الكاتبة الصحفية: سحر حمزة - الإمارات العربية المتحدة - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

كم تمنت عليه أن لا يتوقف عن توزيع النظرات الحدقة  والابتسامات الفرحة  على الحسناوات الفاتنات من النساء من  حوله في الأسواق والمناسبات المختلفة  ،وتوسلت إليه بحكم الحب الصادق الذي يجمعنا  أن لا يتغزل بالأخريات على مسمعي ،ورجوته أن يتوقف عن النظر لأي واحدة من النساء وأنا معه لكنه لم يستطع ولو مرة واحدة في الإذعان لذلك ،وكان يكررها متعمدا أو عفويا لست أدري لكنه في كل مرة بؤكد أنه يعشق النساء جمعيهن صغيرات أو كبيرات بالسن وحتى الفتيات  الصغيرات  كالأطفال اللواتي في أول حياتهن يؤكد أنهن سيكن فاتنات حين يكبرن ويتنهد بهمجية عطشى لشيء ما ،هذا جميعه يقتلني غيرة عليه وعلى نفسي ويعكر صفو جلساتنا وسهراتنا حتى في آخر لقاء بيننا قبل أن نفترق قالها صراحة هن لنا ونحن نحبهن جميعا ونعشقهن متناسيا مشاعري وآلامي وحبي وخوفي عليه فقررت أن أرحل عنه وأغادره ليجد ملاذه من الصور والملصقات والسينما والفيديوهات الفاضحة وغيرها مما يثير اهتمامه وقررت أن لا أفكر به .
هي غيرة نعم بالدرجة الأولى ،الثقة موجودة والحمد لله ،لكنه تقزز أيضا كيف يفكر بغيري وأنا معه كيف ينظر لهذه وتلك وأنا بجانبه وكيف يصف أجسادهن وشعرهن وشفاههن الملتهبة حرارة كما يصفهن وملامحهن ، كي يمتعنه دوني ،فلماذا أنا معه إذا ،ولم أرتبط برباط الزوجية الموثق معه  ،الفراق هو الحل وليجد ما يلبي احتياجاته وشهواته  الحيوانية في غيري ،على الرغم أن ذكور الحيوانات تغار على الأنثى التي تخصه لكن زوجي كان وما زال واثق بزوجته حبيبته التي هي أنا فلا يسأل عن مواعيدي في الخروج من العمل والاجتماعات الخارجية ،فهو يعرف  أني دقيقة بها وملتزمة ،ولا يهتم  متى أعود وأين أذهب لأنه يعلم أني أحبه لكن غيرتي عليه قتلت الحب بيننا وأيقنت فعليا أنه بحسب ما يقول أن جاءتك ريحك فأغتنمها بأنه سينقض على أول أنثى توافقه وتعجب به وتطيعه كي يكون بقربها فليلتئموا  كما يشاءون وأنا عرفت طريقي دونه وغادرت حياته  دون عودة له بعد اليوم أبدا  .