غزة - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

عقد مركز شؤون المرأة في غزة ورشة عمل حول "إطلاق التقرير النهائي لمشروع  المرأة الفلسطينية  الاحتلال والفقدان"، في إطار مشروع "المرأة الفلسطينية _ الإحتلال والفقدان" لعام 2015 _ 2017 بالشراكة مع مركز الدراسات النسوية في القدس، وبتمويل من "مؤسسة Kvinna till kvinna " مستهدفاً النساء اللواتي عانين تجربة فقدان أزواجهن أو أبنائهن أو بيوتهن بسبب العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة عام 2014.
وخلال الورشة قالت آمال صيام مديرة مركز شؤون المرأة:  " يعتبر هذا اللقاء من اللقاءات المميزة التي تجسد وحدة الوطن عندما نلتقي  بزملائنا وزميلاتنا في الوطن وفي الضفة الغربية والقدس للتفاكر والتعاون لخدمة النساء وقضاياهن العادلة"، معبرةً عن شكرها لمؤسسة كفينا تل كفينا ولمركز الدراسات النسوية في القدس ممثلاً بمديرته سامية عويضة وللأخصائيات اللواتي واكبن عمل المشروع.
وأكدت أن " ما نتحدث به اليوم من إنجازات يؤكد بشكل كبير أن الفكرة ناجحة بامتياز لأن عدد كبير من النساء الفاقدات تحولن إلى نساء داعمات قادرات على أن يقدمن الدعم ويعززن صمود نساء أخريات في الميدان".
سوزان الظاظا إحدى المستفيدات من المشروع قالت: "تعرضت لتجربة قاسية بفعل ممارسات الاحتلال الإسرائيلي التعسفية وهو ما جعلني أعيش تجربة أليمة من الفقدان للأحبة والبيت ومصدر الرزق وأصابتني حالة من الألم والحزن، ولكن بعد مشروع المرأة الفلسطينية _الاحتلال والفقدان استعدت نفسي من جديد وبدأت في مشوار العلم والعمل".
وأضافت إلى أنها تحولت من فاقدة تتلقى الدعم إلى داعمة تقدم الدعم لنساء الفاقدات، مناشدة الجمعيات والمؤسسات والمراكز النسوية وغير النسوية للعمل على تعزيز واحترام المرأة الفلسطينية والعمل على مساعدتها في التمكين لتصبح امرأة منتجة مؤثرة بشكل واضح في المجتمع الفلسطيني.
وتخلل الورشة التقرير التقييمي د.سهيل حسنين ككلمة داعمة من الخليل، وعرض فيلمي "وجع الروح" و"السيدناية" حيث يركزا على قصص نساء عانين من الفقدان المتعدد؛ وعن تدخلات المشروع لإعادة الحياة وإعادة البسمة على وجوهن.