رام الله - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

التقت الدكتورة هيفاء الآغا وزيرة شؤون المرأة، اليوم، في مدينة رام الله ، وطاقم شؤون المرأة، لبحث آليات تنسيق العمل المستقبلي على الأولويات للمرأة الفلسطينية بحضور وكيل الوزارة بسام الخطيب وكادر من الوزارة.
وأكدت الآغا على أهمية دور الوزارة في العمل على تجميع كافة ألوان وأطياف الشعب الفلسطيني تحت مظلة العمل الوطني، بهدف بناء الدولة الديمقراطية المستقلة، التي يتمتع بها الجميع نساءً ورجالاً بحقوق المواطنة.
وأشارت الآغا إلى أن ظاهرة العُنف ضد المرأة، ظاهرة عالمية يعاني منها عدد كبير من النساء، مما جَعلها تقف عائقاً أمام التَنمية الحقيقة، وأصبح العنف بمثابة انتهاك حقيقي لأبسط حقوق الإنسان على وجه العموم، ولحقوق المرأة على وجه الخصوص، وبما أن المرأة الفلسطينية جزء من النسيج العالمي فهي تعاني كبَاقي نِساء العالم من العُنف المُجتمعي، إلآ أنها تعاني من  عنف واضطهاد مزدوج: عنف من داخل المجتمع ، وعنف من جراء الاحتلال الإسرائيلي
ونوهت الأغا الى ان سن قانون حماية الاسرة من العنف حاجة ملحة وضرورية لحماية نسيج المجتمع الفلسطيني لان الاسرة نواته الاولى وبالتالي سيوفر القانون بيئة آمنة تضمن لأفرادها نموا سليما وعيشا كريما.
بدورها قدمت د.أريج عودة رئيسة مجلس الإدارة الجديدة لمحة موجزة عن الطاقم الذي تأسس عام 1991 ويضم الأطر النسوية القاعدية، ويعمل بشكل أساسي في الدفاع عن حقوق المرأة من خلال العمل على التشريعات، والتوعية والتمكين، واستهداف فئة الشباب.
وشددت عودة على أهمية دور الوزارة في تضمين قضايا النوع الإجتماعي في عمل الحكومة من خلال البرامج والمشاريع.
وتم بحث العديد من المحاور منها موائمة القوانين الفلسطينية لإتفاقية "سيداو"، وزيادة مشاركة المرأة في مواقع صنع القرار و قانون حماية الأسرة من العنف.