حاورها: محمد كريزم - دبي - خاص بـ " وكالة أخبار المرأة "

العالمة/ غزالة إبراهيم المطوع، شابة إماراتية من امارة دبي، درست بعض بكالوريوس إدارة اعمال في جامعة دبي ، ولديها خبرة متميزة وعريقة في الإدارة والبنوك تصل الى 15 سنة قضتها في عدة الدوائر الحكومية بامارة دبي ، اتقنت مهامها بكل جدارة وفازت عدة مرات بجائزة التميز في اكبر عدد ممكن من الاقتراحات من قبل مركز دبي المالي العالمي ،تميل الى الابتكار والابداع في اعمالها وساهمت في اثراء اعمالها الإدارية بكل تميز،  تفرغت مؤخرا لاعمالها الأدبية وكتابة مقالاتها الصحفية في صحافة العالم العربي ، واتقنت كتابة قصص مميزة في الخيال العلمي وتعد من القلائل الذي يمتازون في هذا المجال بدولة الامارات العربية المتحدة ولها 3 قصص في الخيال العلمي " سيد المجرات – الجزء الأول" و " سيد المجرات- حرب المجرات – الجزء الثاني" و " السلاح السري".
، بالإضافة الى تاسيسها لعلوم جديدة ونادرة تسمى ب : علم البرمجة الروحية- النسخة الاولية " و " علم البرمجة الروحية – النسخة الخاصة رقم 1  و نسخة خاصة أخرى رقم 2" والموجهه لاصحاب القرار والجهات العليا والقيادات والملوك والأمراء، وهنالك نسخة خاصة رقم 3 سيرى النور قريباً ، قوانين علمية جريئة تطرح للمرة الأولى منذ فجر التاريخ،  الهمت البشرية بعطائها الروحي وتعتبر الإماراتية الأولى على مستوى دولة الامارات والعالم العربي والعالمي الحاصلة على شهادة انجاز وحقوق تأليف لهذه العلوم الجديدة رسالتها عالمية وإنسانية  لديها العديد من الاسهامات الصحفية والإعلامية ، تطمح ان تكون سفيرة للإنسانية وتبث الحياة والامل في كل ركن من اركان هذا الكون الجميل ، تعتبر العلوم التي اسستها والذي يحمل طابع علمي منهجي مستمد من القران الكريم ومن تجارب واقعية على مدى تجاربها الحياتية ، حيث يتسم بغزارة معلوماته العلمية وقوانينه التي تطرح لأول مرة منذ فجر التاريخ، حقا انه علم فريد من نوعه وحصولها على شهادة الابتكار والانجاز من وزارة الاقتصاد الإماراتية لدليل على صحة ونجاح كل ما ذكر في هذه العلوم الفريدة من نوعها.
" وكالة أخبار المرأة " حاورت العالمة الإماراتية غزالة المطوع وفيما يلي نصه:
* ما هي بداياتك الأولي مع البرمجة الروحية ؟ وكيف تطورت إلي علم؟
- أستطيع ان أقول بأنني اكتسبت هذه الكرامة من أبي وأجدادي وجداتي رحمهم الله تعالى ، فمرتكزات علوم البرمجة الروحية في جيناتنا، ويمكن الانسان العادي أيضا ان يكتسب هذه الصفة بالتمارين والممارسات اليومية يستطيع الانسان الوصول الى المراحل العليا من الروحانيات فكل انسان يحمل هذه الروح الطاهرة من الله تعالى وكل انسان مفطور بالهداية اكثر من الظلال ، والله لم يهمل أي انسان بل كرمه وميزه كل فرد فينا بميزه فريدة، فعلوم البرمجة الروحية لن تمكنك فقط من تحقيق السعادة والنعيم وما ذكر في هذا العلم فقط بل ستظهر في حياتك مخرجات ولربما تكون مخرجاتك جديدة فأرزاقنا مختلفة والله يرزق من يشاء بغير حساب.
