" وكالة أخبار المرأة "

تناول برنامج "الإسبتالية" -على AJ+ كبريت- موضوع التمييز ضد النساء في القرون السابقة على الصعيد النفسي، مستعرضا قصصا من القرنين الـ 18 والـ 19.
وقال إن النساء في ذلك الوقت كان يتم احتجازهن في مصحات نفسية لمجرد إبداء آراء مخالفة للمجتمع، أو التعبير عن أفكار أو طموحات غير مقبولة لمن حولهن، أو الاعتراض على آراء الزوج الدينية أو الاجتماعية، أو رفض الزواج.
فمثلا الناشطة إيديث لانشستر تم احتجازها في مصحة نفسية لأنها كانت متعلمة زيادة عن اللازم، وفقا لما تم تشخيصها به.
وزادت هذه المشكلة بعد الثورة الصناعية وظهور الآلات والمصانع، وادعى أطباء أن سبب اضطرابات النساء هو عدم قدرتهن على تحمل الحياة المتحضرة.
وقال البرنامج إنه بدون أعراض أو تشخيص لأية أمراض حقيقة (مثل الاكتئاب أو اضطراب ثنائي القطب أو الفصام أو القلق) كان يمكن أن يتم احتجاز أي امرأة في مصحة عقلية رغما عنها.
وحتى النساء اللواتي كن يعنين من أعراض حقيقية كان يتم اتهامهن بأنهن "يتدلعن".


وتم جمع كل الأمراض التي لم يكن يفهمها الأطباء فيما يتعلق بالمرأة، وأطلقوا عليه اسم "هستيريا النساء".
وقال إيمان الإمام إن أبقراط كان أول شخص استخدم كلمة هستيريا، والتي كانت مشتقة من كلمة "هيسترو" وتعني الرحم.
ولم يكن أبقراط أول من اعتقد ان الاضطرابات العقلية والنفسية لدى النساء سببها "حزن وتوتر الرحم" بسبب الحرمان العاطفي وعدم الزواج أو الحمل، وأن الرحم في حالة التوتر يتحرك ويحوم في الجسم ويؤثر على بقية الأعضاء.
وبناء على هذا المفهوم فإن الهستيريا لا يمكن أن تصيب الرجال لأنه ليس لديهم رحم.
واستعرض البرنامج بعض الطرق القديمة بالعلاج، مثل قتل المرأة المريضة لأنه تم تفسير الهستيريا على أنه مس شيطاني، أو استئصال الرحم لأنه سبب الهستيريا.