" وكالة أخبار المرأة "

قال هانز بيتر كوبيس في موقع "ذا كونفيرزيشين" إن التمرينات وحدها لا تؤدي إلى فقدان الوزن لدى المرأة على المدى المتوسط.
وتناول الكاتب -الذي يدير مجموعة التأهيل والتمرينات الصحية بجامعة بانغور في المملكة المتحدة- بحثا أُجري على مجموعة من النساء لمعرفة التأثير المباشر للتمرينات على فقدان الوزن.
وكشفت الدراسة أن التدريبات وحدها لا تؤدي إلى فقدان الوزن لدى النساء. وقال الكاتب إن التغيرات في هرمونات الشهية نتيجة للتدريبات تُصعّب فقدان الوزن على بعض الأشخاص أكثر من الآخرين.
وكانت الطاقة التي حرقتها النساء المشاركة في الدراسة خلال الجلسات التدريبية تُستبدَل بها عناصر أخرى يتم إدخالها إلى حميتهم الغذائية؛ فقد كانت أجسادهن تقاوم بقوة ضد فقدان الوزن، بغض النظر عن كونهن نحيلات أو بدينات.
ويقول الكاتب إنه لا تعني هذه النتائج المحبطة بعض الشيء أن التمرينات ليست مفيدة للأشخاص؛ فالتدريبات لا شك لديها فوائد صحية على مستويات عديدة، سواء بغرض منع الأمراض المرتبطة بأسلوب الحياة، مثل السكري من النوع الثاني وأمراض القلب والأوعية الدموية، أو المشاكل الصحية النفسية، مثل الاكتئاب.
ولكن علينا أن نضع في عين الاعتبار أن أجسادنا تتكيف مع مقاومة فقدان الوزن أكثر من تكيفها مع مقاومة زيادة الوزن.
فأجسادنا تعدّل تركيبتها، وتحاول أن تُبقي على الوزن إذا كنا نمارس التمرينات، ولكنها لا تعدل تركيبتها كي تساعدنا على فقدان الوزن إذا زدنا بضعة كيلوغرامات.
وختم أن من المؤكد أن دمج الحمية الغذائية الصحية -مثل تجنب الأطعمة السكرية والمعالجة، وتناول كمية كبيرة من الخضراوات والأغذية التي تحتوي على نسبة عالية من الألياف، وتجنب تناول الوجبات الخفيفة والانتظام في مواعيد الوجبات- مع التمرينات سوف يؤدي إلى النتائج المرجوة.