" وكالة أخبار المرأة "

قال مقربون من الإعلامية الشهيرة أوبرا وينفري لـ CNN الإثنين 8 يناير/كانون الثاني 2018، إنها تفكر بجدية بالترشح للرئاسة الأميركية عام 2020، وذلك بعد يوم واحد من حصولها على جائزة (غولدن غلوب) الفخرية، عن مجمل أعمالها.
وأشعل محبو مقدمة البرامج الأمريكية أوبرا وينفري موقع التواصل الاجتماعي تويتر اليوم الاثنين مطالبين إياها بالترشح للانتخابات الرئاسية الأمريكية بعدما ألقت في حفل توزيع جوائز (جولدن جلوب) كلمة ملهمة دعما لمن كشفن حوادث التحرش الجنسي داخل هوليوود وخارجها.
وانهالت التغريدات تحت وسمي (أوبرا وينفري رئيسة) و(أوبرا 2020) بعد انتهاء كلمتها في الحفل الذي صارت خلاله وينفري أول امرأة من أصل أفريقي تحصل على جائزة (جولدن جلوب) الفخرية عن مجمل أعمالها
قال مقربون من الإعلامية الشهيرة أوبرا وينفري لـ CNN الإثنين 8 يناير/كانون الثاني 2018، إنها تفكر بجدية بالترشح للرئاسة الأميركية عام 2020، وذلك بعد يوم واحد من حصولها على جائزة (غولدن غلوب) الفخرية، عن مجمل أعمالها.
وأشعل محبو مقدمة البرامج الأمريكية أوبرا وينفري موقع التواصل الاجتماعي تويتر اليوم الاثنين مطالبين إياها بالترشح للانتخابات الرئاسية الأمريكية بعدما ألقت في حفل توزيع جوائز (جولدن جلوب) كلمة ملهمة دعما لمن كشفن حوادث التحرش الجنسي داخل هوليوود وخارجها.
وانهالت التغريدات تحت وسمي (أوبرا وينفري رئيسة) و(أوبرا 2020) بعد انتهاء كلمتها في الحفل الذي صارت خلاله وينفري أول امرأة من أصل أفريقي تحصل على جائزة (جولدن جلوب) الفخرية عن مجمل أعمالها
وغرد تشارلز أدلر مقدم البرامج الحوارية التلفزيونية والحاصل على جائزة إيمي "ثلاثة رؤساء منذ عام 1980 كانت لديهم قدرة كبيرة على التواصل.. ريجان وكلينتون وأوباما. تستطيع أوبرا وينفري أن تكون التالية".
وفي الماضي عبرت وينفري عن عدم اهتمامها بالترشح للرئاسة. وقالت وينفري في مقابلة مع تلفزيون (سي.بي.إس) في أكتوبر تشرين الأول، لدى سؤالها عما إذا كانت ستسعى لخوض انتخابات 2020، ردت بالقول "لن أترشح لأي منصب".
لكن صحيفة لوس أنجليس تايمز نقلت عن ستيدمان جراهام شريكها منذ فترة طويلة قوله أمس الأحد "الأمر يتوقف على الناس... ستفعل ذلك بالتأكيد".
وأصبحت أوبرا وينفري أول امرأة من أصل إفريقي تحصل على جائزة (غولدن غلوب) الفخرية. وألقت في حفل توزيع الجوائز الذي أُقيم مساء أمس الأحد (7 يناير/كانون الثاني) كلمة جياشة بالعواطف والحماس، دعماً لمن كشفوا عن مشكلات التحرش الجنسي داخل هوليوود وخارجها.
وحظيت الممثلة ومقدمة البرامج والمنتجة التلفزيونية الشهيرة وينفري (63 عاماً) بتكريم وحفاوة، كمثال يُحتذى به وشخصية نسائية قوية. ووينفري هي أيضاً الرئيسة التنفيذية لقناة التلفزيون الخاصة (شبكة أوبرا وينفري -أون) التي تمتلكها.
وجاء تكريمها في عام خيّمت فيه على الحفل، الأول في موسم جوائز هوليوود والسابق على حفل الأوسكار، ظلال فضيحة تسببت في سقوط العشرات من الرجال النافذين في المجال، مع كسر النساء أعواماً من الصمت.
وارتدت وينفري مثل الكثير من الحضور ثوباً أسود إظهاراً لدعمها لضحايا التحرش الجنسي. وانضمت بحصولها على جائزة (سيسل بي. دوميل) التي تمنحها الغولدن غلوب سنوياً عن مجمل الأعمال إلى قامات في مجال السينما والترفيه، من أمثال ميريل ستريب، وستيفن سبيلبرج، وباربرا سترايسند، وصوفيا لورين.
واستغلت وينفري خطابها للإشادة بنساء كشفن عن قصص تعرضهن للتحرش الجنسي وانتهاكات، ولإعلان أن "يوماً جديداً يلوح في الأفق" للفتيات والسيدات.
ونشأت وينفري في فقر مع أم عزباء، ثم شقت طريقها إلى النجاح كمقدمة برنامج (ذا أوبرا وينفري شو) الحواري، على مدى 25 عاماً، قبل أن يتوقف في 2011.
وشاركت وينفري في الإنتاج والتمثيل في فيلم (سيلما) السينمائي عن الحقوق المدنية في عام 2014، وفي فيلم (ذا إمورتال لايف أوف هنرييتا لاكس) التلفزيوني في عام 2017، كما رشحت في عام 1986 لنيل جائزة أوسكار عن دورها في فيلم (ذا كلر بربل) السينمائي، المأخوذ عن رواية أسهمت فيما بعد في تمويل تحويلها إلى مسرحية غنائية على مسارح برودواي. وحتى بعد التوقف عن تقديم برنامجها الحواري اليومي بقي تأثير وينفري على الثقافة الشعبية قوياً.
وفي العام الماضي قدرت مجلة (فوربس) أن صافي ثروتها بلغ ثلاثة مليارات دولار ووضعتها المجلة في المركز الثالث في قائمة أغنى النساء العصاميات في أميركا.