وقد سميته ب علم ، كما قال رب العالمين في كتابه القران الكريم " ويسألونك عن الروح * قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً "  اذا أي بحث ودراسة عن الروح يعتبر علم ، وبدايتي كانت معه كما ذكرت بانها كانت كرامة موجودة في جيناتي ولكن كانت مشيئة الله تعالى ان أخرجها في الوقت الذي أراده الله تعالى ، في عام 2013 يناير الى فبراير 2014 تفرعت للعبادة والاعتكاف في المساجد ، حتى الهمني الله الخشوع والتأمل واليقين بأمره ، وبعدها في مارس 2014 سافرت الى بريطانيا ، لندن لحضور دورة تدريبية للمحاضر العالمي الكبير " توني روبنز" وكانت تجربة اكثر من رائعة ، من ضمن تمارينه التدريبية جعلنا نمشي حافيين القدمين على الجمر النار الحار بمسافة طول 3 امتار وعرض متر ونصف، وذلك من اجل اخراج الخوف من نفوسنا ومكونات اجسادنا ، وبأمر الله تعالى كان كذلك، وعند رجوعي الى الامارات بعدها بشهرين بدأت في كتابة قصص الخيال العلمي ، وكان ذلك كمخرجات لعلم البرمجة الروحية ، بمعنى كنت امارس هذا العلم منذ نعومة اظافري وبدون وعي مني ولكن في الوقت والمكان الذي أراده الله ان يظهره ، ظهر وبدأت أكتب جميع علومي البرمجة الروحية ابتداءاً من شهر مارس 2016 وحتى يومنا هذا ، وسأستمر في الكتابة لان مخرجات هذا العلم لا تنتهي الى يوم القيامة، والحمد لله رب العالمين.
* أي العلوم الانسانية أقرب  إلى علم البرمجة الروحية؟
- علم البرمجة الروحية علم فريد من نوعه ، فهو علم مركب وأساسه الروح ، بمعنى ان البرمجة الروحية يكون تأثيرها في جميع مجالات الحياة في حياة الانسان ولا يمكن فصلها عن الحياة ، علم البرمجة الروحية بداية لنظرة علمية جديدة لمنظور الدين بالإضافة الى المنظور الإنساني، والمنظور الاجتماعي، والمنظور الفلسفي الماورائيات، والمنظور المنطقي المنهجي العلمي، والمنظور الاقتصادي، والمنظور السياسي والمنظور التسلح العسكري، كل شيء مذكور في كتاب علم البرمجة الروحية النسخة الخاصة رقم 3 والمخصصة للملوك والامراء وأصحاب القرار والمتخصصين.
* ما هي الإضافة النوعية التي أضافها علم البرمجة الروحية إلي العلوم الانسانية؟
- هنالك كم هائل من الفوائد التي لا تنتهي سيضيفها علم البرمجة الروحية في العلوم الإنسانية من ناحية التطور الإنساني على مر العصور وتطور الحضارات، بالإضافة الى الابتكارات والاستكشافات العلمية المذهلة بالإضافة الى التسابق في التسلح العسكري والتحكم في العالم والقدر التي ستحدث في الحاضر والمستقبل من قبل علوم البرمجة الروحية عند ممارستها من قبل المتخصصين وأصحاب القرار ، كل ذلك مذكور في كتاب علم البرمجة الروحية النسخة الخاصة رقم 3.
وأسرار علوم البرمجة الروحية لا تنتهي أبداً لانها من علوم الله تعالى، والحمد لله رب العالمين.
* هل تعتقدين أن هذا العلم أخذ حقه في الانتشار؟ وهل هناك صعوبات تواجهه؟
- كما ذكرت بأنني أكتسبت هذا العلم ككرامة من أجدادي وجداتي، ولكنني بدأت أكتبه كتابتاً بصورة رسمية منذ شهر مارس 2016 أي أقل من سنة، فنحن في بداية الطريق بالنسبة للانتشار وأنا متفائلة جداً لانني لا أخشى أية صعوبات فالله تعالى معي لان هذه رسالة علم ربانية وليست علم من علوم الدنيا، فهذا العلم حق لكل إنسان ان يتعلمه من أجل إسعاد نفسة وحياته مهما كانت التحديات الداخلية أو الخارجية قاسية فبأمر الله وبعلوم البرمجة الروحية ستتمكن من العيش في النعيم وتغيير واقعك الى أفضل بإذن الله تعالى لبث الحياة والامل والايجابية في جميع أركان الكون الجميل، وهنالك الكثير والكثير من الاسرار في كتبي علوم البرمجة الروحية، وكل من حضر دوراتي العلمية خرج منها مذهولاً وبسعادة غامرة على كلمة واحدة " يجب أن يدرس هذا العلم في المناهج الدراسية لأجيالنا" هذه كانت كلماتهم لي، الحمد لله رب العالمين.
* ماذا يعني أن يخرج هذا العلم الجديد من دولة الامارات؟
- أفتخر بكوني أول إماراتية تبتكر علماً بهذا الكم الكبير والهائل من الثقل العلمي والفكري والروحي، وهذه كرامة لنا في دولة الامارات العربية المتحدة أهديها لقيادة دولة الامارات العربية المتحدة وقيادة دول الخليج الشقيقة، ويسعدني أن تكون دولة الامارات شعلة نور لهذا العلم العظيم تبث من خلاله التسامح والمحبة والتعايش السلمي بين مختلف الحضارات والأديان والمذاهب وجميع الأعراق.
