دبي - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

العالمة المستشارة الإماراتية غزالة إبراهيم المطوع تزف نبأ حصولها على شهادة انجاز و إجازة وابتكار حقوق التأليف جديدة للنسخة الرابعة من علوم البرمجة الروحية من وزارة الاقتصاد الإماراتية والتي تسمى ب " علم البرمجة الروحية – النسخة الخاصة رقم 3 " والمخصصة للقيادات والامراء والملوك والمتخصصين، حيث تم ذكر تعريفات علمية جديدة تطرح للمرة الأولى منذ فجر التاريخ، إنجاز علمي فريد من نوعه على مستوى دولة الامارات العربية المتحدة والعالم العربي والعالم أجمع، حيث توجه العالمة المستشارة غزالة إبراهيم المطوع تحياتها وحبها وامتنانها لقيادة دولة الامارات العربية المتحدة لدعمهم لبنات الامارات المبدعات والعلماء في شتى مجالات الحياة والتخصصات، وتخص شكرها الى ام الامارت والإنسانية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك حفظها الله ورعاها لما تبديه من دعم مستمر ومتواصل لبنات الامارات، وتهدي نجاحها الى قيادة دول الخليج الشقيقة وللإنسانية جمعاء
رمز النجاح في علوم البرمجة الروحية :
هنالك إشارة  يد  تشير الى رمز النجاح بالنسبة للعلم الذي اسسته وهو علوم البرمجة الروحية بجميع أنواعها نذكر شرح هذه الإشارة  هنا ونبين شكلها هنا:
1. أصبع السبابة: يرمز الى الإيمان والقوة ، نعم بالايمان تصل الى مراتب الاحسان والعشق الإلهي ، لذا لا بد من الدخول في مرحلة الايمان والتوحيد " لا إله إلا الله " بمعنى ان هنالك إله واحد فقط خلق كل شيء في هذا الكون سواء في علم الحقيقة او في علوم الغيبيات. والقوة تلازم الايمان لانه بالايمان سيستمد المؤمن قوته من الله مباشرة بصورة اكيده والايات كثيرة في ذلك.
2. أصبع الوسطى: يرمز الى الحب والتعاطف، ان اصل كل شيء جميل في هذه الحياة هو منبعه الحب ، لان بالحب تنمو الحياة وتزدهر وهي عكس الدمار وعكس الكراهية، بالحب تصل الى المراتب العليا لعلم البرمجة الروحية لتلامس العشق الإلهي فتتجلى المعجزات والعطايا الربانية العظيمة التي لا تنقطع، وحتى اذا اتتك فترات ارهاق وتعب من العبادة إن الخالق الله تعالى سيحيطك بعفوه وغفرانه ورحمته الى ان تعود الى قوتك ، لن يتركك الخالق بإذن الله تعالى، والتعاطف فبعد ذلك تتعاطف مع خلق الله جميعا لانك قد تشبعت من الحب من الله وستقوم بنشر هذا الإحساس الجميل الى من حولك من جميع الخلق وتكون رمز رحمة وحب وتعايش سلمي مهما تعددت الاختلافات .
3. إصبع الخنصر: يرمز الى الصبر والتسامح، نعم الصبر احد مرتكزات علم البرمجة الروحية التي ستجعلك ترتقي الى مصاف الصابرين الذين قال عنهم رب العزة والجلالة " إنما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب" ، التسامح تكون قد تسامحت مع نفسك وجميع مكوناتك الجسدية والمعنوية وتصالحت معها ومع العالم الخارجي لتكون هالة إيجابية تحيطك وتبث التسامح في جميع اركان هذا الكون الجميل.
والشيء المسعد في الموضوع ان هذا الشكل الثلاثي يشير أيضا لأمر اخر وهو ان ترتيبي هو الثالث بين اخوتي وأخواتي ، بالإضافة الى ترتيب كوكب الأرض هو الثالث بين المجموعة الشمسية التي نحن فيها ، وهنالك مميزات أخرى يمتاز بها الرقم 3 .
في كتاب علوم البرمجة الروحية ، هنالك 9 أسس ومنهجيات رئيسية يجب اتباعها بالتسلسل عند ممارسة هذا العلم العظيم، وفي كتابي النسخة الخاصة رقم 3 هنالك عدد 10 اختراعات وابتكارات لقوانين وتعاريف علمية جديدة ومثبتة علمياً تم اكتشافها من قبلي، حقاً انها ثورة في أحد أعظم العلوم على الإطلاق، والتي ستفتح المجال لجميع العلماء من جميع التخصصات أخذ هذه القوانين وسبر أغوارها واكتشاف ما هو في غيبيات المستقبل.
