الكاتبة الصحفية: سوسن زكي - مصر - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

فى أحيان كثيرة نتعرض لضغط نفسى بسبب الظروف التى نعيشها والأحلام التى لم نستطع تحقيقها ..يتملكنا إحساس باليأس  وأحيانا صداع لانقوى على احتماله..وشعور بالعزلة بعيدا عن الاصدقاء.. إنها متاعب الحياة التى تواجه أية سيدة  وكل المتاعب يمكن إحتمالها إلا  الخيانة تكون هى الأصعب ..وحتى يمكن تخطى هذه الفترة ومواجهة مفاجآت الحياة التى تسلب منا الراحة وهدوء البال هناك مبادئ عامة تحتاج الى دراستة وفهم.. إذ من المهم أولا تحديد مصادر مانشعر به من ضغط نفسى ..إذا كان بسبب عزيز فقدناه أو أزمة مالية نمر بها..أو مشاكل زوجية نعيشها.. ومن الأفضل أن نمسك ورقة وقلما لنكتب رسالة نعبر فيها عما نشعربه فهذا يساعد غلى تنظيم أفكارنا والتعبير عن مشاعرنا ..ويجب تدريب النفس على كيفية التكيف والتغلب على الأحداث غير المتوقعة وترك بعض المساحات فى جدول الإهتمام لتجنب مالم يمكن تحمله..وينصح علماء النفس..بوضع خطط لأهداف ينبغى الوصول اليها مع ضرورة وضع إحتمالات وتوقعات حقيقية ..تتناسب مع الامكانيات والقدرات التى تؤهل لنجاحها حتى لايتسبب ذلك فى الشعوربالاكتئاب إذا  لم يصادف النجاح..يجب أيضا الحرص على إعطاء الذات الوقت الكافى لإنجاز أهدافها .. بحيث يكون هناك وقت  يمكن الإستمتاع فيه بالراحة والهدوء للتتغلب على الشعور بالأحباط أو عدم الرغبة فى مواصلة أى إنجاز..على أن أكثرمايؤلم المرأة ويجرح مشاعرها ويشعرها بالاهانة.. خيانة الزوج لها..خاصة اذاكانت قد جمعت بينهما قبل الزواج علاقة حب قوية ..فهى قد تغفر له خيانته اذاكان بينهما أطفال..لتستمر الحياة ولايحرم الأطفال من والدهم.... لكنها أبدا لاتنسى خيانته  لها ..لذلك تظل تشعر بالقلق وعدم الثقة مما يحيل حياتها الى جحيم ..ومن هنا لابد من التفكير بهدوء ..فالزوجة التى تفقد الثقة بالشخص الذى أحبته تعيش حياة مؤلمة تتجرع خلالها قسوة الجراح ..لذا يجب أن تكون الزوجة هادئة الأعصاب..تفكر بتأن  وتصارح نفسها بالأسباب التى دفعته الى ذلك .. ولاتحاول أن تلوم نفسها ولاتفقد الثقة بنفسها فهذا يساعدها على نسيان ماحدث مما يدفعها الى التوصل لحلول للتعامل مع الزوج فى المستفبل ..عليها أيضا الإهتمام بصحتها
و أن تعلم الزوجة أن للخيانة أسباب كثيرة .. ولبس من الضرورى أن يكون تقصيرها فى أحد الأمور مبررا لخيانة الزوج .. ولذلك يجب عليها أن تهتم بصحتها وبمظهرها .. ولاتترك الاكتئئاب والقلق يسيطران على تفكيرها فتهمل نفسها وتتأثر صحتها  وتكون معرضة لأمراض  تتسبب فى ابتعاد الزوج عنها..ولابد أن تكون الزوجة قوية.. للخروج من صدمتها بممارسة هواياتها والخروج مع أقربائها وصديقاتها للابتعاد عن جو التوتر .. حتى يمكنها أن تستعيد تألقها  وتعرف الأسباب التى جعلت الزوج يخونها وتعالجها بذكاء قبل أن تقرر استحالة العشرة بينهما .
وأحيانا يكون للمرأة تصرفات  فى المناسبات الإجتماعية..تترك أثرا سيئا  على المحيطين بها.. مما يجعلهم يرسمون لها شخصية تتنافى تماما مع طبيعتها.. وهو مايضطرهم الى اتخاذ أسلوب معين يتعاملون به معها ..وقد يهربون من صداقتها .. أو يتعمدون تجاهلها إذا تواجدت بينهم .. وقد  تكون هى تصرفت كذاك دون قصد  ولم تدرك الأخطاء التى وقعت فيها بحسن نية ..ولتجنب هذه المواقف  ..عليها أن
تكون بشخصيتها الطبيعية ..ولاتحاول التشبه بشخصيات أخرى فى الملبس أو طريقة الكلام أو المشى.. تثق بنفسها وقدراتها  ولاتحاول اقتحام مجال أو مناقشة أوحديث لاتساعدها ثقافتها على الخوض فيه ..بل يجب  استثمار قدراتها وإمكانياتها فيما يتناسب مع مالديها من معلومات حتى لاتظلم نفسها ويفهمها الاخرون بشكل خاطئ ..عليها أيضا  تذكر أن الكمال لله وحده .. واذا فشلت فى انجاز أى عمل يجب الإعتراف بالفشل ..لأن عدم الإعتراف بالحقيقة يؤدى  بمرور الوقت الى طريق مسدود..والنصيحة المهمة هي:
لاتسرفى  فى الندم أو الحزن على ماوقع منك من اخطاء .. ولا تستسلمى بل كونى على يقين بأن البشر يخطئون وخيرهم الذين يتعلمون من أخطائهم .. وإبدئى على الفور فى معالجة الخطأ.. وحاولى بقدر الإمكان إزالة أى سوء فهم لدى الاخرين  بلباقة تعيد ثقتهم بك  كما كانت دائما.