" وكالة أخبار المرأة "

 أفادت مجلة “وومان” النمساوية بأن آلام أسفل الظهر تهاجم النساء خاصة، وذلك لأسباب تتعلق بالحيض والحمل وانقطاع الطمث وارتداء أحذية الكعب العالي بكثرة.
وأوضحت المجلة المعنية بالصحة والجمال أن النوع الأكثر شيوعا هو آلام أسفل الظهر الناجمة عن متاعب الحيض، حيث يتسبب الانقباض التشنجي المتكرر للرحم أثناء فترة الحيض في الآلام، التي تنتشر من البطن إلى منطقة العمود الفقري القطني.
ولعلاج هذا النوع من الألم يمكن الاستعانة بزجاجة الماء الساخن للاسترخاء، كما أن المغنيسيوم له تأثير مضاد للتشنجات. ويتعين زيارة الطبيب إذا ظهرت مثل هذه الآلام في غير فترة الحيض للتأكد من عدم الإصابة ببطانة الرحم المهاجرة أو ورم العضلات الملساء في الرحم.
وفي شهور الحمل المتأخرة يصبح الضغط كبيرا على العمود الفقري، وهو ما يعزز ظهور آلام أسفل الظهر. وتظهر آلام أسفل الظهر في مرحلة انقطاع الطمث (سن اليأس)، وهي فترة يشهد فيها الجسم “تحولا” يكون مصحوبا بهذه النوعية من الألم.
وبعد انتهاء هذه الفترة تعاود هذه الآلام نساء كثيرات، ولكن الأكثر خطورة أن يكون ذلك ناتجا عن هشاشة العظام، أي بداية ضمور العظام. ويعد هذا المرض أكثر شيوعا لدى النساء بسبب انخفاض مستويات هرمون الأستروجين. أما السبب الأخير لآلام أسفل الظهر لدى النساء، فيتمثل في ارتداء الأحذية ذات الكعب العالي بكثرة.
وأشارت “وومان” إلى أن الحركة تعد أفضل وسيلة لعلاج آلام أسفل الظهر. ولهذا الغرض تنصح المجلة بالمواظبة على ممارسة التمارين الرياضية. وعند الجلوس على مقعد المكتب لفترات طويلة ينبغي تغيير وضعية الجلوس والوقوف من حين لآخر.
فعدم ممارسة الرياضة، أو ممارسة التمارين بطريق الخطأ من المسببات الرئيسة للتعرض لألم الظهر. ونقل الموقع الألماني “دويتشه فيله” عن تقرير لمؤسسات التأمين الصحي في ألمانيا، أن التعرض لآلام الظهر يتسبب في العجز عن العمل لنسبة كبيرة من المصابين به.