دبي - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

 قام معهد جائزة الشرق الأوسط للتميز اليوم في مناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يوافق الثامن من مارس من كل عام، بتكريم المؤسسات والقياديات الفائزات بجائزة الشرق الأوسط السابعة عشر لتميز القياديات، بحضور الشخصيات الإقليمية والدولية وذلك تزامناً مع إختتام فعاليات المؤتمر السنوي الدولي العشرين للقياديات، والذي عقد على مدار اليومين الماضيين، بفندق برج العرب بدبي، حيث يأتي التكريم بالجائزة تقديراً لأفضل الإنجازات القيادية ، هذا وقد شهد المؤتمر وحفل الجائزة مشاركة إقليمية ودولية واسعة من نخبة من القياديات من المنظمات الدولية والمؤسسات الحكومية، وقطاعات الأعمال الإقليمية والدولية.
وفيما يلي قائمة القياديات المكرمات بالجائزة لهذا العام:
-    الشخصية النسائية القيادية في الإدارة والتميز المؤسسي: الأستاذة / هدى الغصن - المدير التنفيذي للموارد البشرية أرامكو - المملكة العربية السعودية.
-    الشخصية النسائية القيادية في قطاع تطوير الخدمات المجتمعية: الشيخة الدكتورة / علياء حميد القاسمي - مدير إدارة ذوي الإعاقة- هيئة تنمية المجتمع في دبي -دبي، دولة الامارات العربية المتحدة.
-    الشخصية النسائية القيادية في قطاع الإعلام: الأستاذة / كوثر الأربش- الكاتبة الصحافية وعضو مجلس الشورى السعودي- المملكة العربية السعودية.
-    الشخصية النسائية القيادية في إدارة قطاع الرياضة: الأستاذة المحامية / عائشة الطنيجي- عضو لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين -  اتحاد الإمارات لكرة القدم - دولة الإمارات العربية المتحدة.
-    الشخصية النسائية القيادية في قطاع إدارة الإتصال المؤسسي: الأستاذة / خولة المهيري- نائب الرئيس لقطاع التسويق والاتصال المؤسسي- هيئة كهرباء ومياه دبي -  دبي، دولة الامارات العربية المتحدة.
-    أفضل مؤسسة داعمة للمواهب النسائية - هيئة الطرق والمواصلات: تسلمتها الأستاذة / كوثر كاظم-  مدير إدارة تنفيذي – قسم الموارد البشرية والتطوير- هيئة الطرق والمواصلات - دبي، دولة الامارات العربية المتحدة.
-    الشخصية النسائية القيادية في الابداع والابتكار : سعادة / شيخة المنصوري- مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال - دبي، دولة الامارات العربية المتحدة.
-    الشخصية النسائية القيادية في قطاع تطويرالأعمال والتجارة : الأستاذة / الجوهرة بنت عبداللطيف الماضي  - رئيسة اللجنة النسائية – الغرف الصناعية والتجارية - تبوك، المملكة العربية السعودية.
-    الشخصية النسائية القيادية التنفيذية في قطاع الإدارة: الأستاذة/ منى فكري   مدير عام الموارد البشرية، شركة دوكاب - دبي، دولة الامارات العربية المتحدة.
وفي أولى جلسات اليوم الثاني والأخير من المؤتمر،فقد وضحت نيننا لانجيرهولك مستشار نائب رئيس وزراء سلوفينيا، في ورقة عملها الواقع الجديد الذي تواجهه المرأة، وكيف يمكن للمرأة كقيادية أن تلعب دورا هاماً في حل المشاكل المعقدة في منظومة القيادة على أساس رؤية واضحة وقيم قوية، وأكدت لانجيرهولك على دور الابتكار باعتباره جزءا لا يتجزأ من روح القيادة وأهمية دعم شغف المرأة بالمعرفة والفهم في مواجهة الواقع الجديد، ونوهت لانجيرهولك عن أهمية أن تواصل المرأة الابتكار وأن تمتلك الشجاعة اللازمة لتنفيذ التغييرات الداعمة لمسيرتها، وأكدت على أهمية وجهة نظر القيادات النسائية من الشباب ومحاولة دعم فرص جيل الشباب، في الحصول على فرصة للمشاركة في خلق مستقبلهم، وتناولت الخطوط العريضة لأهمية تحقيق التوازن بين الطاقات الشابة بالحكمة وتقديم وجهة نظر عن القيادة والابتكار من جمهورية سلوفينيا.
ثم تناولت الأستاذة حنان بن خلوق رائدة الأعمال وخبيرة تطوير رأس المال البشري، أليات دعم الجيل القادم من القيادات النسائية المبتكرة، وتناولت بالتحليل استراتيجية الابتكار والتنفيذ والقيادة والتمكين، ومعايير التنافسية العالمية ومؤشرات قياس الأداء وإطار قياس إدارة المعرفة، والنموذج المعرفي الموثوق به لدعم القيادات النسائية في ظل عصر العولمة، وأهمية توحيد الإطار التنافسي لإدارة المعرفة لدعم ذكاء الأعمال وإدارة علاقات العملاء من خلال تكامل التكنولوجيا وإدارة المعرفة.
أما آرشیا طياب، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة استشارات  الكمبيوتر الدولية في ورقة عمل مقدمة عن القيادات النسائية فقد تحدثت عن تطور دور المرأة في حقبة جديدة من قيادة الابتكار والتوسع في عصر الاقتصاد المعرفي والرقمي الحديث.
وعقب ذلك قدمت الدكتورة عفيف حداد منسق البرنامج القطري - نائب المدير لدول المغرب ومالطا - مجموعة البنك الدولي، دراسة ميدانية تحت عنوان  أفضل ممارسات ومبادرات التمكين الاقتصادي للمرأة  في المغرب: الشباب والتكنولوجيا كجزء من الحل.
وفي الختام قدمت الأستاذة  كوثر الأربش الكاتبة الصحافية وعضو مجلس الشورى السعودي ورقة عمل حول دور المرأة والأسرة في بناءعالم أفضل وآمن، حيث بحثت دور المرأة والأسرة في مكافحة التطرف والإرهاب، وخطورة التطرف على الاستقرار الأمني والاجتماعي.