الكاتبة الصحفية: ناريمان عواد - فلسطين - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

صباح الخطوات الواثقة نحو المصالحة الوطنية بعد سنوات من العذاب والحصار الجائر ..
صباح الخير لكل امراة غزية نفضت عن كاهلها سنوات من الفقد والمرارة ومهمات مستحيلة لتامين الحماية والرعاية الصحية لاطفال أبرياء معلقون على قرار من دولة الاحتلال لاغتيال الطفولة الفلسطينية ....وانتهاكات متواصلة واعتداءات ...لا ماء ولا كهرباء .
صباح امراة خائفة تبحث بين  الركام ...في المشافي ...في الطرقات والساحات
 وتلملم بقايا حقائب مدرسية  وصور هنا وهناك .
ونظرات الخوف .. هل ما زالوا على قيد الحياة ؟
امراة تمزق ثوبها لربط جرح نازف ..
صباح الامل لكل امراة في قطاع غزة.. صباح تبلله  دموع ذكريات اليمة ودموع فرح....لربما يزول السواد
صباح الوجدة  تحملة نسائم عليلة من شاطئ غزة تلفح القادمين الى هناك .
وتقذف في جوف البحر  كل فكرة قاسية وحادثة مريرة .
انا هنا امراة غزية بكامل عنفواني وقوتي لم تستطع سنوات العدوان ان تهزم ارادتي لم يطفا الفقد عزيمتي ..لم تزعزع كل الافكار الضبابية صلابتي  ....
واعلم جيدا انكم تعرفون قوتي لكنكم ما زلتم تعيشون في احلام التسابق على المراكز على المواقع... فاين انا في لجانكم وقراراتكم  .
انها غزة التي تكتب في كل يوم ملحمة للبطولة والكبرياء تنهض من جديد تبعث الامل بان الفجر قادم .