نواكشط - " وكالة أخبار المرأة "

أنطلقت القمة الأفريقية التي تستضيفها موريتانيا للمرة الأولى في تاريخها، وذلك بعد يوم من انعقاد اجتماع لمجلس السلم والأمن الأفريقي لبحث الوضع في جنوب السودان، وكذلك انعقاد لقاء أفريقي أوروبي لبحث "تمكين المرأة" الأفريقية.
وأستضافت نواكشوط صباح اليوم الأحد القمة الـ31 للاتحاد الأفريقي، وستكون عدة ملفات ساخنة على جدول الأعمال، ومنها الوضع في ليبيا وجنوب السودان، وتمكين المرأة، وقضايا الفساد، والهجرة غير النظامية إلى أوروبا، والتنمية.
وعشية القمة، عقد مجلس السلم والأمن الأفريقي اجتماعاته مركزا على الوضع في جنوب السودان، حيث حذّر رئيس المفوضية الأفريقية موسى فكي من خطورة الوضع، مطالبا باتخاذ إجراءات سريعة ورادعة ضد منتهكي اتفاق وقف إطلاق النار.
وتمكن الرئيس السوداني عمر البشير من إيقاف فرض عقوبات وتأجيل هذه الخطوة حتى الاجتماع المزمع عقده في نيروبي بعد أسبوعين بين أطراف الصراع في جنوب السودان.
وشهدت نواكشوط أمس السبت أعمال لقاء أفريقي أوروبي لبحث "تمكين المرأة في أفريقيا"، بحضور الرئيسين النيجيري محمد بخاري، والرواندي بول كاغامي، إضافة إلى ممثلين على مستوى وزراء دول الاتحاد الأفريقي.
وافتتح اللقاء بكلمة لكاغامي قال فيها إن "تمكين المرأة شكل موضوعا أساسيا لقمم الاتحاد الذي ظل يعتمد الإعلان الموحد للمساواة بين الجنسين منذ 2004"، مؤكدا أن الدول الأفريقية حققت الكثير في هذا الخصوص، لكن ما زال ينقصها الكثير لأسباب سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية.
بدورها، استعرضت وزيرة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة في موريتانيا الناها بنت حمدي ولد مكناس تجربة بلادها، وقالت إن المرأة الموريتانية تبوأت مناصب قيادية وحيوية في السلطات الثلاث التنفيذية والتشريعية والقضائية، وفي أجهزة الأمن والأسلاك العسكرية.
وقال المفوض الدولي للتعاون والتنمية بالاتحاد الأوروبي هيفن مينيسيا إن 80% من برامج الاتحاد موجهة لدعم تنمية المرأة وتمكينها، مشددا على أن "تجاوز نصف الطاقات الكامنة في المجتمع عبر تهميش المرأة يمثل السبب المباشر لفشل المجتمعات".