الكاتبة الصحفية: عائشة رشدي اويس - أسبانيا - " خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

 المرأة الصحراوية،هي رمزالمجتمع الصحراوي وضمان استمراره من خلال إصرارها على المشاركة الفعالة إلى جانب أخيها الرجل في تدبيرواستمرارية الأسرة.بحيث تلعب دورامهمافي حياةالرجل،لذاتجد الرجل الصحراوي يمدحها ويمجدها،ولاتفوت أي فرصة لسرد مناقبها،وبأنها هي سرالخيمة وركيزتها،وهناك في الصحراء مقولة،
بأن الأب دلـو،والأم حـوض،وإذا كان الحوض مثقوبافماذاسيحمل الدلو،طبعا لن يحمل شيئا.فالمرأة الصحراوية متمسكة بثوابتها ومقدساتهاداخل مجتمعها،فهي الرمز الثابت من خلال زَيِّها المعروف”بالمَلَحْفـة”وهو زَيّْ تقليدي لقبائل الصحراء المغربية،وهي عادة لابد أن تلتزم بها كل فتاة بالغة.
أما من جهة أخرى نجدها تحظى بمكانة متميزة داخل الثقافة الحسانية.بعاداتهاوتقاليدها نظرا للأدوارالطلائعية التي تلعبها. فهي المُدرسة،الكاتبة،الإعلامية،الديبلوماسية ،المغنية والشاعرة…كما تساهم في المجال الاقتصادي من خلال وُلوجها سوق الشغل والتجارة، كسيدة أعمال حـرة. وقد أثبتت جدارتها في المجال السياسي حيث  تبوأت أعلى المناصب المرموقة في السلك الدبلوماسي فهي الوزيرة،الناشطة الحقوقيةالمحامية والسفيرة.
 ولاننسى المرأة المطلقة أوالأرملة داخل المجتمع الصحراوي لا تشعر ولاتشكو من أي نقص حيث تمارس جميع وظائفها وأدوارها في الحياة اليومية.مثلا كالغزل بخيط صوف الإبل أوالغنم،وهذا الأخير يستعمل في خياطة – الخيمة – ،حيث تخيط  الخيمة قبل أن يثبتها الرجل.
اما الشعر في المجتمع الصحراوي له ميزة خاصة،بحيث يعتبرالشعرالحساني جزءا من الشعرالشعبي ويتميزبتفرده بالعديد من البحورتقاس بالمتحركات وتختص بعضهاعن بعض باضطراب العوامل أي النصب والخفض والرفع والسكون،و قد عرَّفَه الشاعر الكبير الأستاذ بادي ولد محمد سالم.. بأنه كلام مختارمن اللهجة واللغة المتداولة،و له أحكام خمسة أي الواجب و المندوب و الجائز والمكروه و الحرام ،ومن جهة أخرى انه كلام منثوريختاره الشاعر ليجعل منه مادته فتراه يبرمه و يغزله و يخففه حتى يستخرج منه الكلام المنظوم الجميل والمتكامل الذي لايقبل نقصان ولا زيادة ،لكي يحتل مكانه بين سائر القصائد،لذا نجد فيه الجميل و القبيح و الطويل و القصير .و للشعر الحساني أهميه كبيرة ككل شعر عربي فصيحه وعاميه،رغم أن أهله يفاخرون بقولهم:بأنه شعرعامي يحتوي على الكثير من مفردات اللغة العربية الفصحى.