الكاتبة الصحفية: أسماء محمد مصطفى - العراق- خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

ـ الخير المتفرق لاينتصر على الشر المتحد .
*****
ـ الثقافة جسد خلاق له عدة أعضاء ، الشعر واحد منها ، وأجهزة حيوية وكثير من الخلايا . هذا الجسد يستمر تدفق الحياة اليه إذا ما قام كل أعضائه بوظائفهم الإبداعية . لايعوض عضو فقدان عضو آخر ، لذا فإنّ هذا الجسد المريض بعلة او المصاب حتى بوعكة طارئة لاينقذ سلامته وصحته ، الشعر وحده . فليتذكر غير الموهوبين ذلك وهم يلهثون ليكونوا (شعراء) وهم ليسوا كذلك !!
الثقافة ليست قصيدة فقط وإنما حياة .
*****
ـ وسط العتمة ، تذكر أنّ للروح نوافذ تلامس ضوء الأفق .
*****
ـ لاشيء يروض وحش الغرور في أعماقنا مثل سياط الفشل والإحباط والصدمة ، حتى إذا ما أصبح أليفاً مطواعاً أزاء إنسانية التواضع ، ماعاد ثمة مايهدد خيول النجاح في مسارات هرولتها نحو أعالي الثقة .
*****
ـ ثمة حب نلجأ اليه لنتخلص من ألم حب آخر . لكننا قد لانعلم إلاّ بالتجربة ،
إن كان الحب البديل دواءً فعالاً يعالج العلة تماماً ويمنح القلب فرصة جديدة للحياة والفرح الحقيقي ، او إنه مجرد أقراص مُسَكنة للألم ، وليست مُعالِجة ، ويمكن أن تسبب كثرة استخدامها مضاعفات مرَضية خطيرة ، تهدد القلب والحياة والفرح بمزيد من العلل .