جدة - " وكالة أخبار المرأة "

كشفت مرشدات سياحيات، أن نسبة المستثمرات بالقطاع لا تتجاوز 15%، فيما أعربن عن تفاؤلهن بتزايد المستثمرات وأن تصل المرأة السعودية إلى مناصب قيادية، لا سيما أن السياحة تعد ركيزة أساسية في تحقيق أهداف رؤية 2030، إذ من المحتمل أن توفر نحو 1.2 مليون وظيفة لأبناء الوطن في 2030.
جاء ذلك خلال ورشتي عمل استعرضت فيهما دور المرأة كشريك تكاملي في الارتقاء بقطاع السياحة والنهوض به تحقيقاً لأهداف رؤية 2030 بمشاركة عدد كبير من رجال الأعمال والمستثمرين وسيدات الأعمال وذلك في إطار الفعاليات المصاحبة لمنتدى منطقة مكة المكرمة الاقتصادي.
وأكدت المرشدات أن الإرشاد السياحي مهنة متاحة للجميع، فيما أن هناك إقبالًا من النساء على دخول القطاع والحصول على رخصة مرشدة سياحية بعد رفع الحظر عنها.
وقالت مريم الحربي، مرشده سياحية، إن الإرشاد السياحي كان من ضمن المهن المحظورة على المرأة قبل رؤية 2030 ولكن الوضع اختلف الآن بعد الرؤية، مشيرةً إلى أن هناك إقبالا من النساء الراغبات في دخول قطاع السياحة والحصول على رخصة مرشد سياحي.
وأكدت أن المرأة السعودية تؤدي دوراً مهماً في إحياء قطاع السياحة الوطني وأن المبادرات التي أطلقتها الحكومة ستوفر فرص وظيفية نوعية للمرأة، منوهةً إلى أن نسبة المستثمرات في القطاع ما زالت متواضعة ولم تتجاوز 15 %.
وأعربت عن تفاؤلها بتزايد المستثمرات السعوديات في القطاع وأملها أن ترى المرأة السعودية تصل إلى مناصب قيادية بالمجال.
وأوضحت أن الإرشاد السياحي متاحة للجميع، لاسيما لخريجات التاريخ والجغرافيا اللواتي لم يوفقن في الحصول على وظائف معلمات، خاصة أن قطاع السياحة يعاني من نقص في الموارد البشرية ويحتاج إلى العنصر النسائي.
ودعت الجامعات إلى التركيز أكثر على تخصص السياحة حيث إن ذلك من شأنه أن يسد هذا النقص، مستشهدةً بجامعة الأميرة نورة التي أعلنت مؤخراً عن نيتها افتتاح قسم وكلية للإرشاد السياحي.
ودعت ماريا مهدلي مرشدة سياحية إلى توعية مختلف شرائح المجتمع بأهمية السياحة الداخلية والفرص المتوفرة في القطاع وتمكين المرأة من خلال إنشاء معاهد سياحية متخصصة، مطالبة السيدات بالاستفادة من الفرص المختلفة والمتنوعة التي يوفرها القطاع.
وأشارت إلى أن هناك فرصًا وظيفية في القطاع يمكن التوسع فيها، خاصةً في مجال الفنادق والمطاعم، مشيرة إلى أن المرأة السعودية قادرة على النهوض بالقطاع لكنها بحاجة إلى تمكين.
يذكر أن الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، احتفلت مؤخراً بالتعاون مع الجمعية السعودية للمرشدين السياحيين، بتخريج أول دفعة من المرشدات المتخصصات في الإرشاد السياحي، إذ التحقت بالدورة 18 متدربة ممن يتقن لغات أجنبية مختلفة، ليتأهلن إلى مزاولة الإرشاد بعد الحصول على الترخيص حسب التصنيف المعد من قبل الهيئة.