الكاتبة الصحفية: مكارم المختار - العراق - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

لـ عمري لم اتوجس وعد القدر ...... ولم
اعترض المقدر كنظم للعروض
فـ لم ابالي ما يكون وما وجدت ...... فـ
الحزن يأتي والمسرة كما الفروض
يطاولنا الفرح هين بـ ضعف خبر ...... و
يطولنا الحزن ويجيء مستفيض
فـ ذاك يأتي كـ برق يتخطف ...... و
هذا يدوم ويبقى شرار ووميض
وما لنا إلا جبر خواطر تهدهدنا ..... كما
تستشفع وجدها نتشفع هم عريض
زادنا ملء الفم أجاج ومشاربنا ..... علقم
على هوان نتجرع على جريض
من لم يرم بحادثة اليالي سهاما ...... ومن
لم ينله من حوادث رمية ركوض
هذه الدنيا تبقي مرور الافراح لمحة ..... و
الحزن يلازم ومضه مستفيض
ذاك .... يا أنا
يا أنا ......
وما مرامي الى جاه غير راحة بال
ولا ثراء حسب ود وهنا يثري
وتوق الى صفاء قلب وشوق ..... الى
طمأنينة هي سلطاني في الامر
أسعى الى باب الهناء دلوفا ..... لا ضير
حرير ملبسي او حلل العفر
يتيه الدهر بي كـ قضية عجب ...... فـ ما
أتوه إذا فكرت في أمري
غناي بـ ما أنا عزة وطيب ......
ودون كبرياء وحشمة فقري
تلك رصيد من اكون ما حييت ......
كنوزي هي ملء عمري كما الدر
هي سطوتي بل هيبتي يا أنا ...... ما
في اعماقي ابدي صدق وأظهر
استغرب عجائب الدهر فـ يتيه زماني
واستمع غريبه وأعجبه دهري
أطول بـ قناعة نعم مبثوثة ...... وكأن
ملكي البر رضا والبحر
عضيدة لكل صديق ونصيرة ...... لكل
صاحب كدور غالبه القهر
لن اذل حالي ولن يذل من له عندي ..... كبرة
وشاهدي خاطر جبر
وان اشتكى عصي الدمع حالة ...... فـ
بكائي ان شاعت المقل بالخبر
ومن منا لا يعاني صبابة كدر ...... و
أيننا دون شكوى لم يصبه ضر
........ و
أينـ نا دون شكوى لم يصبه ضر ؟؟