إبراهيم عمران - القاهرة - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

ناقش43 وزير  من  الاتحاد من أجل المتوسط  ناقشوا  "تعزيز دور المرأة في المجتمع في المنطقة الأورومتوسطية برئاسة هالة لطوف، وزيرة التنمية الاجتماعية الأردنية، بحضور فتح الله السجلماسي، الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط بالقاهرة أمس
أشاد  الوزراء بالجهود المبذولة من جانب الدول الأعضاء في الاتحاد من أجل المتوسط لترسيخ المساواة بين الجنسين وتمكين الفتيات والنساء، مشددين على ضرورة إزالة العقبات التي ما زالت تقف في طريق مشاركة المرأة الكاملة في المجالين العام والخاص. كما شجعوا  أيضاً على بذل المزيد من الجهود لتعزيز التقدم المحرز والنهوض به.. وتحقيقاً لهذه الغاية، اعتمد الوزراء إعلاناً  يشتمل على توصيات وإجراءات وتدابير محددة وعملية ينصبّ تركيزها على أربعة مجالات ذات أولوية، وهي: زيادة مشاركة المرأة في الحياة العامة و اتخاذ القرار ؛ وتحسين المشاركة الاقتصادية  للمرأة ؛ ومحاربة العنف ضد النساء والفتيات بكافة أشكاله؛ والقضاء على القوالب النمطية الجنسانية.
شهد المؤتمر تقديم تقرير حول التقدم المحرز في دفع عجلة المساواة بين الجنسين في المنطقة، الذي أعده مسؤولون بالاتحاد من أجل المتوسط وممثلون من المنظمات الدولية والإقليمية الرئيسية، وذلك في إطار عملية الحوار الإقليمي التي يديرها الاتحاد حول تمكين المرأة.
يُظهر التقرير إحراز تقدم كبير في بعض المجالات المعينة ذات الصلة بحقوق النساء والفتيات، وعلى وجه التحديد إمكانية الحصول على التعليم والوصول إلى المجال العام. لكنه يكشف أيضاً عن فجوة واضحة ما زالت موجودة بين الجهود المبذولة على صعيد التشريعات والسياسات وبين التنفيذ، حيث حُددت الممارسات التمييزية والمعوقات الاجتماعية وعدم كفاية الحماية المؤسسية وعدم المساواة في إمكانية الحصول على الخدمات والموارد باعتبارها ضمن العقبات الرئيسية أمام المساواة بين الجنسين في المنطقة. علاوة على ذلك، يشكّل العنف ضد النساء والفتيات قضية كبرى في جميع بلدان الاتحاد من أجل المتوسط، إذْ ما زالت الملايين من النساء والفتيات يعانين من العنف البدني والجنسي. وفي هذا الصدد، قرر الوزراء دعم إطلاق حملة توعية إقليمية للحيلولة دون العنف ضد النساء والفتيات، على أن تتولى تنفيذها المفوضية الأوروبية.
وكُلفت الأمانة العامة للاتحاد من أجل المتوسط بإعداد آلية متابعة إقليمية وفقاً لمؤشرات متفق عليها لرصد التقدم المحرز في الوفاء بحقوق النساء، وتشجيع مشاريع ومبادرات محددة على مستوى المنطقة.