الكاتبة الصحفية: سحر حمزة - الإمارات العربية المتحدة - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

 يأتي دور الأمومة كحاضنة للأطفال منذ زرع أو بذرة في رحم المرأة دور في تهيئة البيئة المناسبة للعيش في رحم دافيء دون خوف يشعر بالأمان والحب من أم لا تدري كيف تكون هذاالمخلوق وحول حياتها إلى نوع خاص من الترقب والإنتظار لخروجه للحياة .
كذلك الوطن حيث يكون مسقط رأسنا وحياتنا منذ لصغر فيصبح المكان مثل رحم الأم دافئا نطمئن إليه ونحيا في داخله بأمن وسلام وحين تغنى الشعراء بلاد العرب أوطاني من الشام لبغداد لم يعرفوا أن الأوطان تعددت لكثيرين من الناس الذين حلقوا خارج السرب وهجروا أوطانه طوعيا أو قسريا وهناك الملايين الذين هجروا وغادروا الديار من مكان لآخر كالطيور المهاجرة تحلق بإسراب مختلفة في فضاء الكون حتى تحط في أرض ترتاح لها تعيش في كنفها .
هنا يأتي دور هذه الأرض لنحبها ونطمأن لها ونعيش بسلام داخلها والأمثلة كثيرة مثلما نحن هنا في  دولة الإمارات العربية المتحدة  من إرساء لمعاني وقيم نبيلة بين الشعوب من خلال العمل على مبادئ تقبّل الآخر والانسجام، والدعوة إلى التسامح الثقافي، واحترام الخصوصيات الثقافية، وتعزيز الحوار بين الثقافات المختلفة، والسعي إلى إيجاد نقاط مشتركة تؤسس لشراكة حقيقية، والتنمية القائمة على احترام التاريخ والتقاليد والعادات والقيم والتراث. وهي مبادئ رسخها الوالد المؤسس، المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه وواكبه الخلف الصالح من قادة هذه الوطن الغالي .
وبمثل هذه العناوين تؤكد  القوة الناعمة أنها كانت وما تزال كفيلة بترسيخ الحضور الثقافي الإماراتي على الصعيدين العالمي والعربي، مع ما تمتلكه دولتنا من سمعة إيجابية عالمية. حيث  أثبتت العاصمة أبوظبي دوما  قدرتها  على تشجيع العطاء الثقافي والانفتاح الحضاري والعلمي، ليس فقط في العالم العربي، وإنما على الثقافات العالمية ضمن إطار حوار الثقافات.
 وحين أتاح  معرض أبوظبي الدولي للكتاب سعيه الدائم  إلى تقريب المسافات والحوار بين ثقافات العالم من خلال الدولة ضيف الشرف للمعرض ، واستضاف  لفعاليات الثقافية المتنوعة  من كافة  أنحاء العالم، وترسيخ معايير وقيم تحفيزية من خلال جائزة الشيخ زايد للكتاب والجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر)، ما هو إلا  تأكيد على أهمية الكتاب في ردع الأفكار السوداء والتطرف والدعوة إلى التسامح وتلاقي الحوارات بين كافة الشعوب على بساط أخضر أرست قواعده الدولة بمعايير الإيجابية والحوار الثقافي بين البناء بين شعوب الأرض كافة .
هذا ما أرستها كاتبتنا التي قالت بصوت عال ماذا لو حصل كذا وكذا ولم لا تكون المرأة مثل أخيها الرجل ذات سيادة وقرار مصيري تحدد فيه ما تريد دون تدخل خارجي من المحيطين بها ممن قد يؤثرون بها سلبيا .
ولم لا تكون
المرأة  هي سيدة الموقف وصاحبة السيادة على أتخاذ قرار مصيري يحدد مستقبل حياتها وقوة ناعمة أيدتها القيادة وجعلت منها ذات دور فاعل وقوي في تنمية المجتمع وتهيئة الأجيال المستقبلية للحياة وما يختفي ورائها من مصائر تحدد مسارات المجتمع قاطبة بدور المرأة الرائد وسيادتها على حقوقها ما تملكه من إبداع وحقوق مُنحت لها من الشريعة والدولة والتشريعات والقوانين المباحة تسير في أطرها لتكون صورة إيجابية عن دورة وطنها في تهيئتها لتسهم في البناء والتنمية وتأسيس أسرة ناجحة دون شوائب عصرية .