الكاتبة الصحفية: مكارم المختار - العراق - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

كان قادرا أن يخرجها من بئرها ألسحيق، وعلى تضميد جراحها، ولم يقدر على ري جدب! ويا ليته ، ياليته يملك عصا موسى، ويا ليت عاجزة تماما مثله . حين وجد برزخ في داخلها من وجد مضاء، رمض، من صمت، وغضب أسود، بل أعاصير، أعاصير تجتاح روحها وتكتسح روحه ألما عليها وعذابا، وكما يقال ألطبع يغلب ألتطبع . تهادى وتمادى ورأى غابات صمتها ألميتة، وأنين مكتوم، هو صمتها ألمرعب، ينهش ألروح، ولا فيح من عطر هيل يتبختر ليغطي ويسود، وها هو خيط من برزخ يمتد أحساسا بألالم ويمد شعيرة من تواصل كيلا تهرب أوتاد نفس عصت وأبت ألا من ما يكمنها . ألا ليت ليت..! ليت، ما أستنهضت بحيرات هادئة هائجة ودفق ينفذ من مسامات ألجلود يخترق ألارواح وطقوس ألق مفعمة ببهجة، أه أه لو كان كل شيء يباع، لبيعت ألكلمات ولكان ألقدر أن يشتري غير ما يسمع وغير ما يكتب وغير ما يقرأ، وأن يخطي خطو ملازم رغم بعاد وخنادق تفصل بين بين، في سماء ألوقت وفضاء ألدهور، لكنه ذاك هو البرزخ، ألبرزخ ألمتقابل ألمتنافر وألمدي ألمهدد لظلمة وحجر بنفسيجة لا تظل عن صديقها ألحزن ألمبجل، وكأنه كلما زاد بعادا عنه زاد قربا أليه، هو فقط قد من يلازمها حتى الى البرزخ، ذاك هو ألصديق ذاك هو ألحزن ألمبجل مكارم ألمختار عله لا يلازمنا ولا يكن لنا صديق عله ....! ذاك المكنى بإسم الـ حزن