" وكالة أخبار المرأة "

157 قتيلاً وقعوا ضحايا جرائم "زوجية" وعنف بين "الشريكين" عام 2016 في فرنسا، بينهم 123 امرأة و34 رجلاً، بحسب وزارة الداخلية الفرنسية، التي ذكرت في أحدث دراسة لها أنّ امرأة تقتل كل ثلاثة أيام ورجلاً يسقط كل 11 يوماً نتيجة فشل العلاقات بين الأزواج.
وتبقى النساء الضحايا الأكثر عدداً في الجرائم المتعلقة بفشل العلاقة مع الزوج أو الزوج السابق، أو أشكال العلاقات الأخرى التي تربط بين النساء والرجال.
وسقط 13 ضحية من النساء والرجال العام الماضي أكثر من عام 2015، الذي سجل مقتل 144 امرأة ورجلاً على يد الشريك على اختلاف أنواع العلاقة التي تربطهما، بينهم 122 امرأة و22 رجلاً، أي أن الجرائم "العاطفية" ارتفعت العام الماضي عن سابقه بنسبة 9 في المائة.
وفي تفاصيل الدراسة الصادرة عن وزارة الداخلية الفرنسية في الأول من سبتمبر/أيلول الجاري، فإن 109 نساء قتلن على يد الزوج أو الشريك أو الزوج السابق، و14 منهن قتلن بيد العشيق أو من شخص تربطه بهن علاقة عابرة. وذكر أن 30 امرأة من الضحايا سبق لهن أن بلغن الشرطة عن تعرضهن للعنف.
دوافع القتل عند النساء والرجال
وصرحت المحللة النفسية، إرنستين روني، لصحيفة "لو فيغارو"، وهي عضوة المحكمة العليا للمساواة في فرنسا بالقول: "لا تُقتل المرأة بدافع الحب أبداً، بل تُقتل لأن قاتلها لا يستطيع خسارتها، لأنه يريد أن يحتفظ بها كأحد أشيائه".
وتضيف "القاتل في هذه الحالة يجد أن حياته لا معنى لها إذا تخلت زوجته عنه، لهذا السبب نجد أن أغلب الجناة يقدمون على الانتحار بعد قتلهم زوجاتهم، ويوجد العنف لأن هناك علاقة تملك يشعرها الرجل تجاه زوجته".
157 قتيلاً وقعوا ضحايا جرائم "زوجية" وعنف بين "الشريكين" عام 2016 في فرنسا، بينهم 123 امرأة و34 رجلاً، بحسب وزارة الداخلية الفرنسية، التي ذكرت في أحدث دراسة لها أنّ امرأة تقتل كل ثلاثة أيام ورجلاً يسقط كل 11 يوماً نتيجة فشل العلاقات بين الأزواج.
وتبقى النساء الضحايا الأكثر عدداً في الجرائم المتعلقة بفشل العلاقة مع الزوج أو الزوج السابق، أو أشكال العلاقات الأخرى التي تربط بين النساء والرجال.
وسقط 13 ضحية من النساء والرجال العام الماضي أكثر من عام 2015، الذي سجل مقتل 144 امرأة ورجلاً على يد الشريك على اختلاف أنواع العلاقة التي تربطهما، بينهم 122 امرأة و22 رجلاً، أي أن الجرائم "العاطفية" ارتفعت العام الماضي عن سابقه بنسبة 9 في المائة.
وفي تفاصيل الدراسة الصادرة عن وزارة الداخلية الفرنسية في الأول من سبتمبر/أيلول الجاري، فإن 109 نساء قتلن على يد الزوج أو الشريك أو الزوج السابق، و14 منهن قتلن بيد العشيق أو من شخص تربطه بهن علاقة عابرة. وذكر أن 30 امرأة من الضحايا سبق لهن أن بلغن الشرطة عن تعرضهن للعنف.
دوافع القتل عند النساء والرجال
وصرحت المحللة النفسية، إرنستين روني، لصحيفة "لو فيغارو"، وهي عضوة المحكمة العليا للمساواة في فرنسا بالقول: "لا تُقتل المرأة بدافع الحب أبداً، بل تُقتل لأن قاتلها لا يستطيع خسارتها، لأنه يريد أن يحتفظ بها كأحد أشيائه".
وتضيف "القاتل في هذه الحالة يجد أن حياته لا معنى لها إذا تخلت زوجته عنه، لهذا السبب نجد أن أغلب الجناة يقدمون على الانتحار بعد قتلهم زوجاتهم، ويوجد العنف لأن هناك علاقة تملك يشعرها الرجل تجاه زوجته".