الكاتبة الصحفية: سحر حمزة - الإمارات العربية المتحدة - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

ما ذنب لمى الشابة التي نجحت بالثانوية العامة  كي لا تفرح بنجاحها حين تحرمها إسرائيل من ذلك بالأسر ،وما ذنب البطلة الشهيدة  رزان النجار شهيدة الإنسانية التي تعد   نموذجا حيا للمرأة الفلسطينية التي تؤمن بقضيتها العادلة  ماذا يريد اليهود الذين  ،يؤدون الحياة والحب والفرح ،لم  تقتلون وتستبيحون الأرض والعرض ،تدهون أنكم  تنشدون السلام وأنتم بعيدون  عنه وتؤدون الحب الذي ولد في قلوب الكثيرين من أبناء فلسطين  لن يموت حبهم للأرض ولوطن اغتصبتموه  ،إنهم يعشقون فلسطين  كعشق الحياة ،أنهم يقاومون حتى الرمق الأخير من حياتهم و لن يستسلموا لكم  ،لأنهم تجرعوا الاحتلال منذ طفولتهم وهم  يحبون الأرض كحبهم للحياة للأمل للحب  ،كما فعلتم قديما  كدتم ليوسف فأنقذه الله وأصبح عزيز مصر  ،دمرتم حياتهم  لكنهم صامدون يتحدونكم بكل ما أتوا من قوة  ،لن ييأسوا  ولن يستسلموا ،فليقرأ التاريخ أبناء  يهودا أليس الصبح بقريب حين  تنتحبون  وتبكون  كثيرا ستذرفون الدموع كأمهات الشهداء  لان الحق  يعلوا ولا يعلى عليه ولان الله معهم ،ستبقى ملايين الأصوات تتضرع لله  بالدعاء تردد مع كل صلاة ،اللهم أنصرهم ورد كيد يهودا لنحره ،رد كيدهم لنحرهم    ،
إن أهل  العزة غزة صابرون محتسبون أمرهم ،الأمهات  تستصرخ الضمائر الحية يطالبون الرأي العام  في أرجاء الأرض لنصرتهم ،أرامل ثكلى و أمهات شهداء يزغردون فرحا وهم على يقين أن  ريح الجنة مصيرهم وهواءهم ، والشهادة  نصر لا انتكاسة ،كلنا  غزة  ويا أهلها الصامدون كلنا معكم لا تيأسوا النصر قادم من السماء  ،العرض يهتز لغضبكم  لنصرتكم ولا تيأسن من تخاذل الأقارب والأهل والجيران كلنا غزة ،وغزة العزة الأبية  ستبقى عصية عليهم مهما حاولوا مهما هاجموا مهما إقتربوا فلن تطال أرضكم الطاهرة ،يا أهل غزة كلنا معكم قلبا وقالبا وإن ضاقت ذات اليد فالروح تستنصر لكم والقلب يبكيكم ليس ضعفا بل إيمانا بنصرتكم .
رغم ما يدور ويكتب وينشر غزة ستبقى حرة طاهرة لن تطالها يد يهودا الجبانة ، القاتلة سيأتيها يوم تتحول ديارها إلى  جحيم قاتل من السماء  وغزة ستمطرها السماء حبا ونصرة ،وغدا ستشرق شمس الحرية  فوق سماءها ،وقريب أيضا ستشرق شمس الحرية   لنصرتكم يا أهلنا بغزة  ، فصمت السنين سيطلق   صرخة  تجلجل حناجر الحرية بالصراخ ،يا حجارة الأطفال كوني من سجيل ترجم  قلب يهودا  برؤوس أمهاتهم الزناة  الملوثون بالعار  بالكراهية  ،ولن  تفرحن  لدموع النساء في فلسطين وغزة العزة  سوف تكون  دموع فرحهن بالنصرة ،فرحهن بالغيث القادم من السماء   لنصرتهم ،لنجدتهم للوقوف إلى جانبهم  في القدس ورام الله وجنين والخليل وغزة وكل مدن فلسطين  ،أهل غزة يطلبون النصرة لإنهم الاحق  بخنجر وبندقية ،في وقت يملك غيرهم  أسلحة البطش المجمدة لتصوب اتجاه  يهودا 
*كلمات في الصميم كونوا على قلب رجل واحد بيد واحدة تبطشون  بحجر  عشرات  المرتزقة  من أبناء يهودا بالحب فالحب لكم مطرا غزيرا  بالخير والعطاء قادم  من السماء  ليستنصر للشهداء الأبرار ولشهيدات الإنسانية اللواتي وأدن دون أن تفرح بهم السماء والأرض  .