* هل الاتجاه الإنساني السائد في دولة الإمارات  ساعدك  في ابداعك  العلمي؟
- كما ذكرت سلفاً بأن هذا العلم عبارة عن كرامة موجودة في جيناتنا واستمدتها من أجدادي وجداتي ولله الحمد نحن ننحدر من أصول عرقية معروفة وأصيلة في العلوم والدين والكرامات ولله الحمد، هنالك نبذه مختصرة عن تاريخ العائلة موجود في موقعي الالكتروني www.ghazala-queen.com
* ما هو الجانب الأساسي الذي يتعلق بالمرأة في هذا العلم؟
- علوم البرمجة الروحية علوماً عامة موجهه على وجه السواء للرجال والنساء ، لا فرق في ذلك لان الله تعالى خلق آدم وحواء من روح واحدة نفخت مرة واحدة فقط فتناسخت هذه الأرواح حتى يومنا هذا وستستمر حتى يوم القيامة بإذن الله تعالى، هنالك الكثير من القوانين والمنهجيات والمخرجات الجميلة في هذا العلم الفريد من نوعه ستذهل كل من يقرأه لأنها ستلامس روحه مباشرة وتخاطبها، وسيحس القاريء بقوى عظيمة ولذه تنعش جميع جوارحه بعد تطبيق علوم البرمجة الروحية في حياته.
* ما أوجه الدعم الذي قدمته دولة  الامارات لك للابداع  وإتمام هذا العلم؟
- كما ذكرت سلفاً ان هذا العلم بدأت في كتابته وظهوره بصورة رسمية منذ أقل من سنة تقريباً، وحتى الان تلقيت الدعم ولله الحمد من خلال تواجدي في عدة مناسبات لإلقاء محاضرات تعريفية عن هذا العلم، وهنالك الكثير من أنواع الدعم المختلفة آتية في القريب العاجل بإذن الله تعالى من قبل حكومة دولة الامارات العربية المتحدة وأنا سعيدة بذلك.
* هل كانت لك جهود ومساعي لتدريس علم البرمجة الروحية في الجامعات والمعاهد؟
- هنالك بعض الأصوات تنادي بأن يدرس هذا العلم في المناهج الدراسية سواء المدارس وحتى الجامعات والمعاهد، وأنا مستعدة لأية مبادرات محلية أو عالمية ترغب في تدريس هذا العلم بجميع نسخه في مناهجه الدراسية كل حسب فئته ، وللجامعات والمعاهد والمراكز العلمية ، لتعم الفائدة للإنسانية جمعاء.
* ما نصائحك للمرأة العربية  للإقدام على التأليف والابتكار والاختراع؟
- دائماً أنادي بأهمية أعطاء الانسان العربي وخصوصاً المرأة والطفل مساحة مناسبة فكرية و مكانية يستطيع من خلاله التحليق عالياً في الفضاءات الواسعة العلمية والأدبية والفلسفية وغيرها من جوانب الابداع الفني والعلمي والأدبي والفلسفي ، فالحضارات تبنى بالأفكار والابتكار والأفكار تخرج من عقول نيره والعقول النيرة بحاجة الى أرواح مبرمجة بصورة صحيحة على المنهجيات العلمية الربانية حتى تبث قواها على جميع مكونات الانسان العقلية والقلبية والوجدانية والنفسية والحسية والشخصية والذاتية وغيرها من المكونات حتى تبدع وتخرج كل القوى والطاقات.
* هل ولج. لديك احساس ولو عابر بالتهميش كونك إمرأة تقفين على رأس هذا العلم؟
- كوني امرأة في مجتمع عربي مسلم، يخالجني أحيانا الشعور بالخجل في الظهور، لكنني دايماً أتلقى دعم حكومة دولة الامارات العربية المتحدة في الظهور وإبراز كل ما لدي من علوم وابتكارات وهذا ما يجعلني أحس بالأمان والراحة، مازلت أقول بأن لدي الكثير والكثير لأظهره وأنا مستمرة بإذن الله في خدمة الإنسانية وتحقيق الغاية العظمى من أمر الله في التعايش السلمي والمحبة والتعارف في الحضارات، نحن محظوظون في دولة الامارات العربية المتحدة بأن لدينا كل الحرية في إبراز مواهبنا الفكرية والعلمية والإبداعية، والحمد لله رب العالمين.

* ما خططك  المستقبلية لتطوير علم البرمجة الروحية؟
- علوم البرمجة الروحية تنقسم الى نسخ مختلفة وكل نسخة مخصصة لفئات معينة من الناس كل حسب اختصاصه ومكانته في المجتمع، حتى الان هنالك 3 نسخ مختلفة من علوم البرمجة الروحية معترف بها من حكومة دولة الامارات العربية المتحدة وحصلت على شهادة الابتكار وحقوق التأليف لها ، وهنالك نسخة رابعة سترى النور قريباً أكثر قوة وغزارة في العلوم وأسرار الروح مخصصة للملوك والأمراء والمتخصصين.
