عمان - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

إحتفل العالم اليوم الأحد 19/11/2017 باليوم الدولي للرجال، والذي يهدف الى تسليط الضوء على صحة الفتيان والرجال، وتحسين علاقات النوع الإجتماعي، وتعزيز المساواة بين الجنسين، وإبراز الأدوار الإيجابية للذكور وقصص النجاح. وشعار إحتفال هذا العام تحت عنوان "الإحتفال بالرجال والفتيان"، وذلك وفقاً للموقع الرسمي www.internationalmensday.com .
وتشير جمعية معهد تضامن النساء الأردني "تضامن" الى أن المرأة والرجل شريكان لبعضهما البعض، ويجب أن يتمتعان بالحقوق والحريات على أساس المساواة وعدم التمييز، وهما عنصران فاعلان وأساسيان في بناء الأسرة وتماسكها والحفاظ عليها، وفي تحقيق التنمية المستدامة بمختلف المجالات والتي تنعكس إيجاباً على المجتمع ككل.
وتحتفل 50 دولة حول العالم بهذا اليوم ولا يوجد من بينها أية دولة عربية، ومنها ترينيداد وتوباجو، أستراليا، الهند، الصين، جنوب أفريقيا، هنغاريا، كندا، بريطانيا، فرنسان، باكستان، وإيطاليا. وبحسب الرواد الأوائل لهذا اليوم فإن الهدف الرئيسي من تخصيص يوم للرجال لم يكن مقصوداً منه التنافس مع اليوم العاملي للمرأة، وإنما لإبراز تجاربهم والتركيز على مواضيع بعينها كل عام.
وقد إتفقوا على أن الخطوط العريضة التي تتضمن الأهداف من هذا اليوم تتمثل في تعزيز النماذج الإيجابية للذكور من مختلف الطبقات الإجتماعية والذين يعيشون حياة كريمة وصادقة، والإحتفال بالمساهمات الإيجابية للرجال في المجتمع والأسرة ورعاية الأطفال إضافة الى البيئة، والتركيز على صحة الرجل ورفاهه الإجتماعي والعاطفي والجسدي والنفسي، وتحسين العلاقات بين الجنسين وتعزيز المساواة بينهما، وإيجاد عالم أكثر أمناً من أجل تنمية آمنة للوصول الى الإمكانات الكاملة.