الكاتب الصحفي: محمد شباط أبو الطيب - سوريا - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

الشمس الأنثى تعطي ضوئها للقمر المذكر تحترق نهاراً ليتغنى بجماله في الليل الكتاب والأدباء والشعراء ؛نعم إنها الأنثى المخلوق المعطاء دون أية مقاومة بل تعطي وكأنها من يأخذ.
أليست الأم أنثى تحترق حتى التلاشي ولا تنتظر إطلاقاً أي مقابل ممن تذوب لأجلهم .
أليست هي ذاتها الزوجة الحبيبة التي تشعل جذوتها كلمة طيبة لتحترق بعدها في محراب زوجها.
بلى إنها كذلك.
حقيقةً لم ولن يستطيع الذكر معرفة معنى وطعم العطاء الذي تمارسه الأنثى. صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم  (رفقا بالقوارير )إنها قارورة شفافة صافية نقية هكذا هي في أصل خلقتها.
لذلك علينا معاشر الرجال أن نستوصي بها خيرا ونحافظ على روعتها ورقتها من خلال الحفاظ على أنوثتها.
أنا شخصياً لا أتصور العالم دون أنثى. أنثى وليست إمرأة! !!
ولأجل هذا المعنى نهى صلى الله عليه وسلم عن تشبه كلا الجنسين بالآخر فقال صلى الله عليه وسلم  (لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال )
قلبت قوله تعالى  (وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى )في خاطري مرات ومرات فما خرجت سوى بروعة التصوير القرآني البديع؟ ؟
ليس فقط الذكر والأنثى بل الزوجين أي أن الحياة لن تتكامل ولن يكتمل جمالها دون وجود الزوجين بالمعنى الذي رسمه لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حصرا. وإلا فسينهدم جمال الكون لأن زوجي البشر عاندا الطبيعة التي خلقا فيها وخلقت لأجلهما مسخرة لهما.
فلذلك أوجه ندائي لمن أراد للحياة استقرارها فليحافظ على أنوثة الأنثى بالمعنى النبوي الصافي الزلال