ان علوم البرمجة الروحية علوم ربانية فإذا انتهت الرسالات السماوية من قبل الله تعالى ولكن إلهاماته وعلومه الربانية ستكون باقية ومنزله الى قيام الساعة.
الأنبياء والرسل الكرام بعثوا من عند الخالق عز وجل حتى يهدوا الناس ويكونوا لهم بشيرا و نذيرا .
الأنبياء والرسل الكرام كانوا يمتازون بروحانيات عالية جدا وكانوا يهدون بهذه الروحانيات الربانية البشرية ، فيستمد المؤمن الروحية ويعزز ما عنده من روحانية فتتطابق مع الروحانيات الربانية فيعيش حياته مؤمنا مطمئنا ويبث بروحانياته الإيجابية للناس حوله ويهدي بها الضال والعاصي ويذكره برحمة الله قبل عذابه فالحياة رحمة وعطاء.
فإذا كان الأنبياء رسل الله في هذه الحياة فأولياء الله الصالحين سفراء الله في هذه الحياة  يهدون بهدي الله ورحمته الناس جميعا
الفرق بين الروح وبين الطاقة :
الطاقة شيء مخلوق خلقه الله تعالى مسخر لنا استدلالاً بالاية القرانية " وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعا منه ان في ذلك لايات لقوم يتفكرون"
بمعنى ان الله تعالى لم يخلق السماوات والأرض وما فيها من مخلوقات هباءاً منثوراً ، بل خلقها مسخرة لنا وهي تطلق طاقات مختلفة يمكن للإنسان الاستفادة منها بشتى الطرق.
أما الروح فهي غير مخلوقة ، بل هي شيء مقدس من الله تعالى استدلالاً بالاية الكريمة " إذ قال ربك للملائكة اني خالق بشر من طين * فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين"
الروح شيء مقدس من الله ، وهي اغلى شيء عند الانسان، واهمية تفعيل الروح تخلق قوى خارقة اكبر من الطاقة ، والحمد لله رب العالمين.
لذا نقول قوى روحية وليس : طاقة روحية " وذلك لان الطاقة تخرج من شيء مخلوق ، ولكن الروح مستمدة من الله تعالى ، والقوة اسم من أسماء الله تعالى ، فنطلق القوى الروحية حتى نصف الروح بما يليق بمكانتها المقدسة.
أنا غزالة إبراهيم المطوع ، اول عالمة تقول بأن القوى الروحية اقوى من القنبلة النووية ، وذلك استدلالاً بكل ما سبق ذكره سواء من اياتقرانية او مرتكزات هذا العلم ومن واقع حياة مؤسسة العلم. اومن في أهمية تسخير الخيال العلمي  والذكاء الروحي والاستشعارات الروحية في استحداث وابتكار الأجهزة العسكرية التكنولوجية ، وتسليح المتخصصين بعلم البرمجة الروحية حتى يكونوا على اتم الاستعداد لكل تحدي يواجههم .
لقد قرات شيئا عن الروح فقال بعض المفكرين بان الروح مخلوقه ، ولكنني هنا اختلف معهم وأؤكد بان الروح ليست مخلوقه ، الروح هي شيء مستمدة من الله تعالى فكيف ان يكون الروح التي نفخ الله بها منه ان تكون مخلوقه ،، فالله تعالى جل علاه هوالخالق ولايمكن ان نصف أي شيء متصل بالله بانه مخلوق . الروح حاجة مقدسة من الله تعالى ولا يمكن ان تكون مخلوقه بل هي مقدسة ومن الله تعالى استدلالاً على الاية الكريمة من الله تعالى: " إذ قال ربك للملائكة اني خالق بشر من طين* فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين " صدق الله العظيم لذا كان تكريم الانسان من خلال سجود الملائكة لابونا ادم دليلاً على قدسية الروح التي نفخت فينا والمرتبة العليا التي اكرمنا الله به .
* كلمة أخيرة  عبر.  " وكالة. إخبار المرأة. "؟
- هنالك مثل يقول " إن لم تكن ذئباً أكلتك الذئاب" ، ولكن هذا المثل لن يصمد طويلا من الان فصاعداً ، لان هنالك مقوله وأنا أول عالمه أقول فيها " إن لم تكن خارقاً أكلتك الخوارق " واقصد به صفة الخوارق هي صفة الذين يستلهمون علوم البرمجة الروحية ويطبقونها في حياتهم فتتجلى المخرجات والعطايا الربانية العظيمة ومع كل هذا الكم الهائل من المرتكزات والمنهجيات والمخرجات تكون قد ولدت من جديد بصفات عظيمة بإذن الله تعالى.
دمتم في رعاية الله ومحبته ... آميين