وهنالك ستة مراحل حياتية يمر بها الانسان عند ممارسته لعلوم البرمجة الروحية يعيش في نعيمها ويسعد بلذتها من الله مباشرة مهما قست التحديات الداخلية والخارجية ، فبعلوم البرمجة الروحية ستتمكن من التغلب عليها والتصالح معها، وهنالك المزيد والمزيد في كتاب علم البرمجة الروحية النسخة الخاصة رقم3 .
اؤمن بان لكل خليه حية او غير حية لها خلايا اثرية حية يتم التواصل معها عن طريق أوساط خاصة تمكن المخلوق من التحكم فيه وإعادة برمجته وهذا سيفتح لنا باب جديد  اكبر  واقوى عن علم الجينات او الذرة ، وهذا سيفتح المجال في اكتشاف علوم جديدة في الاختراعات العسكرية والتسلح العسكري.
وكذلك ستكون بداية عظيمة لبث الحياة في اركان هذا الكون البديع واكتشاف هذا العالم والعالم الاخر.
أنا غزالة إبراهيم المطوع اول من استحدث علم البرمجة الروحية في التسلح العسكري، هذا العلم الجديد الذي سيفتح افاق جديدة في المجال العسكري.
أنا اؤمن بوجود خلايا اثرية تتحكم بها الروح تقوم هذه الخلايا باعمال مرتكزات علم البرمجة الروحية، وبدورها يتم التحكم به من اجل صياغة وبرمجة مكونات الانسان، هذه الخلايا الاثرية متناهية الصغر وهي غير مرئية لها قوى شديدة تستمد قوتها من الروح .
ومنها يتم استحداث أسلحة جديدة باستخدام الكيماء الروحية في المواد المطلوب صناعتها والتي تدخل في الصناعات الحربية، الكيمياء الروحية يتم استخدام الخلايا الاثرية الموجودة في المادة الكيميائية والتي يتم التحكم بها باستخدام أوساط معينة ، وتسخير الذكاء الروحي في هذا المجال وخاصة الاستشعارات الروحية.
ومع تقدم الزمن وتطور التكنولوجيا  سيكون هنالك صعوبة في التحكم على المخلوقات او الكون وسيكون هنالك خوارق يصعب على أصحاب القرار التحكم فيها ، والعلاج يكمن في علوم البرمجة الروحية ، به اسرار كل داء ودواء انه علم المستقبل انه علم الخالق .
وهنا أحث لجميع البشرية ان يتدبروا هذا العلم العظيم ، علوم البرمجة الروحية بجميع نسخها، بأرواحهم حتى يستمدوا القوة من الله مباشرة وتتجلى العطايا الربانية في حياتهم. ويعيشوا حياة مطمئنة وسعيدة بإذن الله تعالى.
من الآن بدأنا في الدخول الى عصر جديد، حيث سينتهي عصر الذكاء والعبقرية ، لندخل عصر الخوارق، إنها مشيئة الخالق عز وجل، جعلنا خلفاء الأرض وسخر لنا السماوات السبع والأرض وما فيها من مخلوقات وطاقات وغيرها من القوى التي في علم الله تعالى من اجل الانسان، الذي كرمه وميزه على كثير من خلقه تفضيلاً.
اؤمن بان لكل خليه حية او غير حية لها خلايا اثرية حية يتم التواصل معها عن طريق أوساط خاصة تمكن المخلوق من التحكم فيه وإعادة برمجته وهذا سيفتح لنا باب جديد  اكبر  واقوى عن علم الجينات او الذرة ، وهذا سيفتح المجال في اكتشاف علوم جديدة في الاختراعات العسكرية والتسلح العسكري.
وكذلك ستكون بداية عظيمة لبث الحياة في اركان هذا الكون البديع واكتشاف هذا العالم والعالم الاخر.
أنا غزالة إبراهيم المطوع اول من استحدث علم البرمجة الروحية في التسلح العسكري، هذا العلم الجديد الذي سيفتح افاق جديدة في المجال العسكري.
