الدكتور محمد فتحي راشد الحريري - الإمارات العربية المتحدة- خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

جـــاء في كتاب الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة لمؤلفه المحدث  ابن حجــــر العسقلاني فقال عن ابن رافع هذا :
عالم من علماء منطقة حوران ، محمد بن رافع بن أبي محمد هجرس بن محمد بن شافع بن محمد بن نعمة ابن فتيان ابن منير بن كعب السلامي تقي الدين أبو المعالي ابن رافع الصميدي الحوراني الأصل المحدث المشهور المصري نزيل دمشق ولد في ذي القعدة وقيل ذي الحجة سنة 704 وسمع من حسن سبط زياد وابن الصواف وعلى ابن القيم وجماعة وارتحل به أبوه وأسمعه من التقي سليمان وأبي بكر بن عبد الدائم وغيرهما وأجاز له الدمياطي وعثمان بن الحمصي وفاطمة بنت البطائحي وفاطمة بنت سليمان وغيرهم وحبب إليه هذا الشأن فأكثر جدا عن شيوخ مصر والشام وجمع معجمه في أربع مجلدات وهو في غاية الإتقان والضبط مشحون بالفوائد ويشتمل على أزيد من ألف شيخ ثم سكن دمشق ودرس وجمع ذيلا على تاريخ بغداد لابن النجار في ثلاث مجلدات أو أربع رأيت بعضه بخطه وكان قد حدث له وسواس في الطهارة خرج به عن الحد وكان استيطانه دمشق سنة 739 فأقام في كنف السبكي وكان يفضل عليه وكذا ولده تاج الدين وجمع كتابا في الوفيات ذيل فيه على تاريخ البرزالي وهو كثير الفوائد ورأيت من حرصه على الطلب أن نسخ تخريج أحاديث مختصر ابن الحاجب لابن كثير وقد ذكر لي شيخنا الحافظ أبو الفضل العراقي أن الشيخ تقي الدين السبكي كان يرجحه في معرفة اصطلاح أهل الحديث على ابن كثير قال الذهبي في المعجم المختص سمع من الحسن سبط زيادة وابن القيم وارتحل به أبوه سنة 14 فأسمعه من القاضي سليمان وابن عبد الدائم وطائفة وسمع جميع تهذيب الكمال من مصنفه ثم حج فقدم سنة 23 وقد صار ذا معرفة فسمع الكثير ثم رجع ثم قدم من العام القابل فازداد واستفاد ثم قدم سنة تسع وعشرين وذهب إلى حماة وحلب ثم تحول إلى دمشق سنة 39 وروى عن أبي حيان قصيدة مات في 18 جمادى الأولى وقيل 14 جمادى الآخرة سنة 774 بدمشق.
منسوب إلى قرية صميد في جبل حوران ، وهي اليوم تتبع إداريّـــــا لمحافظـــة السويداء ، وهي التي أخذت مكان جبل حوران.
فصميد من القرى السورية الواقعة في السويداء وهي تقع في منطقة اللجــــــــــاة الصخرية ، والتي تقع إلى الشمال من محافظة السويداء وصولا إلى اطراف مدينة دمشق، من أهم معالم هذه القرية المعبد الروماني القديم والذي يُعتبر مكاناً مقدسا للعبادة لأبناء طائفة الدروز، ويدعى مقام الخضر أبو العباس ، كما يوجـد في هذه القرية مجموعة كبيرة من المباني الأثرية والتي ما تزال مسكونة حتى اليوم،و تقع القرية في جوف صخري إلى الجهــــــة الشمالية من تل شيحـان على طرف اللجاة الجنوبي، حيث يسكن هذه القرية حاليا مجموعة من الدروز الذين قدموا من جبـال لبنان ومن حلب في فترات متفرقة من القرون السابقة .
وصميد غير قرية صماد القريبة منها، فصماد قريبة من بصرى ، لذلك كان الإمام السيوطي رحمه الله دقيقاً إذ ترجم للصميدي وللصمادي . فرّق بين القريتين وكلاهما في حوران بما يدحض حجة أولئك الذين قالوا بغير علم أنَّ الصميدي نسبة عامية إلى صماد .
والسلّامي : نسبة إلى قبيلة سلام أو سلّامة ، ويوجد قبيلة (سلّام) اليوم في مدينة نوى، ولكنَّ الإشكال هو أن القبيلة يقولون أنهم من أرومة مصرية ، والمصريـون استوطنوا حوران حديثاً ، جاؤوهـــا مع جيش ابراهيم بن محمد علي باشـا، فإنَّ هذا يتنافى مع كون بني سلام هم المعنيين برهط ابن رافع ، فهو من القرن الثامن هـ .
والسلامي من القبائل التي فاتتني في كتابي(عشائر حوران) والسبب أنها مغمورة.