الكاتبة الصحفية: مكارم المختار - العراق - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

هكذا رأته الريح كتم مقاومته البوح، ذاك الذي .... حول قلبه خلايا باردة، تراقص ايام سرية، وانين يجمع كثف الشوق، فيه رؤى نائمة في انثيالات القلق!، وسهاد غربة، آنين، يأسر السلام، يجدل صخب الصمت، انثيالات جدائل، تمشي، تتسلق نهر الوهم!، وكلها تنام في مخدع، بين وجع ... دهشة .... سرحان .....و، و تقود بعضها خيوط دروب، وبعضها تقود خيوط الدروب، كـ غيم عقيم يتيه، أيها قادم من ألآتي! آيها ناي آلآهات! وايها يستعير اغان المكنون؟ فلابد ان منها ما يعبر ضفاف العطر؟! ففي نفسه الا يواري ظنه ان، ياسمين حقيبتها تجر جهات خطاه، وفي عمره نبض مبلل بهسيس وجودها، وحيثما هي اين تكون، حتى وان تمزقت الايام، و انولد السفر الى المجهول، فترنيمة منها في زواياه، وان لم يعرف الكلام!، تلك التي بنى بين ضلوعه تلابيب، تكتب حروفه، وفي دمه يمطر الوجد، وكل كيانه هواء يتدلى بنوارس عشق، تحط بهذيان على عتباب ذاته، وانحدارات وجدانه، حيث فيض منها كل اسراره، وطيف منها يعبر ضباب قلبه، كما وشم يعانق نداءه المارق، فـ يتوارى وراء ضله، سابحا يتلو اسفاره، يخيل اليه انه يعرف ابجدية من هو، وألف بائية من تكون!؟ حتى تجسد وكـ أنه نبيذ غواية معتق، يسبح طائفا في نبض الهباء، وتلاشي الاحداق على صقيع العمر، كله يرتجف، كله اطلالات ضنى،! فـ كل ما يغريه فيض رؤيا، تعنيه املا، فيض اطلالات امل، ورؤيا، الا تهرب منه، او عنها يشرد، وفيه عمر يتفتح في ذاته، يغري الالوان ويحتسي الضوء، من وجود يتوارى وراء ظل، يظل، ساقط الليل اوراقا، كما نحر التكوين، كيـ لا يرتجف الصبح،، واسئلة توغل في ازمنته لا تسعها مكانات، والاسفير منها يضيق، ولا من مكان هناك يعود ليسع احترافات الدهور، هنا عليه ان يلملم دهشته، ويستر الرحيل..، هنا، له ان يعانق سراديب الشغف، ويلعق اقبية الجهات، فالرحيل آزف، ينادم النجوى وتلابيب العمر ، كأنه غجري، وشغف يناديه، والحيرة تتيه تحت جناح الخبايا كما ...... غربة، ذاك الذي رأته الريح هكذا، كما عطر يسافر في المدى، ذاك الذي نحرته الدهشة، ولم تلملم فوضاه، كأنه غبار يتدثر في دروب عقيمة، بـ خطا تنام في مخدع الشغف، تنادم نجوى الارتعاش، وبه تحط على عتبات التمزق، وبه تمسك تلابيب النأي، حتى اتعبته اشتعالات الوقت نحو الاقاصي، وحيث به تمسك اسرار الفتن، ذاك المتعب من ضلوع تجر حيث تحط فتونها، وكله امل، امل ان ....،ليت تمزق اليالي يمسك ظنونا، ظنونا، تواري هسيس خاطره، لـ يتفيأ عتمة شتاته، كأن فيه انين ماء يترك اوشامه على بقايا سماء البوح، وعتمتة تقاوم مرمى رؤيا الضباب، وتتفيأ قلب ملوع، لا يرى غير نحر لعطر الوجود، وهروب الى رحيل، ام ...، أم، هو التلاشي عند لمم الاسفار، ودهشة الوجود؟، هناك، هناك حيث تبدو فوضى الظل الهارب نحو الاحداق، عله يتفيأ لوعة تلامس التواري، واسفار تتلى وتتلو ارتجاف الشغف، تمس به، فـ تنتابه دهشة تنام كـ حزمة باردة من صخب الصمت، ومساءات تحت مخدع فيض الاسرار ، وما فيه الا املا، عل سقف ذاته لا يشرق قلقا، او ان ظلها، لن يتسلق لوعته، ولن منه تهرب!، فـ يتفتح العمر مبللا بالرحيل المعانق لجهات سراديبه العارية، ورؤية تطل على مارة، يهرب من تفيأها سرية حياته، ولا يرى سواه الموغل في احترافات الوجع، ولسع الاستعارات!؟ فـ تضيق عليه ازمنته، وعليه تطوف نايات ألآهات، تعزف القادم من خبايا ألاتي، علها أنثيالات الوهم المغتسلة بغربة المعاني، و انها النجوى المنادمة للغفى على سيقان السهاد؟ هكذا،... هكذا .... بدى غيم الغربة يأسر دورب عقيمة، تبحث في صقيع، ذلك هو الوجع، الوجع المتدثر بألاهات، كـ أن الغربة وحدها ستار حياته، حين يأسره الغياب! وليس من حنجرة له تقود خطاه، الى طيف دروب غير عقيمة، دروب تسبح به دون هذيان، او ريح يتدلى منه السراب، وكل نجواه ان نوارس كلام تداهم عشقه، حيث ترتعش خطاه، وحيث تؤوب الحكايا، يلمح عزف خطى تداهم ألآتي من القادم، حيث يسافر المدى، يكتب ما يقوده الى اين مطر، لا عطر لغربة فيه، هكذا ...، فـ تراه الريح، تراه جديلة يسافر معها المدى ..