د. إبراهيم البهى - مصر - " وكالة أخبار المرأة "

 ما يحدث على أرض المملكة العربية السعودية الآن يعد إنجازا على كل المستويات، ولا يختلف أحد على أن ما تم على أرض المملكة من إصلاحات خلال السنوات الثلاث الماضية يفوق ما تم هناك على مدى ثلاثين عاماً، من كان يتخيل أن المرأة السعودية يمكن أن يكون لها دور فاعل فى الحياة السياسة والاجتماعية بهذا الشكل وبهذه السرعة؟.
من عدة سنوات كان الحديث عن تمكين المرأة السعودية من قيادة السيارة يعد ضربا من الخيال، وبسرعة البرق استطاعت السعودية أن تواكب العالم وتخطو خطوات مكوكية لتلحق بكبريات الدول وتسبق دولا أخرى، لقد أدرك الملك سلمان بن عبدالعزيز أن التخلى عن بعض عادات وتقاليد العرب القديمة أمر ضرورى وليس عيباً فى سبيل إتاحة الفرصة للمواطنين بالمملكة أن يعيشوا سواء بسواء، لا فرق فى الحقوق والواجبات بين رجل وامرأة، لم يكن كل هذا ليتحقق لولا أفكار شبابية وطموح متدفق من ولى عهد السعودية الأمير الشاب محمد بن سلمان.
أن تتمكن المرأة السعودية من قيادة سيارتها أمر تأخر كثيراً وخطوة تحسب للأمير محمد والملك سلمان، تعرفت على ولى العهد السعودى الأمير محمد بن سلمان عام 2008 وجلست معه وناقشته مرات عديدة عندما كنت مديراً لمكتب الأهرام بالرياض فى أمر قيادة المرأة السعودية للسيارة ووجدت منه فى هذا الوقت طموحا ورغبة جارفة فى أن تحصل المرأة السعودية على كامل حقوقها وأن حقها فى القيادة هو واحد من أهم هذه الحقوق.
ويبقى السؤال الأهم، هل يمكن أن تطلق المملكة العربية السعودية على هذا اليوم الذى تمكنت فيه المرأة من قيادة السيارة اليوم العالمى للمرأة السعودية؟.