" وكالة أخبار المرأة "

اختارت بورصة نيويورك، للمرة الأولى في تاريخها الممتد 226 عاماً، ستيسي كاننجهام (43 عاماً) لرئاستها، بعد أن كانت تشغل منصب مدير العمليات في البورصة، التي تزيد قيمة الشركات المدرجة فيها على 22 تريليون دولار.
وباستثناء 4 سنوات في بورصة ناسداك، أمضت كاننجهام كل حياتها العملية في بورصة نيويورك، التي بدأت العمل فيها عام 1994 كطالبة كمتدربة، ثم التحقت بها فور تخرجها من جامعة ليهاي «Lehigh» العريقة. ورغم دراستها الهندسة الصناعية، إلا أن عمل السمسار السابق كان له التأثير الأكبر على الوظيفة التي قررت الالتحاق بها، وهي «سمسار صالة» في بورصة نيويورك.
ولدى كاننجهام طموحات واسعة لإدخال عدد أكبر من النساء في مجال مازال يعتبر حكراً على الرجال. وبخلاف مشكلة سيطرة الرجال على «وول ستريت»، هناك مشكلة أخرى تواجه ستيسي، حيث تتسلم المنصب في وقت عصيب، فحتى وقتٍ قريب، كانت الطروحات العامة في البورصة أمراً هاماً جداً للأعمال والشركات الجديدة، لكن الحال تغير مؤخراً، حيث فضلت العديد من الشركات الأكثر قيمة في العالم، مثل «أوبر»، و«إير بي إن بي»، و«سبيس إكس» و«بالانتير»، الابقاء على الملكية الخاصة، والابتعاد عن الطروحات العامة، بسبب القيود تنظيمية وارتفاع تكلفة الطرح العام، إضافة إلى الضغوط المستمرة من حاملي الأسهم. ويزيد تعقيد مهمة ستيسي التغييرات أن التداول الإلكتروني ومنصات تداول الشركات تسحب البساط من تحت أقدام بورصتي نيويورك وناسداك.