أنا اؤمن بوجود خلايا اثرية تتحكم بها الروح تقوم هذه الخلايا باعمال مرتكزات علم البرمجة الروحية، وبدورها يتم التحكم به من اجل صياغة وبرمجة مكونات الانسان، هذه الخلايا الاثرية متناهية الصغر وهي غير مرئية لها قوى شديدة تستمد قوتها من الروح .
ومنها يتم استحداث أسلحة جديدة باستخدام الكيماء الروحية في المواد المطلوب صناعتها والتي تدخل في الصناعات الحربية، الكيمياء الروحية يتم استخدام الخلايا الاثرية الموجودة في المادة الكيميائية والتي يتم التحكم بها باستخدام أوساط معينة ، وتسخير الذكاء الروحي في هذا المجال وخاصة الاستشعارات الروحية.
ومع تقدم الزمن وتطور التكنولوجيا  سيكون هنالك صعوبة في التحكم على المخلوقات او الكون وسيكون هنالك خوارق يصعب على أصحاب القرار التحكم فيها ، والعلاج يكمن في علوم البرمجة الروحية ، به اسرار كل داء ودواء انه علم المستقبل انه علم الخالق .
وهنا أحث لجميع البشرية ان يتدبروا هذا العلم العظيم ، علوم البرمجة الروحية بجميع نسخها، بأرواحهم حتى يستمدوا القوة من الله مباشرة وتتجلى العطايا الربانية في حياتهم. ويعيشوا حياة مطمئنة وسعيدة بإذن الله تعالى.
من الآن بدأنا في الدخول الى عصر جديد، حيث سينتهي عصر الذكاء والعبقرية ، لندخل عصر الخوارق، إنها مشيئة الخالق عز وجل، جعلنا خلفاء الأرض وسخر لنا السماوات السبع والأرض وما فيها من مخلوقات وطاقات وغيرها من القوى التي في علم الله تعالى من اجل الانسان، الذي كرمه وميزه على كثير من خلقه تفضيلاً.
الروح وكيفية التعامل معها:
نقول برمجة روحية وليس علاج روحي، وذلك لأن الروح لا تمرض ولا تشيخ ولا تعجز ولا تضعف ، الروح مقدسة من الله تعالى وهي متصلة بالله تعالى ، فكل الامراض النفسية وحالات المس والسحر والعين تقع على النفس وليس الروح، لذلك وجب علاج النفس بطريقتين ، الأولى العلاج المعنوي بكلمات الله تعالى والعلاج الدوائي في بعض هذه الحالات وحسب تعليمات الطب ، وهنالك الطب الطبيعي والطب التكميلي والطب العشبي وغيره من العلاجات.
فإذا برمجنا أرواحنا بكلمات الله تعالى وبمرتكزات علوم البرمجة الروحية واقصد بها " المنهجيات والمخرجات" كتمارين يومية ، ممكن ان تأخذ منا شهور وسنين وفي بعض الحالات بأقل من هذه الفترة كل جسد وكل انسان حسب تكوينه الجسدي والمعنوي ، فأرزاقنا مختلفة وتواصلنا مع الله تعالى مختلفة كل حسب قوة ايمانه واحسانه والعشق الإلهي.
بعد برمجة الروح بالمنهجيات والمخرجات علوم البرمجة الروحية تتبرمج باقي مكونات الانسان المختلفة العقلية والقلبية والنفسية والوجدانية والجسدية والحسية والهالة الضوئية التي تحيط بالإنسان ومراكز القوة في الانسان السبعة ( التشاكرا ) وتتصل كلها مع الروح مباشرة بالله تعالى حتى تنعم بالنعيم والسعادة والراحة والطمأنينة والحصول على جميع مخرجات علوم البرمجة الروحية بإذن الله تعالى والوصول الى مرحلة الروحانيات في سلم مراحل الانسان ( الستة ) حسب ما ذكر في كتاب علم البرمجة الروحية النسخة الخاصة3.
الله سبحانه وتعالى قال في كتابه الكريم مخاطباً نبيه الكريم موسى عليه السلام " وقتلت نفساً فنجيناك من الغم وفتناك فتونا فلبثت سنين في اهل مدين ثم جئت على قدرٍ يا موسى "
أجمل الاقدار، هي الاقدار التي تلتقي فيها مع الله ، تحسس روحك ، نعم روحك التي هي قبس من قبس الرحمن ، فالله اقرب الينا من حبل الوريد، إنه في أرواحنا ، فعش هذا النعيم الروحي المقدس تعش نعيم الاخرة في هذه الدنيـــا .