الكاتبة الصحفية: سحر حمزة - الإمارات العربية المتحدة - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

نزق أصاب ارملة  تقف على قارعة الطريق بعد أن فقدت زوجها ظنا منها أن الحظ سيغير حياتها ويبتسم لها القدر بزوج آخر يعوضها عما مضى من حياتها  ،و أخرى مطلقه هجرها زوجها ،وثالثة وفيه تنتظر وفاء زوجه ،وكثيرا ما تتهم المرأة بالخيانة وتظلم بعض  النساء حيت  يتم توجيه التهم إليهن بالخيانة للرجل وذلك يأتي بشكوك من  بعض الرجال المعقدين الذين لا يثقون بنسائهن اللواتي  لا تربطهم بزوجاتهم وخلانهم وثاق محبة أو روابط ثقة  متبادلة فمعظم الرجال دوما في كافة الحالات  يبدأ بالخيانة  ليس هروبا من وضع قائم بينه وزوجته لعدم التفاهم وسوء السلوكيات أحيانا ـ
الجمال هبة من الله، والجمال ليس للاستمتاع وبعد الانتهاء من استنفاذ صاحبته   يرمى بها جانبا كالمخلفات ـجمال المرأة كي يتمتع بها الرجل بالحلال فقط لا نه يميل كل الميل نحو أحداهن أو يهيم شغفا بنساء أخريات بعيدا عن عيون زوجته الوفية الآمنة المطمئنة وهي التي تبحث دوما عن الحب الصادق والدفء الإنساني والاستقرار الآمن في بيت الزوجية بسبب الخلافات الدائمة وعدم التوافق والنزاعات الداخلية بين الزوجين أحيانا.
على  أثر ذلك قد يخون كليهما الآخر  قد تكتشف المرأة  أن زوجها حبيبها يغازل أخريات ،وقد يرتبط بإحداهن دون علموها وعدم موافقتها بالطبع  بحجج وذرائع كثيرة فبعد أن تزوج الأولى واسس كيان الأسرة معها وأنجب منها ،بات ينظر لأم العيال على أنها مستهلكة وربما تقدم بها العمر فيهجرها ، ويريد استبدالها بأخرى متفرغة له لإرضاء غروره وأنانية واضحة منه في ممارسة مراهقة متأخرة ويقوم بدور العاشق المغرم الذي يؤديه بمنظره الخادع لكثيرات يتصيدهن بطرق شتى وقد تقع إحداهن بين يديه فيختلق الذرائع بعدم تفرغ زوجته له وانشغالها بأمور المنزل والأولاد أو أنها غير مثقفة وغير متعلمة لا تفهمه وهو يبحث عن امرأة بمستواه الفكري والعقلي وجميعها ذرائع كي يجد ملاذا مع أخرى وقد أثبتت الدراسات العلمية أن المرأة أكثر وفاء من الرجل فكثيرات بعد موت أزواجهن لا يرتبطن بآخر وكثيرات يعزفن عن الزواج بعد طلاق تعسفي مفاجئ من رجل مزاجي شهواني شغوفا بالنساء فقد  بدون ذنب يطلقها  ويرميها في متاهات الحياة ،فكيف  يكون الرجل قواما بمعنى الكلمة عادلا عند زواجه بأخرى يظلمها ويطلقها لمجد نزوة عابرة تذهب ضحيتها وحدها .