الكاتبة الصحفية: غادة مدحت المنوفي - مصر - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

الان في القرن الواحد والعشرين وفي ظل التقدم و التطورات والحريات ولكن مازال  زواج القاصرات مستمر ومازال انتهاك  حقوق المرأه والطفل مستمر. ومع تطور القوانين والاحكام في هذا القضية التي اثارت جدل كبير في وقت مضي من انتهاك لحقوق المرأه والطفل ومن أثار سلبية عليها بسبب ضغر سنها وفي حالات كثيرة أدت زواج القاصرت الي وفاتهن لعدم قدرتهن علي الزواج  او بسبب الحمل او الولاده ولذلك اهتمت الدولة المصرية بهذه القضية من تصدي وفرض عقوبات علي الاب والام والماذون الذي يقوم بذلك الفعل. ولكن   لازال زواج  القاصرات مستمر
وهنا أتساءل كامرأه لماذا تهتم امرأه مثلي بزواج أبنتها الصغيرة
هل تريد ان تفرح بابنتها ام خوفا عليها من التفتح والضياع  او الحماية
أم التخلي من المسئولية أم تضع مسئوليتها لاحد أخر
وماذا عن تفكير الاب. هل عنده نفس المبررات ام عادات وتقاليد او حماية لابنته ولكن حماية من أين ومن ماذا
وخلال بحثي في هذه القضيه التي شغلت وقت كبير من تفكيري
وانا أتساءل ؟وجدت ما هو اخطر من زواج القاصرات، و هو التلاعب بالقوانين وعواقب أخري لم تكن في الحسبان.
وهي أن القانون لا يسمح بتسجيل الزواج فيلجأ الاهل الي الزواج العرفي عند ماذون شرعي وكتب القسيمة ولكن لا يعطيهم القسيمة الا بعد أتمام العروسة السن القانوني وهي 18عام
ثم تساءلت ؟ماذا لو أنجبت؟فكانت الاجابة صادمة بالنسبة لي علي غير المتوقع أن الطفلة التي أنجبت طفلة لا تكتب باسم والديها لان لا يوجد سند قانوني علي الزواج ولكن تكتب باسم الجدة وا الجد ام العروسة او ام العريس يعني أصبح والد الطفل أخوها علي الورق
لكي  تنعم الطفلة بالتطعيمات الشهرية
أصبحنا نداوي خطأ بخطا أكبر منه لماذا كل هذا اللف والدوران وكاننا نزوج الفتاة مضطرين لهذة الزيجة او كانها وقعت معه في الحرام ونبحث علي حل. يحمي الطفل المولود
لماذا كل هذه الحيرة والتلاعب بالقوانين. هل مجبرين علي زواج الفتاة صغيره أم نتخلي عن المسئوليه التي علي عاتقنا
علياء طفلة لم تتعد ي الاربعه عشر من عمرها أخرجها أهلها من المدرسة وتم زواجها وهي سعيدة لكونها ستصبح عروسة وستلبس فستان الفرح وستجلس في الكوشة تزوجت دخلت علياء الطفلة الصغيرة بيت الزوجية وخلعت بيجامة طفولتها
ولبست ثوبها الجديد! ثوب الزوجه وقبل. انتهاءشهر العسل. نزلت علياءالي أهل زوجها لخدمتهم وهم عشرة أفراد لا تقدر علي قول كلمه لا أو تعبت أو اريد أستريح
وبعد فتره أشتكت علياء لوالدتها وقالت ياامي لقد تعبت وما كان من أمها غير التوبيخ والاهانة. لست إقل من بنت جارتنا التي تزوجت وانجبت وهي اصغر منك وتخدم خمسة عشر فراد. لا تتذمري وتغذي جيدا. وفي يوم من الايام ذهبت علياء الي بيت ابيها فوجدت أصدقائها يلعبون في الشارع وتحاوط حولها علياء لماذا لم تاتي الي المدرسه علياء لماذا لم تاتي وتلعبي معنا علياء هل أنت اصبحتي أكبر مننا ولا يجب أن تلعبي علياء هل تسمعين كرتون كوكي يوجد حلقه جديدة متميزه لاتفوتك. بكت علياء وذهبت تجري الي بيت أبيها فسألها ابيها لماذا تبكين قالت ياابي هل من حقي العب مع اصحابي مثل زمان فقال لا قالت لماذا ياابي هل فعلا انا اصبحت اكبر منهم سنا مع انهم من نفس عمري واصبحت علياءتطرح علي والدها تساؤلات لماذا  ياأبي لم اعد اتفرج علي الكرتون لماذا ياابي لم اقدر اذهب الي المدرسة لماذا ياابي لم اقدر انام واقوم براحتي. لماذا لماذا
وهنا أدرك الاب ماقيمة الخطا الذي أخطأه في حق أبنته وانه لم يزوج أبنته ولكن باعها جاريه لتخدم في بيت أخر ودفعوا له المقابل
وهنا سأل الاب علياء ماذا تريدين فقالت علياء أريد أن أرجع هنا في بيتي وهنا صمم الاب علي طلاق أبنته ويلمم ما تبقي ،
وطلقت علياء وهي لم تتخطي 15عام، وادركت علياء أنها أسترددت طفولتها المختطفة
وفي اليوم الثاني ذهب أصدقائها الي بيتها بعد ماعلموا أنها رجعت بيت أبيها وقالوا لها عليا هل الان تقدري تلعبي معنا!
فنظرت الي أهلها تتساءل . هل مازلت طفله أم أصبحت امرأه مطلقة؟!