الكاتبة الصحفية: سحر حمزة - الإمارات العربية المتحدة - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

ما زال في الأجواء عطرا خاص يفوح بالإيمان والبركة مع اقتراب الشهر المبارك ،الناس تعيش البهجة والدهشة لقرب هذا الشهر المبارك هو وميض قارب بالحب والمودة والبركة التي تحل في أرجاء المجتمعات الإنسانية الإسلامية ،تتراقص قطرات من الندى على النوافذ تحمل أجواء خاصة من التراحم والتكافل بين شعوب الأرض بقربه ،وصدى أصوات المآذن يدوي في الأرجاء مع قرب مواعيد صلاة التراويح ومواعيد تنظيم موائد الرحمن لمشاريع إفطار صائم التي يقتات عليها آلاف من الفقراء والمساكين الذين ينتظرون حلول  أيام هذا الشهر الفضيلة المبارك ،هو رمضان وحده سيد الأشهر والمواقف هو وراء انتشار المحبة والمودة بين الناس على اختلاف ألوانهم وجنسياتهم وبلدانهم ،انها البركة التي ستحل بيننا بقرب أيامه المباركة فلنبتهل ولنتهيأ له ولنحضر ما نستطيع التصدق به لنفرح المحتاجين في كل مكان حولنا ولتتزين النساء بالبهجة وتراقص الخير في أرجاء المنازل في إضاءة فانوس رمضان وزينات رمضان وأعراس الخير والبركة في هذا الشهر الذي يأتي بالحب بغزارة ويفوح عطرا بالبركة والإيمان وكل عام وبيوت المسلمين عامرة ببركات هذا الشهر المبارك.
هاهي الجهات الخيرية تستعد ،والجمعيات تشرع أبوابها والمحافل الثقافية تعد لمجالسه الرمضانية المباركة والحرم المبارك يستقبل الحجيج إلى الله في مكة جميعهم مبتهجون بقرب حلوله ،أنه موسم الخير الذي لا ينضب المقبل علينا  من السماء رحمة للعالمين من أمة محمد صل الله عليه وسلم  للمسلمين الأتقياء بنفحات إيمانية تدعو للتراحم والبهجة والفرحة بصيامه وقيامه وإحياء لياليه المباركة فلندعو الله أن يحل علينا لا فاقدين ولا مفقودين وكل رمضان  والجميع بألف خير.