الكاتبة الصحفية: مكارم المختار - العراق - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

لاول مرة اكاد
أرى
واسمع
بما يقترب
من الصوت الداخلي

ريثما تحمل الكلمة نفسها لتذهب الى المكان المناسب
ليس ثمة يقينيات راسخة امام الثنائية التي يؤمن بها

وجهة النظر
بين الحرية والجبرية
بين الارادة المتاحة و الظرف القسري المفاجئ

غالبا ماتحيل الصداقة الظواهر من حولها
إلى سببية واحدة
إلى من نحب
من الاصدقاء

العلاقة الانسانية ليست هندسة فراغية
ولا منطقا جافا
ولا شأن لها بالرياضيات السحرية
إنها الـ(نحن)بكل قلقها وصخبها وهمساتها
ومعاناتها
من الصعب افتراض شكل مسبق للصداقة ولكن من المفيد أن نضع لها
خطا للبداية

من قال ان الانوار تأتي من الشمس
لا شك أنه يجهل مصدرها ومرامها
هل قرأت شيئا عن مقام القرب؟
الدوران الجليل حول حضرة القلب

تبدو الحياة للكثيرين منا
كما لو كانت رقصة اخيرة
عبر حالة
حرية الفرح العابر ـ أوـ من جبرية ألم قاهر
تحلق بنا التجارب " كرها " لا طوعا
فنقيم على يمامة تطير مذبوحة من الالم

شعور يزداد عندما يقبل الانسان على تجربة
أخرى للحياة حتى وإن كانت عبر خلايا الضوء
أو بالوسائط الالكترونية
في كل حال قد تسعدنا في لحظة الصدق النفسي
كلمة حانية
او لمسة دافئة
وتلك هي الرقصة الاخيرة
لن ندع ذكرى النازلات الموجعة تخطف لحظة قيامة القلب
كلاهما يحاول أن يكون
في حضن الندى
أو تحت هدير المطر

كل من ناءت به التحاليق عن قيامات
وهطلت به بمنأى عن هدير مطر
.... من من ، بين الندى الهدير والقيامات
ليس الا الا نفس ابية
شجاعة
وان لم تكن الاباة
فالروح اول خاذل ...
..... الوجع يخطف
والتجلد بالنازلات عليها
هو القيامة

شجر الورد
مقام الهوى
ولام نافية لثلاثية ؛
وود حميم
هل رأى احد منا طاقة الكهرباء ؟
الشعور يستبق الرؤية
وود وورد
تلك بصيرة التعب يتبدد
او نسيان مشاق الحياة
وارتقاب ما تأتي به الفصول
نعم
الامل رغم كونه كلمة تجريدية
يحتاج الى باب نقف عنده
او ننفذ منه النأي عن مرارة الواقع

هناك ما لايتم بميكانيكا قتل الوقت
لذلك يتجه لاشعوريا الى حلم
ليس اكثر من حلم
هنا يكمن ......
الامـــــــــــــــــــــل
التعب يتبدد
او تنسى مشاق الحياة
ويظل نرقب ما تأتي به الفصول

وقد
يجب ان يشق ما يرتقب ؟
وتنسانا الحياة من راحة
فـ تتعب الفصول
بما سياتي

أو لا ....
لا
بل التحليق يمامة
ترافق الطيور
فـ يتأكد المقام
ولا تنته الـ تجربة
من الدوران الى مقام القرب
هناك تستحم الفراشات
وتصلي البحار
لها الحق
بعد التيسير
او الاختيار

هو
الندى
حتى الندى
..... قد يكون أخشن من رمل
ومن الجوى... ؟

لكنه البوح في البدء
ينسل نورا
ناعما كما أول الصباح
قبل أن يستحيل شواظا
وسلام من القلب الى القلب

إيقاعُ الكلمة
.. وظلٌ من الدفء البعيد
ماااااااااااااااا
ما أصعبها
وقع الكلمة

انت تعلمين تمام العلم
مايدور في رأسي
لكني اجهل تماما مايدور في (عقلك )..؟

لعل الغموض هو مانحتاج اليه الآن
لنعود الى الثنائية العتيدة
حتى نمكث بين قوسيي
التبرير المريح والتأويل المضني
بين قوسيي
التبرير المريح والتأويل المضني
إذا استطاع الانسان أن يحلم فهذا يكفيه زادا ، ليبقي حاضرا بباب الامل
مجرد خاطرة كنت اود ان تكون مدخلا للحوار م حول تدوينات
أجد فيها مذاقا خاصا ، وشعورا حميميا بالالفة ، وهي توقظ معان كثيرة لما نراه ولما لايبين
حين يضيع الزحام تتوه الوحدة
جميلة السعادة
السعادة " انثى " والتعس " ذكر " تلك الثنائية العتيدة

وهل أصدق من الحقيقة ......و أغــــ رب ؟؟؟
لو أنك سألت اليمام لاجابت عني جوابا شافيا
لانها تعرفني تماما
ياسيدتي
لن تأخذي من وقتي الاشيئا واحدا
هو وقت انتظاري لرسالتها
ولليمام السلام