماء في مضيق(مكان ومجرى مائي ضيق) .
والدَّرْدَرَة :صوت الماء في بطون الأودية وغيرها إذا تدافع فَسَمعْت له صوتاً.
والغَرْغَرَة :صوتُ ترديد الماء في الحَلْق من غير مَجّ ولاإسَاغة .
والقَرْقَرَة :صوتُ الشرّاب في الحلق
والهَرْهَرَةُ :صوت تَرْديد الأسد زئيرَه .
والكَهْكَهَة :صوتُ ترديد البعير هَديره
والقَهْقَهَةُ : حكايةاستغْرَاب الضحك .
والوَعْوَعَةُ :صوت نُبَاح الكلب إذا رَدَّده .
والوَقْوَقَةُ :اختلاطُ الطير
والوَكْوَكَةٌ :هديرُ الحمام،
والزعزعة بالزاي ثم العين :اضطرابُ الأشياء بالريح ،
والرعرعة بالراء : اضطرابُ الماء الصافي والشراب على وجه الأرض
والزَّغْزَغَةُ بالزاي وإعجام الغين :اضطراب الإنسان في خفة ونزق .
أَخذت بفُقْمه( بالقاف) : أي بفمه .
وبفُغْمِه : وبفُغْمِه(بالغين) بأَنفه ، قاله شمر .
قلت : أصل الفغم الإمتلاء ، فغم فمه ملأه ، وفي اللهجة الحورانية يقولون: فغم البطيخ أو الخيار أو القثاء أي ملأ منه فمَــــــــــه .
والكَرْكَرَة بالكاف : الضحك ،
والقَرْقَرَة بالقاف :حكاية الضحك إذا اسْتَغْرَب الرجلُ فيه
والرَّفْرَفَة بالراء : صوت أَجنحة الطائر إذاحَام ولم يَبْرح ،
والزَّفْزَفَة بالزاي : صوتُ حفيف الريح الشديدة الهبوب ، وسَمعْتُ زفزفةَ الموكب إذا سمعت هَزيزه .
والسَّغْسَغَةُ بإهمال السين : تحريك الشيء من موضعه وخلخلته ليُقْلَعَ مثل الوَتَد وما أشبهه ومثل السنّ
والشَّغْشَغَةُ بالإعجام :تحريك الشيء في موضعه ليتَمكَّن يقال : شَغْشَغ السّنان في الطَّعْنة إذا حرَّكه ليتمكّن
والوَسْوَسَةُ بالسين :حركة الشيء كالحَلْي
والوَشْوَشة بالإعجام : حركة القوم وهَمْسُ بعضهم إلى بعض
فانْظر إلى بديع مناسبة الألفاظ لمعانيها وكيف فَاوَتَت العربُ في هذه الألفاظ المقترنة المتقاربة في المعاني فجعلت الحرفَ الأضْعف فيها والألْين والأخْفَى والأسْهل والأهْمس لمَا هو أدْنى وأقلّ وأخفّ عملاً أوصوتاً وجعلت الحرفَ الأقْوى والأشدّ والأظهر والأَجهر لمَاهو أقوى عملاً وأعظم حسّاً ومن  ذلك المدّ والمطّ فإنَّ فعْلَ المطّ أقوى لأنه مدٌّ وزيادةُ جَذْب فناسَب الطاء التي هي أَعْلى من الدال  .
ر: كتاب المزهر في علوم اللغة للسيوطي.
الزهزهة: الرجل الزهزاه المختال في غير مروءةٍ. وهي زَهْزَاهَة.( المعجم الوسيط
القضم : قطع الطعام بمقدم الأسنان.
والخضم : بالفم كله ،
الخضم لأكل الرطب كالبطيخ ، والقضم للصلب اليابس كالجزر والفجل . فاختاروا الخاء لرخاوتها للرطب، والقاف لصلابتها لليابس حذو المسموع الأصوات على محسوس الأحداث.
الخَضْمُ الأَكل عامةً وقيل هو مَلءُ الفم بالمأكول وقيل الخَضْمُ الأَكل بأقْصى الأَضراس والقَضْمُ بأَدْناها.
والخضم ، بمعنى : قضم بمقدمة الأسنان : قطع
وخضم على الطواحين بعد القطع (الهرس).
الوطواط : معنى وَطْوَطَ في المعجم الوسيط فلانٌ: ضَعُف. ووطوط :قارب كلامه.
(تَوَطْوَطَ ) الصّبيّ: صاح باكياً.( الوَطْواطُ ): الخُفّاش.
ووطواط ضرب من خطاطيف الجبال. والوطواط الضَّعيف العقل والبدن من الرجال.
والوطواط من الرجال :الذي يقارب كلامه. والضَّعيف الجبان. والصَّيَّاح. والجمع وطاويط.
و( الوَطْوَاطَةُ ) على التأنيث: التي تقارب كلامها. وـالصَّيَّاحة.(الوَطْوَاطِيُّ ): نسبة إلى الوطواط. وـالضَّعيف الجبان . وـالمهذار الكثير الكلام الثّرثار .
وآخــر دعــوانــا أن الحمد لله رب العالمين .