أمل زكريا - مصر - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

تعتبر مواقع التواصل الاجتماعي داراً جمعت الأقلام والتقاء الفكر على اختلاف الديانات والجنسيات ومستوى الثقافة
ومن المؤكد أن الفائدة شملت جميع الأعضاء على اختلاف أسباب سكناهم بهذه الدار ولكن .
اختلفت الأسباب من شخص لآخر واكتسب الكثير حسب الورود ونهل العلوم من الآخر
فمنهم من ارتقى بفكره وأجندة ثقافته  وأطلق لقلم أنامله العنان 
فتح قلبه لاستقبال أخوة الغرباء فأصبحوا خيرة الرفقاء
ازداد الانتشار وكثر الأحبة والأعداء
البعض سجل منتسباً لاسم مستعار  وله أسبابه
بعضهن إناث ويرغبن بحرية الحرف دون معرفة الهوية
والبعض منهن التزمن بقانون العيب والعادات والتقاليد رغماً عن الرغبة والحرية الشخصية
وللذكور أيضا أسبابهم
منهم من يبحث عن حرية الرأي دون قيود
والبعض الآخر للوصول إلى قلوب الفتيات
والبعض شملته عادة العيب ولف الحرية في ثوب عتيق
رائعاً أن نستفيد من ثقافة غيرنا وعلمهم وعلومهم ونتعرف على ما خفي من فكرهم
رائعا أن نتواصل مع العالم اجمع من خلال شاشة وعدة مفاتيح نلامس حرفها بأطراف أصابعنا ونصل في لحظات ولكن.
هناك من جعل منه بطاقة مرور لقلب الطرف الآخر بهدف استغلاله وابتذاله
وهناك من جعل منه منبراً لتشويه بلاده وقادته ومجتمعه
وهناك من جعله مرشقاً لإصابة مشاعر أصدقائه من الدول الأخرى ونعتهم بما لا يليق
وهناك من اتخذ منه منبراً لتصفية الحسابات وشخصنة الطرح
وهناك من اتخذ منه وسيلة انتشار تحت مسمى ناشط-ة ولا نعلم عن أي نشاط يتحدثون ولا أي القضايا يعتنقون
وهناك من لهم أسبابهم التي قبعت بين الزوايا وخلف لوحة الحروف
لماذا نخجل من أسمائنا؟
ولماذا نخاف المواجهة فنختفي بثوب مستعارنا ؟
لماذا نستغله في سلبياتنا ؟
لماذا نحن العرب نحسن اقتناء الشيء ولا نحسن استخدامه ؟!!!

امينة المراة بشركة عجيبة للبترول