د.بثينة ابراهيم الفقي - مصر - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

الفتاة والمرأة  الذكية هي من تحسن اختيار الرجل الذي تحيا معه حياتها بأمان واستقرار وتتاكد انه يحبها بصدق ويكون امين وصريح معها وتثق فيه ، ويشعرها بالسعادة في قربه فهو الأب الحنون الذي تبكي علي صدره بلا خوف ، وهو الأخ الصديق الذي تودعه أسرارها فى مأمن ، وهو الزوج المحب العاشق الذي يسكن قلبها وتشتاق إليه ويحتويها بحنانه وحبه ودفء مشاعره ويفهمها من نظرة عينيها حيث يشعر بها وبكل أحوالها دون ان تنطق بكلمة يغنيها .بوجوده عن العالم كله لا يحزنها بكلمات أو افعال جارحة ، ولا يبكي دموعها ويقهرها يوما أو يظلمها أو يحبط طموحاتها ونجاحاتها ، يكون لها سند وأمان فى الحياة يفهم ان لها شخصية وعقل وراي يحترم ويؤخذ به فى الحوار بينهما فهى عقل وكيان وغير مهمشة ، يداعب الطفلة المدللة بداخلها ولا يؤلمها ينصت الي حديثها مهما تقول ويناقشها ، يجعل انتقاده لها او عتابه لها  مغلف بقطعة الشيكولاته اللذيذة حتي لا يكون مرا يصعب تقبله . فيعيش فى قلبها وعقلها .هذه المرأة  هي من تحسن اختار الزوج الصحيح الذي تحيا معه سنوات العمر الجميل بكل سعادة ويزرعان معا الحب في الأولاد والأحفاد لأنه حب يدوم علي مر الزمان أساسه صحيح اعتمد علي الثوابت من المودة والرحمة والسكن والحب والحنان والاحترام والعشرة الطيبة ، فالمال والجمال والمنصب والشهرة وغيرها لا تدوم بل وتتغير بتغير الأحوال ولكن الفتاة أو المرأة  حينما تحسن الاختيار في الزواج تحسن بناء الأسرة الناجحة ..