" وكالة أخبار المرأة "

حظرت كمبوديا، أمس ، تصدير حليب الأمهات، ما وضع حداً لأعمال شركة أميركية تصدّر حليب المرضعات الكمبوديات إلى الولايات المتحدة.
ورحّبت منظمة "يونيسيف" بالقرار، معربة عن قلقها إزاء انخفاض الرضاعة الطبيعية في كمبوديا.
وكانت مختبرات "أمبروزيا"، ومقرها ولاية يوتاه الأميركية، المعروفة في كمبوديا باسم "خون ميدا"، والتي تعني "امتنان الأمهات"، تصدّر الحليب من أكثر من 90 امرأة كمبودية، منذ نحو عامين.
وقال وزير الدولة، نجور هونغ لي، أمس، إن شراء وتصدير حليب الثدي يجب أن يتوقف فورا. وتابع: "رغم الصعوبات التي نعيشها في كمبوديا، لم نصل إلى حدّ بيع حليب الأمهات".
وعلقت شركة "أمبروزيا" على صفحتها على "فيسبوك" كاتبة "إن سلامة ورفاه المانحين والعملاء تأتي في المقدمة". وتابعت "نعمل بجد لمراقبة المبادئ التوجيهية وضمان عدم أخذ الحليب من أفواه الرضع".
ولفتت إلى أنها لن تقبل تبرعات من الأمهات المرضعات التي تقل أعمار مواليدهن عن الستة أشهر، وأن المانحين يجب أن لا يضخوا الحليب أكثر من مرتين في اليوم.
وأكدت "يونيسيف" أن الرضاعة الطبيعية للمواليد الكمبوديين، خلال الأشهر الستة الأولى، انخفضت بنسبة 65 في المائة عام 2014 من 75 في المائة عام 2010.