الكاتبة الصحفية: سحر حمزة - الإمارات العربية المتحدة - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

رباه آلهي أنت مقصدي ورجائي ،فأنت أعلم بحالي وغني عن سؤالي ، إليك أفضي بما في حالي من ألم وآهاتي آلهي أنت العالم ولا أله غيرك وأنت الغفار فليس رحم سواك آلهي قد نخطأ بحياتنا وقد نصيب لكن في النهاية نصل لشاطئ الأمان ، قد نرتاح وقد نحاسب أنفسنا عن كل فعل نقوم به لا نه مسجل وموثق وسنحاسب عليه في دنيانا أو بآخرتنا ،كذلك السلوكيات والتعاملات مع الآخر وكذلك ولائنا وحبنا لمكان ما ورغم هذا نواجه تحديات نصمت كثيرا ثم نعود لله مستغفرين نطلب العفو  وندعوه أن يبعث بنا الأمل من جديد وندعوه مبتهلين متوسلين صاغرين لأمره وقدره و في هذا المقام أكتب بإسهاب وأمل ورجاء ودعاء  فأقول  :رباه أنقذني من مستقبل ضبابي يلاحقني   ،ومن ترسبات و بقايا إحباط بسلوكيات بشر  تؤلمني  ومن طفيليات بشر تنغص عيشي   وابتسامات  لمتسلقين  بوجهين تعذبني ،ومحاولات  لإقصاء ذاتي  وأبعادي  ونكران منجزاتي تمزقني من براثن شريرة بالحياة تجرحني بكل إصرار وترصد تنازعني    ،يلغون رسمي وأسمي رغم عشقي وأخلاقي الرفيعة  الراقية ليلغيني أو  ليجرحني  فلا أجد من ينصرني ،رغم عشقي  لثرى وطن ثان أخترته موئلا ومستقر ، لكن الموج عال وطوفان النفاق يغرقني ويشوه  الجميل فيه  من لوحات صممت لموقع مبتكر ،  رباه أني  ضقت من النفاق من الكذب ومن تأويل القصص وأحاديث ليست في قواميس شعري ،
رباه أني أرفع رايتي البيضاء مستسلمة لقدري، اللهم غير لي حالي فأنت غني عن سؤالي وأنا أقبل صاغرة ما كتب لي في لوحك المحفوظ، رباه أنت صاحب القدر والأمر وتعلم ما وراء حجب يغطيها بما فيها من النفاق الدجل والكذب.
رباه أني عازمة على المضي قدما في أمري وأبداعي وعملي فأكتب لي ما هو لصالحي، لأواصل حياتي بهدوء وراحة بال وأبذل قصار جهدي كي أبني كي أنتج كي أفرز نتاجا إيجابيا بمسيرتي بعيدا عن الصخب والضوضاء التي تملأ كياني والملل الذي يحيط بأدائي الروتيني اليومي .
رباه أن  قصيدتي تكسرت بحورها  بالمد والجزر الذي هدني بتلاطم قاربي  بين شواطئي وشطر البيت  وتصدع  تلعثما من النقم ووكز  الزمان يزيدن ألما مع الحقب ،وقلبي يأن من  تأوها من مجاملات وأكاذيب يرددها أدعياء الحق والإنصاف والعدل فأين المسير في عواصف هائجة فقاربي تقاذفه الأمواج وشراعه تمزقه الرياح من أساليب عنف ومن ردم للإبداع وطموحي يتحطم مع الموج أين المسير في فوضى رياح عاتية تحمل التراب وتعفر بالغبار أجواء حياتي فتردم أشجاري وتكسر أغصانها وتبعثر الورد رباه هذا الظالم الدامس يغلق الأبواب ويبقيني في سديم الليل بلا أنيس ولا أهل فها أنا أستنجد بفارس مغوار من بلاد الاساطير يأتي ليحملني لعالم فيها الحب والإيثار سيد موقف وأنتظر الغيث ليمطر أيامي الجافة من الكراهية والأحقاد ورسم الخطط فجميعهم من حولي يعيثون فسادا بإبداعي ويقتلون روحي ليقهرني الإحباط من حولي فأنادي رب السماء الله كن معي فأنقذني وأختار لي رفقة صادقة القول مستقيمة السلوك دون عشوائية ونفاق البشري .
رباه أنت المدبر لحالي وغني عن سؤالي وتعلم وقتي الآني أرجوك ربي أن تحسن خاتمتي بداري ليس بعيدا عن أهلي وأبنائي وأن تستر ما يكشف خشبة مسرحيتي العاري وأن تجعل النهايات الجمالية خاتمة أيامي يارب.