" وكالة أخبار المرأة "

 في بعض الأحيان يخرج الاهتمام بالرشاقة والوزن المثالي عن السيطرة، ما يؤدّي إلى الإصابة باضطرابات الأكل، التي تهاجم النساء في فترة المراهقة بصفة خاصة. وقد تترتّب على هذه الاضطرابات عواقب جسدية ونفسية وخيمة، إذا لم يتم علاجها في الوقت المناسب.
وقال البروفيسور شتيفان هيربيرتس، رئيس الجمعية الألمانية لاضطرابات الأكل، إن أشهر اضطرابات الأكل هو فقدان الشهية العصبي، وهو مرض نفسي يتصف بالاضطراب في الأكل والانخفاض الشديد في وزن الجسم، مع الخوف من زيادة الوزن.
ويتحكم المصابون بهذا المرض بأوزانهم عن طريق تجويع أنفسهم طواعية، مع ممارسة الرياضة بشكل مفرط أو غير ذلك من وسائل التحكم بالوزن مثل حبوب الحمية أو الأدوية المدرة للبول.
ويحدث هذا المرض في فترة المراهقة بصفة خاصة، لا سيما لدى الفتيات، وذلك بسبب الرغبة الجامحة في التمتع بقوام رشيق وممشوق على غرار نجمات السينما والغناء، في حين يحدث المرض لدى أخريات بسبب سخرية المحيط الاجتماعي من بدانتهن. ويعد فقدان الوزن الشديد مؤشرا واضحا على هذا الاضطراب.
وأضاف المركز الاتحادي للتوعية الصحية أنه إلى جانب فقدان الشهيّة العصبي تضمّ اضطرابات الأكل أيضا الشره العصبي المعروف أيضا باسم “البوليميا”.
ويتسم هذا الاضطراب بنوبات متواترة من الإفراط في الطعام تسمّى نوبات الأكل الشره، تتبعها تصرّفات تعويضية يُشار إليها بـالتطهير أو التفريغ. وأكثر النماذج شيوعا من هذه التصرفات لدى الأشخاص المصابين بمرض الشره العصبي هي: التقيؤ الذاتي (أي الذي يسببه الشخص لنفسه)، والصوم، واستخدام الملينات والحقن الشرجية والأدوية المدرّة للبول.