" وكالة أخبار المرأة "

قال جيان كروتمان، مدير معهد لايبنتس لأبحاث الطب البيئي، إنه من 20 إلى 30 بالمئة من التغيرات الطارئة على الجلد، ترجع إلى الجينات الوراثية، في حين أن 70 إلى 80 بالمئة منها ترجع إلى المؤثرات البيئية، مثل تلوث الهواء والأشعة فوق البنفسجية.
وأضاف مارتن دينزل من معهد ماكس بلانك لبيولوجيا الشيخوخة أن الشيخوخة المبكرة ترجع أيضا إلى أسلوب الحياة غير الصحي، أي تناول الكثير من الدهون والتدخين واحتساء الخمر والتوتر النفسي.
وأشار كروتمان إلى أن التغيرات الطارئة على خلايا الجلد تتجسد في حدوث تغيرات في صبغة الجلد؛ حيث تكون الصبغة غير متجانسة وتظهر أيضا بقع، بالإضافة إلى فقدان الجلد لمرونته، ومن ثم تظهر التجاعيد.
ولمكافحة الشيخوخة المبكرة، ينصح باتباع أسلوب حياة صحي يقوم على التغذية السليمة، أي الإكثار من الخضروات والفواكه الطازجة، والإكثار من شرب الماء وتناول منتجات الحبوب الكاملة، مع الإقلال من الدهون والسكريات والملح والوجبات السريعة.
ومن المهم أيضا المواظبة على ممارسة الرياضة وتقنيات الاسترخاء، بالإضافة إلى الإقلاع عن التدخين والخمر، والعناية الجيدة بالبشرة بواسطة مستحضرات العناية السليمة.