" وكالة أخبار المرأة "

أكد التقرير السنوي لمؤسسة “إنترنت ووتش فاونديشن” وهي هيئة بريطانية مهمتها العثور على المحتوى المسيء وإزالته من على الشبكات البريطانية، أن أوروبا أصبحت مركزا رئيسيا في العالم للصور ومقاطع الفيديو المتعلقة بالإساءة الجنسية للأطفال على الإنترنت.
وكشف التقرير أن 60 بالمئة من مواد الانتهاكات الجنسية للأطفال في جميع أنحاء العالم أصبحت الآن في أوروبا، وذلك بزيادة قدرها 19 بالمئة عن العام الماضي، حيث تصدرت هولندا قائمة الدول الأوروبية التي تستضيف المحتوى غير القانوني.
وتوصل التقرير إلى أن نحو 34 ألفا و212 صفحة إلكترونية تعرض محتوى مسيئا في أوروبا، بما في ذلك روسيا وتركيا.
وذكرت سوزي هارغريفز، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة “إنترنت ووتش فاونديشن” لقد “انعكس الوضع بخلاف السنوات السابقة، وأصبحت أوروبا الآن أكبر مركز لصور الاعتداء الجنسي على الأطفال في الإنترنت، بدلا من أميركا الشمالية”. وأضافت هارغريفز قائلة “إن هذا التحول يمكن أن يعكس العمل الكبير الذي تقوم به الصناعة الأميركية لمعالجة المشكلة” التي أجبرت المجرمين على البحث عن مكان آخر الجهات التي تسمح لهم بتحميل المحتوى”.
ومن جانبه أشار جون شيهان، من المركز الوطني الأميركي للأطفال المفقودين والأطفال المعرضين للاستغلال الجنسي، إلى أن التغيير كان “مؤشرا ملحوظا” على العمل الذي يقوم به مزودو خدمات الإنترنت الأميركيون لتحديد المحتوى وإزالته، والإبلاغ عنه.
وشددت متحدثة باسم الجمعية الوطنية لمنع القسوة ضد الأطفال في المملكة المتحدة على ضرورة القيام بالمزيد من العمل من أجل مواجهة “الطلب المتصاعد” على المواد المسيئة، ومعرفة ما الذي يمكن فعله لمنع الجناة من مشاهدة صور الاعتداء على الأطفال.